احد مرافقيه يروي قصة الحرب لـ القدس العربي : اجهش بالبكاء بعد خطاب الضربة الاولي

مارس 21st, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات

احد مرافقيه يروي قصة الحرب لـ القدس العربي : اجهش بالبكاء بعد خطاب الضربة الاولي
صدام خطط لضرب قواعد امريكية بالكويت. وبعض القادة عصوا اوامره

21/03/2008

بغداد ـ القدس العربي

من ضياء السامرائي:

قال مرافق سابق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين انه كان خطط لضرب القوات الامريكية في الكويت في الايام الاولي للغزو الا ان فرار القادة المكلفين بذلك اعاق الخطة. وقال المرافق سلام عبد حسن التكريتي الذي كان ضابطا برتبة مقدم في فريق الحماية الخاصة لصدام، وكان من القلائل الذين بقوا معه بعد سقوط بغداد كما انه ابن عم لبرزان، قال ان الرئيس العراقي كان يقضي جل يومه في الشهر الذي سبق الغزو في لقاءات مكثفة مع قادة الجيش وشيوخ العشائر ومجلس الامن القومي الخاص.. وكان لا ينام اكثر من ساعتين او ثلاث في اليوم.
واضاف من خلال مرافقتي له بشكل شبه مستمر كأحد (افراد) حمايته الشخصية والبالغ عددهم نحو 34 شخصا.. اعرف ان الرئيس الراحل كان دائما ما يصغي ويستمع لغيره وخاصة قادة الجيش الذين كانوا استهانوا بقوة جيوش الغزو رغم ان التقارير التي تجلبها الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة والتي تسلمها الرئيس الراحل، كانت تشير الي ان وضع المعركة اذا ما وقعت فهي معركة دفاعية بسبب الغطاء الجوي والاسلحة المحرمة دوليا، كما اشارت الي انه لا يمكن تحقيق انجاز او تقدم من دون تدمير القواعد الداعمة للغزاة في الكويت بواسطة الصواريخ. الا ان صدام اكد علي القائد باهمال جميع القواعد المتداخلة مع السكان المدنيين مهما كانت اهميتها.
وبين التكريتي الذي تجاوز عمره العقد الخامس وبدت علية معالم التعب ان الرئيس صدام كان ليلة بدء الهجوم علي مقرات الرئاسة في بغداد مجتمعا مع قيادات ميدانية من حزب البعث من داخل العراق يرافقه نائب مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم الذي كان يقود المنطقة الوسطي قبيل الهجوم.
وفور سماع دوي الانفجارات طلب قصي من الرئيس الراحل الاستقرار في نفس المكان وتسجيل الخطاب الذي كتبه الرئيس بخط يده علي وجه السرعة من اجل تطمين الشعب والقوات المسلحة بانه بخير، خاصة وان تقريرا امريكيا نشر عبر وسائل الاعلام باحتمال مقتل الرئيس اثر الهجوم.
وتابع التكريتي: كانت لحظات حرجة للجميع الا ان الرئيس كان يردد عبارة اللي زرعها هو ياخذها يا رب بردا بردا علي العراقيين ، ثم جلس وقام بقراءة القرآن الكريم وبكي بحرقة قرابة عشر دقائق.. ثم امر الجميع بالاستعداد من اجل الاطمئنان علي الوضع الداخلي في العاصمة خاصة والنزول الي الشارع والاهتمام بالخطة الامنية من اجل اضفاء الدعم المعنوي للمقاتلين، الا انه كان ينتظر الاخبار التي وصفها بالسارة بعد القائه الخطاب لكن دون جدوي.
واشار المرافق الخاص للرئيس العراقي الي جملة من الاخفاقات التي تسببت بعدم تدمير القواعد الامريكية في الكويت رغم وجود وقت ومجال للقيام بذلك.
وبعد مرور يومين لم يحصل

المزيد


رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين يتحدث في ذكرى إعدامه

ديسمبر 31st, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات

بغداد: كشف رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، النقاب عن ان موكله أودع لديه أخطر الأسرار التي لم تعلن من قبل عن الحقبة التي كان فيها صدام رئيسا وحتى احتلال بغداد واعتقاله.
 
واعدم صدام (69 عاما) في 30 ديسمبر/ كانون الاول الماضي شنقا في احد سجون بغداد في اول ايام عيد الاضحى المبارك، بعد حكم صدر على عجل بشكل انتقده المجتمع الدولي. واثار الاعدام غضب انصاره من العرب السنة، عندما ظهرت لقطات على شبكة الانترنت لمسؤولين شيعة يوبخونه أثناء الاعدام.
 
وتبادل هواة التصوير في هواتفهم النقالة اللقطات الاخيرة من حياة صدام حسين لدى تنفيذ حكم الاعدام بحقه وبدا فيها يقف بثبات مرتديا معطفا أسود رافضا وضع غطاء على عينيه وهو يتقدم الى منصة الاعدام دون مساعدة احد. وقد رد على صرخات اهانة اطلقها بعض الحضور قبل ان يفتح باب المنصة تحت قدميه "الله اكبر".
 
ونقل رفات نجليه عدى وقصى ونجل الأخير مصطفى الى جوار مدفن صدام منتصف مارس/ آذار الماضي، بعد مقتلهم خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الأمريكى فى الموصل "شمال" فى 23 يوليو/ تموز 2003.
 
كذلك تم دفن برزان التكريتى الأخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية سابقا بجوار قبر صدام بعد إعدامهما منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
ونعود لتصريحات المحامي خليل الدليمي لجريدة "الغد" الأردنية حيث قال: "ان صدام حسين كلفه بإعداد ما يشبه مذكراته حول ما حصل في العراق منذ عام 1980 مرورا بالحرب العراقية الايرانية وأزمة الكويت وما تلاها من حرب وحصار واحتلال لبغداد عام 2003 وحتى لحظة اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الامريكي".
 
واوضح الدليمي ان هذه المذكرات في مراحلها النهائية وتتضمن ثلاثة اجزاء: اولها رسائل بخط يد صدام لم يجر عليها اي تعديلات، والثانية شهادة صدام واجاباته حول اخطر المواضيع والقضايا التي شغلت الرأي العام العربي والعالمي، فيما سيتضمن الجزء الثالث مجموعة من قصائد كتبها صدام خلال فترة اعتقاله.
 
وكشف الدليمي انه التقى صدام (144) مرة في معتقله خلال الاعوام 2004 و 2005 و 2006 موضحا ان صدام ائتمنه على أخطر الأسرار ليكون امين سره في أصعب المراحل التي مر بها صدام خلال فترة اعتقاله مشيرا الى انه يختزن بذاكرته خفايا واسرار حقبة من أشد فترات الإثارة في تاريخ العراق سيعلنها للعالم في اللحظة التي يعتقدها انها ستكون مناسبة من غير ان يوضح عن التاريخ ولا ماهية هذه الأسرار غير انه قال انها شهادة صدام عن كل ما كان يشغل الرأي العام داخل العراق وخارجه.
 
وعن المخاطر التي تحملها جراء لقاءاته مع صدام قال الدليمي انه تعرض لـ (13) محاولة اغتيال بعضها كان داخل المنطقة الخضراء من قبل من وصفهم الميليشيات الطائفية المرتبطة بإيران.
 
حقيقة اعتقال صدام
 
 
 
وطبقا للدليمي فإن صدام لحظة اعتقاله في احدى القرى بالقرب من تكريت، وفق الرواية، لم يكن مخدرا وان ما عرض على شاشات التلفزة كان مفبركا لان صدام اعتقل في بغداد في احد بيوتاتها التي كانت تعود لاحد معارفه.
 
واضاف ان صدام كان يتنقل في بغداد بسيارة قديمة ومعه اثنان من حمايته ويحل ضيفا على معارفه.
 
ونفي الدليمي الرواية الاميركية طبقا لما رواه صدام له خلال احد اللقاءات قائلا كان صدام في احد الايام متعبا وقصد منزل احد معارفه في بغداد وبعد ساعة من دخوله البيت فوجئ بقوة امريكية تدهم المنزل موضحا ان صدام عبر عن خيبة امله من خيانة ووشاية احد المقربين اليه التي اوصلت الاميركان الى مكان تواجده.
 
واضاف ان صدام بعد اعتقاله نقل الى قاعدة عسكرية ومنها الى احد قصوره ومن ثم الى مكان قال انه لا يخطر ببال احد الت

المزيد


المئات يحييون ذكرى إعدام صدام

ديسمبر 31st, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات

 

الدليمي: "اعتقال الحفرة" مفبرك وأنوي إصدار مذكراته
المئات يحييون ذكرى إعدام صدام ورئيس دفاعه يكشف أسرارا جديدة

 
 

 


معرض لإحياء ذكرى صدام في اربد الأردنية

 

بغداد- وكالات، دبي- العربية.نت

توافد المئات من العراقيين على قبر الرئيس العراقي الرحل صدام حسين في الذكرى الأولى لإعدامه والتي صادفت الأحد 30-12-2007.

وقال مصدر في مجلس محافظة صلاح الدين شمال بغداد إن المئات من العراقيين توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى مشيا على الأقدام لزيارة قبر صدام، في وقت تم تزيين القاعة التي تضم القبر في بلدة العوجة بالمئات من الصور للرئيس الراحل وهو بملابس مدنية وأخرى عسكرية.

وسمعت في أرجاء من بلدة العوجة ومدينة تكريت، آيات من القرآن الكريم، عبر مكبرات المساجد ومكبرات خاصة وضعت في المنازل، كما أقامت بعض المناطق سرادق عزاء لهذه المناسبة. ورفعت لافتات في العديد من المناطق تشيد بالرئيس الراحل، في حين كانت شعارات أخرى تتوعد بأخذ الثأر ممن وصفتهم تلك اللافتات بـ" ا

المزيد


بلغ سلامي

ديسمبر 30th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات



صور رائعة لصدام

ديسمبر 30th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات



الأسـباب الحقيقيـه التـي تدعو لأعدام صدام حسـين "رحمه الله"

ديسمبر 30th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات

الأسباب الحقيقية التي دعت
لآعدام صدام حسين المجيد

ارفعها الى الشرفاء في هذه الامة والى من خدعهم الاعلام
العربي والغربي المضلل في زمن الرده والى كل من يبحث عن الحقيقة في العالم

أن صدام يستحق أن يُعدم!! ولأسباب لا علاقة لها لا بدكتاتوريته كما يزعمون ولا بجرائم نظامه كما يّدعون!!
هناك على الأقل 20 سببآ رئيسيآ, مما جعله تجاوز كل الخطوط الحمراء اقليميا ودوليا وهذا امر في غاية الخطورة ارتكبها صدام.
ويجب الاعتراف انه فعلها كلها بتخطيط مسبق وبارداة حرة هو وحكومته وحزبه البعث العربي الاشتراكي. وهو يتحمل عنهم كامل المسؤوليه لأنه كان, عندما ارتكبها, حاكم العراق الاول.

الجريمه الاولى

صدام, عندم كان نائبآ للرئيس, أمم النفط العراقي, بقرار جائر !!. أعاد للعراقيين ثروتهم المنهوبة, مما تسبب بالكثير من الأذى والضرر للشركات
النفطية الأجنبية.

الجريمه الثانيه

شنت حكومته حملة ظالمه لمحو الأمية. حتى أن نظامه , كان يراقب ليس جميع الأطفال, من اجل الذهاب الى المدرسة, معدل الأمية ألى أقل من 10%
في بلد كان ثلاثة أرباعهُ يعيشون سعداء من دون قراءة وكتابة. ومعظمهم من أبناء ما يسمى اليوم بـ "الاغلبية الشيعية" . ويبدو ان الوقت قد حان لهذه "الاغلبية" لكي تنتقم منه لقاء العذابات والمرارات التي تكبدتها خلال تلك المرحله المظلمه من تاريخ (الدكتاتورية, خاصة وان الكثير من ابنائهم صاروا, بسبب تلك الجريمه البشعه اطباء ومهندسين من دون أن يرتكبوا أي ذنب.

الجريمه الثالثه

انه منع التطبير في أيام عاشوراء واللطم وذلك حسب ما جاء بكتاب الله وسنة نبيه المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) انه "لا ضرر ولا ضرار" وقول سيد الكونيين "ليس منا من شق الطيوب ونكث الشعور ولطم الخدود" . وأيضآ خوفآ على سلامة العراقيين والضرر بصحتهم.

الجريمه الرابعه

أصدرت حكومته قانونآ بجعل التعليم الزاميآ حتى مرحلة الثانوية, ومجانيآ من الروضه حتى اعلى المستويات الجامعية مما حرم مئات الآلاف من تشغيل ابنائها في بيع السجائر في الشوراع.

الجريمه الخامسه

منحت حكومته الأكراد حكمآ ذاتيآ, (قيل عنه انه كان ‘شكليآ’ ), خاصة وأن الأكراد في الدول المجاوره ( سوريا , ايران . تركيا ) لا يتمتعون بحقوق ويتعرضون للاضطهاد والتمييز وزادت على ذلك, بأن حولت اللغه الكردية الى لغة ثانية يتعلمها العراقيون اجباريآ واضافتها لمناهج التدريس حتى للطلبة العرب , واعادت بناء منطقة كردستان, ولكنها شدتت المراقبه على الحدود مما حرم " قجقجيه" الاحزاب الكردية من العيش على اموال تهريب البضائع. كما منحتهم صحفآ تصدر باللغتين العربيه
والكردية, الأمر الذي كان يعد بمثابة انتهاك صارخ لحرية الاكراد هذا وكان اثنين من نوابه من الاكراد.

الجريمه السادسة

حّول ثروات العراق لبناء منشآت صناعية, بينما كان من اللازم التركيز على الاستيراد من الخارج.
كما ساعد العراق معظم الاقطار العربية الفقيرة الحصول على النفط العراقي بأسعار رمزية وكذلك دعمها بشكل مباشر مما ساهم في دعم اقتصاديات هذه الاقطار.

الجريمه السابعة

منحت الحكومه الفلاحين, وفقاً لقانون بنتهك جميع الاعراف الدولية, أراض زراعية أكثر مما يستطيعون فلاحتها. وعندما عجزوا, زودتهم بالقوة, بمعدات ومكائن وآليات, حتى انها كانت توزع ثلاجات وتلفزيونات على الفلاحين مجانآ لكي تجبرهم على شرب ماء البارد في الصيف, وعلى متابعة برامج التلفزيون, وكانت الدولة تتكفل بشراء المحاصيل الزراعية بأسعار تفوق اسعار في السوق المحلي وذلك دعما للفلاحين وأسرهم.

الجريمه الثامنة

جعلت الحكومة التعليم الجامعي مجانيآ, وحولت الجامعات الى مؤسسات علمية تستقطب الخبرات وأسفرت عن ظهور علماء في مختلف مجالات الطب والهندسة والكيمياء والفيزياء والكهرباء والالكترونيات وغيرها من الحقول العلمية الأمر ال

المزيد


إجراءات أمنية مشددة في الذكرى الأولى لإعدام صدام

ديسمبر 30th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات

إجراءات أمنية مشددة في الذكرى الأولى لإعدام صدام

 

بغداد: «الشرق الأوسط»
ذكر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية، أن الوزارة اتخذت إجراءات أمنية مشددة في إطار استعداداتها لمنع حدوث أي أعمال عنف خلال الذكرى الأولى لإعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين اليوم.

وقال اللواء عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحافي، أمس، إن «قوات الأمن العراقية وضعت في حالة الاستعداد القصوى للحيلولة دون وقوع هجمات أو أعمال عنف خلال ذكرى إعدام صدام».

وأضاف: «نعلم أنه ما

المزيد


الاعظمية تبكي صدام في الذكرى الاولى لاعدامه

ديسمبر 29th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات

في التاسع من نيسان/ابريل 2003 وقف صدام حسين على ظهر شاحنة صغيرة قرب مسجد ابو حنيفة النعمان في حي الاعظمية محييا حشدا من 200 من الاهالي معاهدا بالانتصار رغم ظهور علامات الهزيمة على وجهه.
 
وقال أبو ريمة احد سكان حي الاعظمية (شمال بغداد) آخر منطقة ظهر فيها الرئيس السابق قبل اختفائه في ذلك التاريخ انه قال لصدام عند ظهوره حينها "اعد اهالي الاعظمية بلحظة ذهبية حين نهزم الاميركيين"، الا ان مصير صدام كان الاعدام في الثلاثين من كانون الاول/ديسمبر 2006.
 
 
ويضيف ابو ريمة والدموع تسيل من عينيه، ان "هذه الصورة تأتي الى خيالي مثل مشهد فيلم، كان يوم الاربعاء التاسع من ابريل/نيسان، هذا التاريخ في دمي، ان صدام يجري في عروقي".
 
ويتحدث هذا المدرس المتقاعد البالغ الـ65 من العمر وهو جالس في حديقة منزله في الاعظمية التي طالما اعتبرت معقلا للتمرد السني، ولا يزال يحتفظ بذكريات هذا اليوم الذي بقي يتجدد في ذاكرته.
 
قال "قبل ساعات قليلة من دخول الدبابات الاميركية ساحة الفردوس وسط بغداد كان (صدام) هنا معنا …في الاعظمية".
 
ودخلت قوات من مشاة البحرية (المارينز) وسط العاصمة بغداد في التاسع من نيسان/ابريل وحطمت اكبر تماثيل صدام في ساحة الفردوس بعد وضع حبل على رقبته وسحبه بالدبابة، ليعدم شنقا فجر الثلاثين من كانون الاول/ديسمبر 2006 بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
 
وبعد اسقاط تمثاله في ساحة الفردوس قام حشد من العراقيين الغاضبين بضرب رأس التمثال بالاحذية.
 
واشار أبو ريمة الى اليوم الذي ظهر فيه صدام في الاعظمية قائلا "جاء عند الظهر في وقت الصلاة".
 
واضاف "كنا نؤدي صلاة الظهر في مسجد أبو حنيفة عندما دخل شخص بصورة مفاجئة وقال ان الرئيس خارج المسجد، وخرجنا بسرعة ورأيناه واقفا على ظهر السيارة يحيي الناس".
 
وتابع ان "وزير الدفاع سلطان هاشم الطائي، الذي حكم عليه بالاعدام بقضية حملة الانفال، كان يرافقه بالاضافة الى نجله قصي وسكرتيره عبد حمود".
 
واضاف ابو ريمة "لم تكن المرة الاولى بالنسبة لي التي ارى فيها صدام، لكنني توجهت اليه مسرعا وصافحته وقبلته على صدره وكتفه".
 
واضاف "كان قصي يرتدي بزة ارجوانية، فيما كان صدام في زيه العسكري".
 
واضاف ابو ريمة مستذكرا هذا اليوم بتفاصيله قائلا "كانت هناك امرأة شجاعة اقتربت من صدام وقالت له ابو عدي تبدو مرهقا فرد بدوره سوف لا اتعب ان شاء الله، والعراق منصور باذن الله، بعد لحظات استقل سيارته المرسيدس وانطلق".

المزيد


اليهود يحتفلون في القصر الجمهوري في بغداد…!

ديسمبر 29th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات

علي الحمداني
الى نوري المالكي وأركان حكومته…!
الى عبد العزيز الحكيم وكافة العمائم التي تقف وراءه…!
الى المجلس الإسلامي الأعلى، وحزب الدعوة، وجميع من يعتقد من مؤيديهما أنهما يعملان للعراق…!
الى جلال الطالباني، ونائبيه طارق الهاشمي عن الحزب الإسلامي، وعادل عبد المهدي عن المجلس الإسلامي..!
الى النواب العراقيين وقد بدأوا يعودون بعد رحلة التقرب الى الله وحج البيت…!
الى كافة المسؤولين العراقيين ممن ملأ أسماعنا نغماً نشازاً في الحديث عن الوطنية والدين…!
وقبل كل أؤلئك.. الى الشعب العراقي المظلوم والمغلوب على أمره…!
أقدم هذه الترجمة لمقال نشر باللغة الإنكليزية على موقع إسرائيلي، وبالصور..!
 
 
 
تأريخ المقال : 12 كانون الأول / ديسمبر الحالي 2007
 
الكاتبة : يهودية أمريكية برتبة رائد في الجيش الأمريكي المحتل للعراق.. تقول عن نفسها أنها ساهمت في تحرير العراق، وأنها تنحدر من ولاية كاليفورنيا، وتسكن ولاية فرجينيا. تخرجت في الأكاديمية العسكرية الأمريكية (ويست بوينت) في ولاية نيويورك.. وآخر خدمتها العسكرية خارج الولايات المتحدة قبل قدومها الى العراق، كانت في كوسوفو من يوغسلافيا (الإتحادية)، قبل أن يتم تمزيقها الى دويلات من قبل أميركا وحلف الناتو…!
 
عنوان المقال : (شمعدان أركنساس في قصر بغداد)
 
 
 
فيما يلي ترجمة ماكتبته (اليزابيث روبنس) المذكورة :ـ
 
 
 
تم الإحتفال هذه السنة 2007، بعيدنا اليهودي في القصر الجمهوري لصدام حسين في بغداد…!
 
 
 
مَن كان يصدق ذلك…؟
 
 
 
نعم هذه الليلة تم الإحتفال في إحدى قاعات القصر المغلفة بالمرمر.. حيث قمنا بإيقاد الشموع في الشمعدان الضخم (الرمز اليهودي) والذي بطول ستة أقدام. لقد صلينا بالعبرية، ورددنا الأناشيد والتراتيل، وأكلنا طعامنا اليهودي التقليدي لمثل هذه الليلة…!
 
 
 
ولكن ماهو أهم من كل ذلك.. أننا نحتفل هذه السنة هنا على أرض العراق… (أرض أجدادنا الأقدمين)….!!!
 
 
 
إن عدد الجالية اليهودية في السفارة الأمريكية في بغداد آخذ بالإزدياد والإزدهار الى المدى الذي يجعلنا نطلق على أنفسنا " بني بغداد "، حيث يوجد الجيش الأمريكي بملابسه الرسمية، وكذلك عدد كبير من المدنيين الأمريكان فيما يسمى " المنطقة العالمية " والتي تعارف العراقيون على تسميتها شعبياً بالمنطقة الخضراء..!، حيث توجد المقار الحكومية، وبيوت المسؤوليين، وبعض السفارات، ومقرات قيادة الجيش والشرطة العراقية، والبرلمان، وحتى بعض مقرات لجان إغاثة دولية.
 
 
 
إن القصر الجمهوري، هو الآن المقر المؤقت للسفارة الأمريكية في بغداد! وهو يقع على منحنى لنهر دجلة، ولكن، ومع الأسف، لايمكن رؤية منظر النهر من الداخل، بسبب الجدران العالية التي شيدت والحواجز التي أقيمت!
 
أكبر القصور في المنطقة العالمية، وقد كان سابقاً مقراً لصدام حسين.            
 
أما هذه السنة فقد أصبح مقراً " لشمعداننا اليهودي "، ومكاناً لإحتفالاتنا..!
 
 
 
بعد عودتي الى بغداد وذلك في شهر مارس / يونيو الماضي لإستلام عملي.. حصلت على مركز مهم يتعلق بقيادة اليهود المتواجدين هناك، وإدارة شؤونهم، وتلبية إحتياجاتهم وأعمالهم في العراق..! وبسبب رتبتي العسكرية، وبمساعدة أصدقاء في اللجنة اليهودية.. بدأت بتنظيم الخدمات وبالتنسيق مع قيادة الجيش الأمريكي في العراق! وعلى سبيل المثال، طلب التجهيزات اللازمة لنا كيهود، وإدارة شؤوننا، والإشراف على المخازن المخصصة لنا والتي تضم كتب الصلوات، والشمعدانات، وبعض الأغذية أيضاً!

المزيد


رحمك الله يا صدام

ديسمبر 27th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , صداميات


 

 







المزيد


التالي