السياحة الصحراوية تزدهر بتونس

أبريل 7th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

السياحة الصحراوية تزدهر بتونس

 
المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس يصنف تونس في المرتبة 39 عالميا والثانية عربيا من حيث القدرة التنافسية للقطاع السياحي.

ميدل ايست اونلاين

تونس - قال خليل العجيمي وزير السياحة التونسي الاثنين ان 500 سائح نمساوي سيعبرون الصحراء التونسية هذا الأسبوع في إشارة قوية الى ان صناعة السياحة في بلاده لم تتأثر بحادث اختطاف سائحين نمساويين الشهر الماضي.

ونقلت صحيفة الأسبوعي عن العجيمي قوله ان "السياحة الصحرواية لم تتأثر بحادث اختطاف السائحين النمساويين".

وتبنى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب اختطاف سائحين نمساويين في في 22 فبراير/شباط أثناء رحلة في الصحراء واشار الى انه نقلهما منذ ذلك الحين الى الجزائر. لكن تونس استبعدت ان يكونا خطفا داخل أراضيها.

وقال العجيمي ان "هذا الأسبوع سيشهد حلول 500 سائح نمساوي سيعبرون الصحراء".

وتتحول الصحراء التونسية في مثل هذه الفترة من كل عام الى قب

المزيد


يما قورايا وشلال كافريدا•• سحر جمالي خلاب

أبريل 3rd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

image

تزخر ولاية بجاية بمناظر طبيعية تسحر الأنظار، وتمتع الأعين بامتزاج زرقة البحر واخضرار الغابات والجبال الشامخة، ناهيك عن المعالم التراثية التي تستقطب أعدادا هائلة من السياح والمغتربين، وحتى سكان الولايات الأخرى الذين أولعوا بثروة المنطقة وطبيعتها التي تنعش النفوس، عبر شواطئها الممتدة على مسافة مائة وعشرين كيلومتر طول الساحل البجاوي، من كاب سيقلي بالجهة الغربية إلى ملبو بأقصى الساحل الشرقي للولاية• إلى جانب السياحة البحرية التي أكسبت الولاية شهرتها، فإن السياحة الجبلية أصبحت مع مرور الوقت قبلة للعديد من الفضوليين والسياح، بالنظر إلى ما تفرزه من أجواء استجمامية بعيدة عن ضوضاء المدينة، واكتظاظ الشواطئ خلال موسم الاصطياف، هذا الى جانب رغبة البعض الآخر في اكتشاف التراث الثقافي والتاريخي والحضري للمنطقة

ومن أجمل المواقع السياحية، نجد الحظيرة الوطنية لفورايا، والتي تتوفر على محمية طبيعية متكاملة تمتد على مساحة كبيرة فوق مرتفع جبلي، تحتوي على ثروة غابية معتبرة، وتنقسم المحمية الى ثلاث مناطق، على رأسها كاب كاربون ذو المرتفعات الصخرية التي تمثل ديكورا منحوتا يطل على زرقة البحر، ومنارته التي تعتبر من أكبر منارات العالم، بالإضافة الى تمتع الزائرين لرأس كاربون بمداعبة القردة التي تجلب إليها الاهتمام بلقطاتها البهلوانية، وكأنها في عرض مسرحي، تنهيه دوما بمطالبة الحظور بالمقابل من مأكولاتها المفضلة الموز• ثم يتنقل زوار المحمية الى المحطة الثانية المتمثلة في قمة يما فورايا لزيارة ضريح المرأة التي لازال الجدل حول حقيقة أمرها قائما الى حد الساعة، رغم الدراسات التي قام بها باحثون جزائريون وأجانب، فتراوحت بين المجاهدة المسلمة التي رفعت راية الإسلام، الى الملكة الاسبانية التي فضلت الموت ببجاية على الرحيل عنها، بدليل شكل المرأة النائمة الذي أخذه الجبل الدي يحمل اسمها، ولم يمنع غياب الفصل في إشكالية فورايا بين الحقيقة والخرافة، الزوار خاصة المغتربين وكبار السن من الحج الى المقام الذي أقرت الدراسات الأخيرة من طرف أخصائيين جزائريين في الهندسة المعمارية، أن الحصن الذي شيده الفرنسيون يحتوي بداخله على ضريح فورايا بعد اكتشافهم لقبة بداخلها، حوله المستعمر الى حصن عسكري، وذلك من خلال مراسيم وطقوس تقليدية داوم البجاويون على أدائها مند أزمنة غابرة، حسب الزوار القادمين للتبرك بيما فورايا، حسب اعتقادهم• وبعيدا عن الجانب الأسطوري لفورايا فإن المنظر الطبيعي الخلاب، الذي يميزها الى جانب الآثار التاريخية التي ي

المزيد


شركة اماراتية تنجز اضخم مشروع ترفيهي بالجزائر

فبراير 26th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

شركة اماراتية تنجز اضخم مشروع ترفيهي بالجزائر

 
الخليجيون يتنافسون للحصول على مشاريع استثمارية في الجزائر التي يسيطر عليها المستثمرون الأوروبيون.

ميدل ايست اونلاين
الجزائر - تعتزم شركة الامارات الدولية للاستثمار انفاق خمسة مليارات دولار لانجاز مشروع سكني وترفيهي في الجزائر معززة بذلك حجم الاستثمارات الخليجية في المغرب العربي.

وقال مسؤول مكتب الشركة في الجزائر خيام تركي إن الشركة ومقرها أبو ظبي ستعتمد على مواردها لتمويل مشروع "دنيا بارك" على مساحة 670 هكتارا 25 في المئة منها ستكون مخصصة لبناء وحدات سكنية ومراكز تجارية.

وقال "هناك حوافز كثيرة وتخفيضات في الضرائب ورغبة سياسية في رؤيتنا ننجز شيئا ما".

والمشروع هو احدث خطوة خليجية للاستثمار في الجزائر التي يسيطر عليها المستثمرون الأوروبيون. وشهدت السنوات القليلة الماضية جلب استثمارات من دول الخليج في مجالات مثل الاتصالات والبنوك والسياحة.

وقال تركي ان الفترة التي اعقبت احداث الحادي عشر من سبتمبر/ايلول عام 2001 شهدت اقبالا كبيرا

المزيد


رجال أعمال عرب يشرعون في تجسيد "مدن الأحلام" بسواحل العاصمة

فبراير 17th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

تعتزم العديد من الشركات العربية والأجنبية الاستثمار بالجزائر في مجال السياحة واغتنم رجال الأعمال العرب، فرصة تواجدهم بقصر الأمم بنادي الصنوبر، الأسبوع الماضي، لعرض المشاريع الاستثمارية التي يرغبون في تجسيدها بالجزائر.

وحصل أغلب رجال الأعمال خلال زيارتهم الأخيرة على "الضوء الأخضر" من رئاسة الحكومة لبدأ تنفيذ المشاريع السكنية والسياحية الجديدة.
ويتقدم هذه المشاريع مدينة "النور" المتكاملة والتي اقترحها الملياردير السعودي الشيخ طارق محمد بن لادن ،الذي يعتزم استثمار 50 مليار دولار في مشاريع مختلفة وهذا بخلاف المشاريع الصغيرة التي يفكر فيها المتعاملون الاقتصاديون حاليا.
من جهته يسعى مجمع "جراند" الكويتي للحصول على موافقة من الحكومة لاستثمار ما يقارب 3 ملايير دولار بالجزائر في مشاريع مختلفة، أهمها مشروع القرية السياحية الفاخرة "الجزيرة" بعين طاية، وسيشتمل على 5 فنادق عالمية، 3 منها ذات4 نجوم، واثنان ذات 5 نجوم، إضافة إلى مركز للمؤتمرات والحفلات، ومركز للمعارض، وأبراج سكنية من 15 إلى 20 دورا، بتكلفة إجمالية قيمتها 1.7 مليار دولار أمريكي، إلى جانب  إنشاء بنك استثماري تقدر تكلفة رأس ماله بنحو 100مليون دولار، إضافة إلى إقامة مدن سكنية جديدة لمختلف الفئات الاجتماعية.
كما ترمي الشركة الجزائرية الإماراتية للترقية العقارية "ايمرال"، لإنجاز مشروع "فوروم الجزائر"  بحضيرة السيارات الحالية لمنطقة الساحل "موريتي سابقا" غرب العاصمة، بجعلها موقعا مميزا للسكن ، العمل ، التسوق و الترفيه من خلال إنجاز 5 أبراج سكنية يتكون كل منها من 22 طابقا وطاب

المزيد


الشيخ بن لادن يبحث مع بلخادم إقامة مدينة النور في الجزائر

فبراير 12th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

لفت المستثمر السعودي طارق محمد بن لادن، شقيق أسامة بن لادن، زعيم تنظيم "القاعدة"، أمس المشاركين في الجلسات الوطنية والدولية للسياحة المنعقدة بنادي الصنوبر بالجزائر اهتمام بعض الحضور،

وذلك على خلفية لقبه العائلي وصلته المباشرة بالرجل الأول في تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن. وأوضح المكلف بالإعلام لدى بن لادن ريان عبد الله باحارث في تصريح حصري لـ"النهار"، مساء أمس، أن مؤسسة الشرق الأوسط للتطوير تعتزم إنشاء مدن جديدة بالجزائر إضافة إلى مشاريع استثمارية أخرى يستفيد منها الطرفان أي المستثمر والشعب الجزائري، داعيا السلطات الجزائرية، لتقديم تسهيلات للشركة التي يمثلها.
وأكد المتحدث أن الجزائر بإمكانها التطور نحو الأحسن من خلال منح فرص استثمارية لرجال الأعمال العرب عامة ومنطقة الخليج خاصة. وقد حظي الشيخ بن لادن كما يطلق عليه، بمعاملة خاصة من طرف السلطات الجزائرية، من حيث نوعية الاستقبال، ومرافقة الوزير شريف رحماني له الى مأدبة غذاء اقامها على شرف الوفود المشاركة في هذه الجلسات. ويردد العارفون بالشيخ الذي تجاوز العقد السادس من العمر انه لا يتقاسم نفس الافكار مع شقيقه الذي هزت قناعاته  العالم إثر احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001
وقد تعرض الم

المزيد


عن أية سياحة يتحدثون؟!

فبراير 12th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

عن أية سياحة يتحدثون؟!

 ينبغي انتظار سنة 2015 كي يصبح حظ الجزائر من السياح 5,2 مليون سائح سنويا، ويرتقب أن يساهم القطاع في الدخل القومي الخام بـ5,2 بالمائة، حسب الأرقام التي قدمها أمس وزير القطاع نفسه السيد الشريف رحماني.
هذه المعطيات تبين كيف أن الجزائر متخلفة جدا، وغير عابئة بهذا القطاع الحيوي رغم كونه ثـروة مثل المحروقات من شأنها أن توفر عائدات مالية ومناصب شغل مستقرة واندماجا ناجحا في العولمة الاقتصادية الجارية، رغما عنا.
المشكلة عندنا هي أن الأعوام تمر دون أن تحقق تقدما في الميدان بما يسمح بتطوير السياحة، لا نعني هنا فقط تحسن الوضع الأمني وتوفير الهياكل اللازمة لاستقبال السياح، ولكن الجوانب الأخرى المتصلة بنواحي الحياة لأي أجنبي يقصد الجزائر للنزهة والراحة.
كيف يمكن أن نتحدث عن السياحة ونظامنا البنكي لا يزال بدائيا بحيث بقيت الجزائر البلد الوحيد الذي لايزال يرغم سياحه على الدفع نقدا ”كاش”، في حين أن جيراننا فقط، عصرنوا نظامهم البنكي بالصيغة التي تمكن الناس من استعمال بطاقات الدفع الإلكترونية.
وأذكر في هذا الصدد أن أحد الدبلوماسيين الأوروبيين قال: ”لقد سئمت من حمل مبالغ الأورو في جيبي عندما أزور الجزائر”، في ثنايا استغرابه كيف أن الجزائر عجزت عن عصرنة نظامها البنكي ككل الدول.
وعندما نتحدث عن السياحة يجب أن ننظر أيضا، إلى قطاع النقل، فمدننا لا تتوفر على شبكة نقل مقبولة مثل باقي دول العالم، والكل يعرف الفوضى التي يسبح فيها هذا القطاع، يقابله ارتياح المسؤو

المزيد


بوتفليقة: ''الجزائر تصدر السياح ولا تستقبل''

فبراير 12th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

افتتاح الجلسات الوطنية والدولية للسياحة
بوتفليقة: ”الجزائر تصدر السياح ولا تستقبل”

رئيس الحكومة يتلقى شروحا حول مجسم لمشروع ž


رئيس الحكومة يتلقى شروحا حول مجسم لمشروع ž

 افتتحت أشغال الجلسات الوطنية والدولية حول السياحة، أمس، بحضور حوالى 1200 مشارك وطني وأجنبي، لبحث سبل جعل الجزائر مقصدا سياحيا دوليا، في إطار سياسة تهدف لجعل مداخيلها بديلا لمداخيل المحروقات.
 في كلمته الافتتاحية التي تلاها بالنيابة عنه المستشار لدى الرئاسة، عقبي حبة، أكد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن تقديرات الحكومة تتوقع أن يتعاطى 11 مليون جزائري الأنشطة السياحية خلال 15 سنة المقبلة، وذلك بعدما أضحت السياحة ”أولوية وطنية وخيارا أساسيا نأمل أن يحتل موقع الصدارة من حيث هو عامل للنمو وأداة له”.
وأوضح بوتفليقة، أمام المشاركين في قصر الأمم بنادي الصنوبر، أنه ”لا مناص من الإقرار بأن السياحة أضحت الوسيلة المثلى للتعارف بين الناس، وأنها باتت من ثمة واحدا من أقوى المقاليد التي يتحقق بفضلها التحول الاجتماعي والنمو الاقتصادي”. وبعد أن ذكر بأن الجزائر تعتبر اليوم ”دولة مصدرة” للسياح أكثـر مما تستقبل، أوضح بوتفليقة أن الأهداف المنوطة بالنشاط السياحي تتمثل في التوصل إلى توازن أفضل.
وحول تداعيات الاعتداءات الإرهابية التي كانت مسرحا لها بعض مناطق البلاد، وتحديدا العاصمة، خلال الأشهر

المزيد


عاصمة التيطري المدية الجزائرية: مرآة بلونين

يناير 25th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

 
 

 

 الجزائر: لا تزال مدينة المدية الجزائرية (150 كلم جنوب)، العاصمة التاريخية لـ"بايلك التيطري" في عهد الدولة العثمانية، متشامخة بذاكرتها ومراياها بفسيفساء تاريخية نسجت مجد هذه المنطقة العتيقة، رغم كل الأحداث الجسام التي هزتها ، وعرفت المدينة الكثير من الحضارات منذ احتضانها لأوائل الرومان، مرورا بالفتوحات الإسلامية، وصولا إلى العهد العثماني، وتموقعها كمحطة مهمة مدت الجسور بين المشرق والمغرب منذ آلاف السنين.

ماديكس.. الصنهاجيون ويوسف بن تاشفين

يثير تاريخ تأسيس مدينة المدية جدلا كبيرا بين المشتغلين على البحوث التاريخية، حيث تنسب هذه المدينة إلى قرية قديمة تدعى (لامباديا)، بينما يعزوها آخرون إلى بلدة (ألمغارا)، بينما يؤكد فريق واسع من المؤرخين أمثال البكري، إنّ ميلاد مدينة المدية يعود إلى قرن ونيف، ويجزم هؤلاء استنادا إلى ما دلت عليه الحفريات، على أنّ المدية كانت تسمى "ماديكس" أيام الرومانيين القدامى، وكان يٌطلق عليها أيضا إسم (لمبديا)، لتأخذ اسمها الحالي "المدية" من إحدى قبائل صنهاجة الضاربة بالمنطقة، ثمّ أعاد السلطان يوسف بن تاشفين إعمارها العام 1155 م، وبناء الساقية التي أنشأها الرومان، علما إنّ المدينة مرت بفترات صعبة قبل ذاك التاريخ، لتدرك الاستقرار بعد أن تولى "الزيريون" بنائها على يد " بلكين بن زيري " 950 م على أنقاض المدينة القديمة، بالتزامن مع المنحى الذي شهدته وقتئذ مدينتا الجزائر العاصمة ومليانة.
ويروي باحثون، إنّ المدية خضعت ابتداءا من القرن الثالث عشر، لسيطرة قبيلة أولاد منديل المغراوية سنة 1289 م، حيث تمكن السلطان الزياني "عثمان بن يغمراسن" من الإستيلاء على ما يعرف حاليا بـ"الونشريس"، كما تسرد مخطوطات إنّ السلطان المذكور ضرب حصارا على المدينة التي كانت سيطرة تحت قبيلة "أولاد عزيز" من أبناء الزعيم الأمازيغي "توجين ثن".
وفي سنة 1303م، سقطت المدينة في يدي السلطان المريني " أبو يحيى"، هذا الأخير بنى قلعته المشهورة، قبل أن يقوم "أبو زيان" الذي كان سلطانا على بني عبد الواد، استرداد المدية وضمّها تحت حكمه سنة 1366 م.

إيالة الجزائر وملاحم الأمير

بدأت مدينة "المدية" عهدا جديدا مع قدوم الأتراك وإنشاء الدولة العثمانية لما عرف بـ"إيالة الجزائر" سنة 1547م، حيث قسّم "حسن باشا" البلاد إلى ثلاث مناطق، وجعل المدية عاصمة " بايلك التيطري " في الوسط، وعيّن أول باي للمنطقة سنة 1578 م.
وبعد دخول المحتل الفرنسي للجزائر في يوليو/تموز 1830 م، لم تستسلم المدية مبكّرا، رغم شنّ الجيش الفرنسي عدة محاولات توغل بقيادة الماريشال (دامريمون)، حيث تمكّن الباي "بومرزاق" آنذاك من إحباط هجمات الفرنسيين ودفعهم إلى التراجع حتى الساحل، ولم يتمكن الفرنسيون من اختراق المدية إلاّ بعد سبعة أشهر، إثر إعدادهم سبعة آلاف مقاتل بقيادة الماريشال "كلوزيل"، لتدخل القوات الفرنسية المدية في 21 شباط/ فبراير 1831 م، أين جرى تعيين "الباي عمر" واليا على المدية.
وفي سنة 1836 م، أنهى القائد الشهير "الأمير عبد القادر الجزائري" السيطرة الفرنسية

المزيد


جمال الجزائر السياحي

ديسمبر 31st, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

الجزائر

بين الرمل والرمل تنهض القمم الخضراء إلى ذرى شاهقة تطال الغيم وتطل على زرقة مياه المتوسط شمالا ونقاء كثبان الصحراء جنوبا. فيما تبسط النخلة المعطاء سعفاتها الخضراء في كل اتجاه لتكتب بمداد الجمال والعراقة والشموخ اسم الجزائر.

مساحة شاسعة تمتد بين شطآن البحر الابيض المتوسط شمالا وبين اعماق الصحراء الكبرى جنوبا.. زاخرة بثروات من المقاصد السياحية المتنوعة فإن شئت بحرا فإن امامك نحو 1200 كم من الشواطئ الجميلة النظيفة ذات الشمس والهواء والطقس المتوسطي المعتدل وان شئت الصحراء ففيها امتداد لا ينتهي وبيئة ساحرة يمزج فيها الانسان اصالة تقاليده وتراثه مع صدق وفادته وترحيبه.

اكليكي هنا باش تعرض الصورة بحجمها الطبيعي

اما الجبال والمرتفعات الجزائرية ففيها ما يشتهي الراغب في التمتع بجمال الطبيعة او المحب لهواية الصيد او التخييم في الغابات او لهواة التزلج على الثلج الابيض في مرتفعات الشمال او على الرمل الاصفر الناعم في الجنوب الصحراوي.
اكليكي هنا باش تعرض الصورة بحجمها الطبيعي

وتخطو الجزائر بقوة نحو تطوير قطاعها السياحي والارتقاء بمرافقه والاهتمام بالمقاصد السياحية الجديدة وفتح الباب امام تدفق الاستثمارات المحلية والدولية الى قطاع السياحة للاستفادة من الموارد السياحية الهائلة التي تزخر بها الجزائر الممتدة فوق مساحة مليوني كم2 تقريبا والتي تتميز بامتلاكها 1200 كم من السواحل الرملية الناعمة. وتعمل الجهات المسؤولة عن صناعة السياحة في الجزائر على تطوير منتجات سياحية جديدة مثل السياحة الثقافية واطلقت في الآونة الاخيرة حملة لمسح ورصد المواقع الاثرية وبخاصة الرومانية.

السياحة في الجزائر

تظل الدهشة معقودة على فضاءات المشهد الجزائري ولا يؤجلها بين مشهد وآخر سوى حرارة اللقاء مع الانسان الجزائري صاحب التقاليد الأصيلة المزينة بابتسامة الود والترحاب تجدها هناك في الجنوب حيث الصحراء المبسوطة امامك بسكونها، وحيث تأسرك مغامرة الارتياد وتحفزك على التجربة المثيرة لتنام على رمالها الناعمة تحت نجوم الليل تلمع في سمائه الصافية وحيث يثري تجربتك الانسانية اللقاء مع اهل الصحراء، قبائل الطوارق المتميزين بطبيعتهم الخاصة واهم ملامحها شدة ترحيبهم بالضيف والاحتفاء به واحاطته بمشاعر دافئة من الود والبشاشة.
والنخلة هي عروس الواحا
المزيد


صنعاء..حاضرة اليمن الخضراء وعروس الجزيرة العربيةوعاصمةاليمن السعيد

ديسمبر 31st, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , سياحة

اكليكي هنا باش تعرض الصورة بحجمها الطبيعي

يجد الزائر لمدينة صنعاء، حاضرة اليمن الخضراء وعروس الجزيرة العربية، وعاصمة اليمن السعيد، توليفة كبيرة من اللوحات الفنية الرائعة والمتنوعة، تتمثل في أسوار المدينة القديمة، وبواباتها العملاقة، وقصورها الشامخة، وبيوتها بالغة القدم بنقوشها الفريدة، ومشربياتها وشبابيكها المميزة، ومساجدها ووكالاتها وقمرياتها، وأسواقها الشعبية التراثية المنتشرة في عدة أحياء ومناطق، والتي تُشكِّل في مجملها أكبر متحف تاريخي طبيعي مفتوح في العالم، كما تميزت مبانيها بطابع معماري يرجع في أصوله إلى عصور ما قبل الإسلام، وبعد الإسلام اصطبغت بنمط العمارة العربية الإسلامية. لهذا لم يكن غريباً أن يتم اختيار "صنعاء القديمة" ضمن أهم خمسة وعشرين معلماً أثرياً وسياحياً في العالم.

تسمية "صنعاء"
ذكرت المصادر أن اسم صنعاء لم يكن معروفاً في العصور القديمة، فعُرفت بعدة أسماء، أشهرها: "مدينة سام"، نسبة إلى مؤسسها الأول سام ابن نبي اللّه نوح - عليه السلام - الذي بناها بعد الطوفان. كما كان يُطلق عليها في الجاهلية اسم "آزال" نسبة إلى "آزال بن يقطن" حفيد "سام بن نوح"، وما يزال اسم "آزال" معروفًا، وهذه التسمية وردت في التوراة. وظلت تسمية "آزال" حتى دخلها الأحباش سنة 340 للميلاد ووجدوها مبنية بحجارة حصينة فقالوا: "هذه صنعة"، ومعناها حصينة، حيث كان من كلامهم قولهم: "صُنعت وصَنَعت"، ومن هنا جاء اسم "صنعاء"، وتعني المدينة الحصينة، وأصبح هذا الاسم أكثر الأسماء شيوعاً. كما يُقال إنه يرجع لجودة الصناعة التي اشتهرت بها أسواقها ومحلاتها، كقولهم "حسناء". وهناك من ينسبها إلى "صنعاء بن يقطن بن عبير بن عابر بن شالح". وقد تخطت صنعاء ثلاثة أطوار في عصور مختلفة: الأول: طور التكوين، وسميت باسم بانيها "سام بن نوح"، الثاني: سميت "آزال" محتفظة باسمها الأول، والثالث: اسم "صنعاء"، وقد احتفظت بالأسماء الثلاثة. وقد ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القديمة، وأقدم تلك النقوش يعود إلى القرن الأول الميلادي، كما ورد في النقوش أيضاً ذكر قصرها التاريخي المشهور "غمدان".

الموقع والسكان
تقع محافظة "صنعاء على خط عرض 15,22 وخط طول 32,44 ،على ارتفاع يبلغ نحو 2200م فوق سطح البحر، وموقعها بين جبلين مشهورين هما: "نقم" الذي يسوِّرها من الشرق و"عيبان" الذي يسوِّرها من الغرب والجنوب الغربي، كما تمتاز بموقعها وسط السلسلة الجبلية الغربية من أقصى شمال اليمن إلى جنوبه، يحدها من الشمال محافظتا الجوف وعمران، ومن الشرق محافظة مأرب، ومن الجنوب محافظة ذمار، ومن الغرب محافظتا المحويت والحديدة. ويرى بعض المؤرخين أنها تقع عند ملتقى ثلاث قبائل هي: "بني الحارث" من الشمال و"سنحان" من الجنوب و"بني مطر" من الغرب. ويبلغ عدد سكان محافظة "صنعاء" حوالي 1,422,765 نسمة، حسب نتائج التعداد السكاني لعام 1994م.

المناخ والتضاريس
مناخ "صنعاء" معتدل صيفاً وبارد شتاءً، وتتراوح درجة الحرارة في فصل الصــــيف ما بين 20 -32 درجة مئوية، وتنخفض في فصل الشتاء إلى ما بين -1 -18 درجة مئوية أثناء الليل والصباح الباكر. أما تضاريس محافظة صنعاء فتتوزع بين جبال مرتفعة ووديان زراعية خصبة، وفيها أعلى قمة جبلية في اليمن وشبه الجزيرة العربية، وهي قمة جبل "النبي شعيب" عليه السلام التي ترتفع حوالي 3760 مترًا عن مستوى سطح البحر، وتتصل منحدراته بسلسلة جبال "الحيمتين" وجبال "حراز". وإلى الشرق من المحافظة توجد سلسلة جبال "خولان" الممتدة إلى جبل "كنن"، بالإضافة إلى جبال مناطق بني حشيش ونهم وأرحب إلى جانب سلسلة جبال ريمة.

اكليكي هنا باش تعرض الصورة بحجمها الطبيعي

معـــالم أثـــرية
"صنعاء القديمة" مدينة قديمة الاختطاط، أزلية البناء. ومن أهم المع

المزيد


التالي