'اتحاد القبة'.. قضية عنوانها قليل من الرياضة وكثير من السياسة في الجزائر!

أغسطس 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

‘اتحاد القبة’.. قضية عنوانها قليل من الرياضة وكثير من السياسة في الجزائر!

28/08/2008

الجزائر ـ ‘القدس العربي’ ـ من كمال زايت: يعيش الشارع الجزائري هذه الأيام مشكلة رياضية تنذر بأزمة سياسية لا أحد يعرف مداها، بسبب ما أضحى يسمى بقضية فريق ‘اتحاد القبة’.
بدأت القضية بمباراة، بين ناديي رائد القبة واتحاد الحراش العاصميين والجارين، لحساب آخر جولات الموسم الماضي من الدرجة الثانية.
وما زاد في شدة الحماس حول المباراة أن الفائز فيها كان سيصعد إلى الدوري الممتاز. غير أن المباراة انتهت بنتيجة التعادل.
جرت المباراة وسط توتر وتشنج كبيرين واجراءات امنية لم تشهد لها العاصمة مثيلا في تاريخ الرياضة، وانتهت بتعادل أتاح صعود القبة للدرجة الأولى، بالنظر لحسابات أخرى تتعلق برصيده طيلة الموسم. لكن بعد 24 ساعة تناقل الشارع الجزائري معلومة أن الحراش قدم تحفظات على أحد لاعبي القبة. وبسرعة انتشر الخبر، وعادت الأفراح والليالي الملاح إلى شوارع الحراش أملا في أن اتحاد الكرة سيعاقب القبة بشكل يتيح صعود الحراش.
يحدث هذا بينما كانت أعمال عنف خطيرة تعصف بمدينة بريان الواقعة بولاية غرداية (600 كلم جنوب العاصمة) لأسباب غير واضحة ومتضاربة، وبينما كانت مدينة وهران التي نزل فريقها، لأول مرة في تاريخه العريق، إلى الدرجة الثانية، تشتعل بغضب جماهير الفريق الذين أحرقوا الأخضر واليابس.
في هذا الجو المكهرب اضطر اتحاد الكرة الى قبول احتراز الحراش ومنحه نقاط المباراة، خاصة وأن أنصاره المعروفين بتشددهم رابطوا أمام مبنى اتحاد الكرة وهددوا بحرقه. كما أن السلطات لم تكن تقبل بأن تنتقل شرارة الاضطرابات إلى العاصمة، فاختارت ما اعتقدت انه الحل الأسهل.
من جهته حاول رائد القبة، الذي يرأسه عمر ربراب، نجل الملياردير إيسعد ربراب، الطعن في القرار، لكن دون جدوى، وهو ما جعله يقدم طعنا أمام المحكمة الرياضية الدولية المعترف بها من طرف (الفيفا).
وفوجئ حميد حداج رئيس اتحاد كرة القدم الأسبوع الماضي بقرار المحكمة الرياضية الدولية القاضي بصعود فريق القبة إلى الدوري الأول، بدل الحراش، رغم بدء الموسم الجديد وانقضاء جولتين منه. فالقرار الصادر لصالح القبة ملزم، ورفضه يهدد بإقصاء الجزائر من المنافسات الكر

المزيد


نجاح صيني مبهر.. وفشل عربي ذريع

أغسطس 25th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

بكين ودّعت الألعاب أمس في حفل كبير
نجاح صيني مبهر.. وفشل عربي ذريع



اختتمت أمس، الدورة التاسعة والعشرين للألعاب الأولمبية، التي احتضنتها العاصمة الصينية بكين ما بين الثامن والرابع والعشرين من أوت الجاري. وكان حفل الاختتام الذي احتضنه ملعب عش الطائر باهرا على غرار حفل الافتتاح، وتم خلاله تسليم العلم الأولمبي إلى إنجلترا التي ستنظم أولمبياد 2012 في لندن.
نجحت الصين عن جدارة في كسب رهانها بإزاحة الولايات المتحدة عن عرشها في صدارة الترتيب العام لدورة الألعاب الأولمبية.
ونظمت الصين إحدى أفضل الألعاب في تاريخ الأولمبياد من كل النواحي، حيث عرفت المنافسة تسجيل العديد من الإنجازات على غرار ذهبيات السباح الأمريكي مايكل فيلبس وأرقامه القياسية السبعة، قبل أن يستأثر العداء الجامايكي بولت بالأضواء ويحرز ثلاث ذهبيات محطما الرقم القياسي العالمي.
وأنهت الصين السيطرة الأمريكية على الأولمبياد، وتوجت بطلة للألعاب الأولمبية الـ,29 لتصبح أول دولة أسيوية تحرز اللقب بـ51 ميدالية ذهبية، وهو الرقم الأكبر منذ فوز الاتحاد السوفياتي بدورة سيول.
وتصدرت الصين الترتيب برصيد 51 ذهبية من أصل 302 وزعت و21 فضية و28 برونزية. وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية ثانية بـ 36 ذهبية و38 فضية و36 برونزية، فيما حلت روسيا ثالثة بـ 23 ذهبية و21 فضية و28 برونزية.
وكانت الصين التي نظمت الألعاب للمرة الأولى في تاريخها والثالثة في تاريخ القارة الآسيوية بعد طوكيو 1964 وسيول 1988 حصدت 32 ذهبية في ألعاب ”أثينا 2004” مقابل 36 للولايات المتحدة الأمريكية التي تربعت على عرش الصدارة في النسخات الثلاث الأخيرة.
أين العرب في الخارطة الأولمبية؟
تعرضت الرياضة العربية التي شاركت في أولمبياد بيكين إلى نكسات متتالية، فعلى مدار 16 يوما اقتصر الحصاد العربي على 8 ميداليات فقط، ذهبيتان وثلاث فضيات، وثلاث برونزيات، لتؤكد التراجع العربي على المستوى الأولمبي.
بعد الفوز ب

المزيد


السباح التونسي اسامة الملولي يمنح العرب أول ذهبية في اولمبياد بكين

أغسطس 18th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

بكين - رويترز : فاز السباح التونسي اسامة الملولي بسباق 1500 متر حرة للرجال امس الأحد ليحرز أول ميدالية ذهبية للعرب في اولمبياد بكين ويهدي بلاده لقبها اولمبي الأول منذ دورة مكسيكو سيتي عام 1968.
وحصل الملولي على الذهبية بعد ان سجل زمنا قدره 14 دقيقة و40.84 ثانية متفوقا على الاسترالي جرانت هاكيت الذي كان يسعى لأن يصبح أول رجل يفوز بسباق فردي في السباحة في ثلاث دورات اولمبية متتالية. وجاء هاكيت في المركز الثاني مسجلا 14 دقيقة و41.53 ثانية وهو ما يزيد بفارق أكثر من سبع ثوان على الرقم العالمي المسجل باسمه وثلاث ثوان تقريبا على الزمن الذي سجله في التصفيات يوم الجمعة الماضي ليكتفي بالميدالية الفضية. ونال الكندي رايان كوتشرين الميدالية البرونزية بزمن قدره 14 دقيقة و42.69 ثانية. وقطع الملولي مسافة السباق بزمن 14.40.84 دقيقة مسجلا رقما قياسيا افريقيا وحارما الاسترالي غرانت هاكيت بطل العالم 4 مرات من تحقيق انجاز لم يسبقه اليه اي سباح في تاريخ الالعاب الاولمبية وهو الظفر بذهبية سباق 1500 م للمرة الثالثة على التوالي. وهو اللقب الاولمبي الاول لتونس في السباحة في تاريخ الالعاب الاولمبية.
واكتفى هاكيت بالميدالية الفضية بزمن 14.41.53 دقيقة، فيما عادت البرونزية الى الكندي ريان كوشران بزمن 14.42.69 دقيقة.
وهي الذهبية الاولى للعرب في الدورة الحالية بعد فضية الجزائري عمار بنيخلف وبرونزية مواطنته ثريا حداد والمصري هشام مصباح في منافسات الجودو. وتغلب الملولي على الامه في الظهر التي عانى منها طيلة العام الماضي ونجح في تحقيق حلمه وتطويق عنقه بالذهب الاولمبي رادا على منتقديه اثر ثبوت تناوله منشطات حيث عوقب بالايقاف لمدة 18 شهرا (انتهت مدة الايقاف في ايار/مايو الماضي) وسحبت ميداليته الذهبية التي احرزها في بطولة العالم لسباق 800 م حرة في ملبورن العام الماضي.
كما عوض الملولي (24 عاما) فشله في سباقي 200 م عندما اخفق في التأهل الى الدور النهائي و400 م حرة عندما حل خامسا علما بانه كان قاب قوسين او ادنى من احراز ميدالية.
وقال الملولي ‘كنت أنتظر هذه اللحظة منذ عامين، كنت أتمنى التتويج في سباق 400 م لكنني لم أنجح، بيد ان فوز اليوم مفاجأة رائعة’، مضيفا ‘كنت أشعر بارتياح كبير في ال400 م الاولى وبعد 800 م و900 م بدأت أثق في قدرتي على احراز الذهب’.
وتابع ‘خضت السباق بذكاء كبير، خففت من سرعتي في ال100 متر قبل الاخيرة لاحتفظ بطاقتي وأنطلق بقوة

المزيد


وفاة المدرب مراد عبد الوهاب

أغسطس 16th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

وفاة المدرب مراد عبد الوهاب



رحل المدرب مراد عبد الوهاب عن عالمنا ليلة الأربعاء على الساعة 30:21 بمستشفى بباريس، بعد صراع طويل ومرير مع المرض. المرحوم مراد عبد الوهاب، ابن حي كليرفال (الرستمية) بضواحي شوفالي بأعالي العاصمة، صارع المرض في صمت منذ عدة شهور.
رغم معاناته، حافظ المرحوم على خفة روحه، بل بقي وفيا لمهنة التدريب، ووافق، رغم متاعبه الصحية، على مد يد العون لفريق وداد بوفاريك في القسم الثاني، وهو الفريق الذي سبق له الإشراف على عارضته الفنية قبل عدة مواسم.
المدرب مراد عبد الوهاب، غادرنا وهو في سن الـ 58،  وخسرت بذلك الكرة الجزائرية اسما كبيرا وهب كل حياته خدمة للكرة الجزائرية وأنديتها، ويشهد له الجميع تفانيه في العمل وإتقانه لمهنته وإصراره على التألق والبروز وتسخير كل معرفته للاّعبين.
ولم يكن صدفة اختيار مراد عبد الوهاب ضمن الطاقم الفني للمنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 1990 الذي توّج خلالها رفقة المدرب عبد الحميد كرمالي، مراد سعدي وعلي فرفاني بالتاج القاري الوحيد في الجزائر، وشارك أيضا في مونديال 1986 وكان مدربا للحراس، وهو ذات المنصب الذي شغله في 1990 وتصفيات مونديال إيطاليا في ذات السنة التي أخفق فيها ”الخضر” في التأهل بسبب مباراة 17 أكتوبر 1989 الشهيرة، بملعب القاهرة أمام المنتخب المصري.
وعاد عبد الوهاب من جديد، ليكون ضمن ال

المزيد


بن يخلف يتحصل على الميدالية الفضية ويرفع الراية الجزائرية عاليا

أغسطس 13th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

image

المتوّج بالفضة “بن يخلف” رفقة مبعوث الشروق إلى بكين

رفع المصارع الجزائري عمار بن يخلف العلم الجزائري عاليا بعد أن تمكن من إحراز أول ميدالية رجالية للجيدو الجزائري، حينما توج بالفضة.ولمع المصارع الجزائري في هذه الدورة، قبل ان يخسر في المباراة النهائية امام المصارع الجيورجي بإنذار من الحكم ( شيدو) حيث كان بإمكانه ان يعزف “قسما” في سماء بكين لولا نقص الخبرة.

  • وبدأ بن يخلف المنافسة بفعالية كبيرة، وكانت البداية من المصارع المغربي الذي يعرفه جيدا وتغلب عليه بنقطة واحدة من انذار (شيدو).
  • ثم عاد ليطيح ببطل اوروبا الاسباني بالعلامة الكاملة بعد أن سيطر على المنازلة طولا وعرضا، هنا بدأت الأنظار تصوب تجاهه ليطيح بالسويسري اشفندن بكوكا،  ليصل الى الدور نصف النهائي، حيث واجه البطل الفرنسي دافرفي والذي سبق وان التقاه، ورغم صعوبة المنازلة إلا أن بن يخلف عرف كيف يسير المنازلة في صالحه بـإيبون“.
  • ثقة كبيرة وخطى ثابتة صنعت الانتصار
  • ربما كان متوقعا ان يتوج عمار بن يخلف بميدالية، وهو ما أوردناه في عدد أمس، لكن الذي لم يخطر على بال أحد ما السلاسة في الاداء والمنافسة دون عقدة.وأبدع ابن الحراش في جل منازلاته وبدأ يطيح بالمرشحين الأول تلو الآخر لم يخش أحدا وكسب الثقة مع مرور الوقت وأكد جدارته.وفي حديث مع عمار بن يخلف عزا الانتصار إلى العمل الكبير الذي قام به رفقة الطاقم الفني الذي اعتبره الأسرة الكبيرة، وباقي المصارعين الاخوة الذين قدموا له كل الدعم.ويقول ابن الحراش عن سر دخوله القوي في المنافسة هو العمل الجيد الذي قام به في الجزائر، وتابع يقول “كنت أعلم بأن هناك كثيرا من الجزائريين يعلقون آمالا علي للتتويج، أصريت على الدخول بقوة، وسلمت أمري لله فجاء التتويج”.
  • أعدكم بنتائج أفضل وميداليات أكثر
  • مثلما دخل المسابقة عالي الهمة ثابت الخطى، لم يتوقف عمار بن يخلف عن حدود  الميدالية الفضية، وقال في حديث مطول لموفد الشروق “أعتقد أني كنت استحق الميدالية الذهبية، لكن أعدكم بأنني سأقدم الأفضل لاحقا وأعدكم  بميداليات أخرى”.وبن يخلف (26 عاما) من أحد أكثر الأحياء الشعبية، التي صقلت مواهبه بحكم المحيط فاندفع نحو ممارسة هذه الرياضة.ويقول عن بداياته الأولىكنت في الحي الشعبي الذي تربيت فيه، كثير الشجار قبل ان ينصحني مقربين بممارسة رياضة الجيدو التي تتلاءم مع خصائصي“.
  •  ويشيد المتحدث كثيرا بعز الدين بلعريبي الذي نصحني بهذه الرياضة لحماستي الكبيرة أثناء الشجار، وحفزني في ذلك كثيرا لاعب الجيدو قرباس.بعدها تألق المصارع في فريق الحراش ومنها وصل إلى قمة المحلية عن طريق البطولة الوطنية، وعلى الصعيد الدولي بدأ في التتويج على الصعيد القاري ومنها شارك في اولمبياد اثينا في وزن 81 كغ وخسر في الدور الأول، لكنه بالمقابل تحول الى وزن 91 كغ وشارك في البطولة العالمية بالبرازيل واحتل  المركز 17 ومنها كانت الانطلاقة نحو ميلاد بطل عالمي.وقبل أيام فقط من انطلاق الألعاب الاولمبية ظهر بن يخلف للواجهة وبات أحد المرشحين من الجانب الجزائري للتتويج، لكن البقية لم تأبه إلى ذلك، ولعل الشروق أشارت إلى حظوظ بن يخلف قبل دخوله المسابقة ورشحته للحصول على الميدالية استنادا لتصريحات مقربيه.

المزيد


الجزائرية حداد تحقق أولى الميداليات العربية في "بكين 2008"

أغسطس 10th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

بعد فوزها بالميدالية البرونزية في الجودو

الجزائرية حداد تحقق أولى الميداليات العربية في “بكين 2008″

 
 

الجزائرية حداد باتت أول إفريقية تحرز ميدالية في مسابقة الجودو في تاريخ الألعاب الأولمبية

 

بكين - ا ف ب

منحت الجزائرية ثريا حداد العرب أولى ميدالياتهم في أولمبياد “بكين 2008″ عندما أحرزت الميدالية البرونزية في الجودو وزن 52 كلغ الاحد 10-8-2008 ضمن دورة الألعاب الأولمبية التي تحتضنها العاصمة الصينية، لتصبح أول إفريقية تحرز ميدالية في مسابقة الجودو في تاريخ الألعاب الأولمبية.

المزيد


المشاركة الجزائرية في الألعاب الأولمبية بالصين

أغسطس 10th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

لم يكن اليوم الأول من منافسات الطبعة الـ 29 مثلما تمناه الجزائريون، حيث توالت خيبات الأمل الواحدة تلو الأخرى مع كل مشاركة لرياضيينا.وشنق مصارعونا الأمال المعلقة عليهم، فخرجوا في أدوار مبكرة، أما لنقص الخبرة كما حصل للمصارعة موسى مريم، أو للفارق في المستوى كما حدث للمصارع عمر رباحي.

  • وفي مسابقة الدراجات، لم يتمكن المتسابق الواعد هشام شعبان من مجاراة نجوم هذه الرياضة وانسحب في الكيلومترات الأخيرة.
  • ومثلما كان متوقعا، خسر منتخب كرة الطائرة سيدات أمام المنتخب البرازيلي بواقع ثلاثة أشواط دون مقابل، حيث بدا للعيان الفارق الكبير في المستوى.
  •   
  • الخبرة تقصي موسى ورباحي لم يكن في المستوى
  • وفي منافسات الجيدو التي تعرف مشاركة عشرة مصارعين جزائريين، خيب عمر رباحي ( 60 كغ) كل الأمال ولم يتمكن من مجاراة خصمه الأوزبكي صوبيروف الذي بدا أكثر فاعلية.
  • وانذر الحكم المصارع الجزائري بشيدو ثم تلقى ضربة قاسية بوازاري، قبل دقيقة من نهاية وقت المنازلة، وحاول رباحي تدارك الأمر وركز على الهجوم، لكن المصارع الأوزبكي كان فطنا وباغته بضربة ايبون (العلامة الكاملة) لينهي المنازلة قبل نهاية الوقت المحدد.
  • وعكس عمر رباحي، فإن المصارعة الواعدة مريم موسى، دخلت بقوة في اختصاها (وزن 48كع) وتمكنت من الإطاحة بمنافستها الغابونية ساندرين ايلندو بعلامة وازاري، لتواجه الألمانية ميكايلا باشين، لكن عامل الخبرة صنع الفارق حيث أنهت المصارعة الألمانية المعركة لصالحها بعلامة وازاري.
  • وبقيت أمال المصارعة الجزائرية قائمة للمنافسة على الميدالية البرونزية، لكن سقوط المصارعة الألمانية أمام نظيرتها الكوبية جعل مريم موسى تخرج مبكرا من السباق.
  • وفي تعليقه على خروج مصارعته، قال مدرب منتخب السيدات للجيدو محمد شعلال إن مريم موسى كانت ضحية نقص الخبرة باعتبارها أول مشاركة لها في الأولمبياد كما انه تم ترقيتها من صنف الوسطيات.
  • وقال شعلال مريم واجهت مشكلة كبيرة أثناء نزالها مع الألمانية باعتبار هذه الأخيرة تصارع بالجهة اليسرى، وهو ما أخلط كل الحسابات، لكن يبقى المستقبل أمام هذه المصارعة الشابة.
  • الطائرة تسقط من سماء بكين
  • ربما كان متوقعا خسارة المنتخب الجزائري النسوي لكرة الطائرة للفارق في المستوى والخبرة مع باقي المنتخبات المشاركة، لكن الذي حدث هو أن شبليات أخجي لم يتمكن من مجاراة خصومهن.
  • وتقدم المنتخب البرازيلي بواقع ثلاثة أشواط دون مقابل ( 11/25 و 11/25  10/25).
  • وكانت أبرز لاعبة في المنتخب الجزائري اولمو ليديا التي وقعت 17 نقطة، بينما ارتكب خط الدفاع كثيرا من الأخطاء على حد تصريح اللاعبات البرازيليات في الندوة الصحفية التي عقبت المباراة.
  • شعبان لم يجار النجوم فانسحب من السباق
  • أما الدراج هشام شعبان، فلم يتمكن من مجاراة النجوم في سباق الدراجات على الطريق، حيث انسحب من السباق قبل نهايته بكيلومترات.
  • وبدا وكأن الدراج الجزائري لازال يحتاج إلى الخبرة والمزيد من العمل، حيث ظل في مراكز متأخرة من السباق طيلة المراحل  الستة الأولى، من المرتبة 122 في المرحة الأولى إلى 118 في المرحلة الثانية، ثم 132 في المرحلة الثالثة، و130 في المرحلة الرابعة قبل أن ينسحب في المرحلة الخامسة، بعدما ابتعد عن كوكبة المقدمة بحوالي نصف ساعة كفارق زمني.
  •   
  • القرية الأولمبية تجمع 17 ألف رياضي
  • استقبلت القرية الأولمبية أكثر من 17200 رياضي ومسؤول (7000 رياضي ومسؤول أثناء أولمبياد المعاقين) حسب ما أفاد به مسؤولو القرية للشروق وتقدم لهم خدمات الإقامة والأكل والتدريب والتسلية.. الخ.
  • تقع القرية الأولمبية لأولمبياد بكين في شمال غربي الحديقة الأولمبية ببكين، شمال الملاعب ووجنوب الحديقة الغابية، وتنقسم القرية إلى منطقة السكن والمنطقة الدولية ومنطقة الإدارة وتبلغ مساحتها 66 هكتارا 
  •   
  • إقصاء شوقي درياس من منافسات التجديف
  • أقصي ممثل الجزائر في منافسات التجديف صباح السبت بتوقيت الجزائر بعد أن حل في المركز الأخير لمجموعته في سباق زوجي السكيف بعد أن قطع مسافة 2000 م بتوقيت قدره 7د 57 ث و65ج متخلفا بحوالي 34 ثانية عن صاحب المركز الأول.
  • وجاء شوقي درياس في المركز الخامس والأخير، إذ كان يكفيه احتلال المركز الرابع للمرور إلى الدور الثاني، حيث ظل في هذا المركز في 500م الأولى، الى غاية 500م الأخيرة قبل أن يخسرها أمام المتسابق الهندي.

المزيد


الصين تبهر العالم بحفل افتتاح أسطوري للأولمبياد

أغسطس 10th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة



القوة الصاعدة تثير اعجابا وقلقا في جميع انحاء العالم

الصين تبهر العالم بحفل افتتاح أسطوري للأولمبياد

 
أولمبياد بكين يلقي الضوء على عظمة الصين القوة الصاعدة بعروض فنية تحكي مسيرة الأمة الصينية.

ميدل ايست اونلاين
بكين - افتتح الرئيس الصيني يو جينتاو الجمعة في بكين، دورة الالعاب الاولمبية السادسة والعشرين، الاضخم في التاريخ من حيث عدد المشاركة (10624 رياضيا ورياضية) والتي حملت شعار “عالم واحد، حلم واحد” على استاد “عش الطيور” الذي يتسع لـ90 الف متفرج.

وتابع الحفل حول العالم جمهور قدر بنحو اربع مليارات نسمة.

وسيرفع الرياضيون المشاركون شعار الالعاب الاولمبية الشهير “الاسرع الاعلى والاقوى” في المنافسات التي سيخوضونها على مدى 16 يوما حيث سيتبارون لحصد نحو 900 ميدالية منها 302 ذهبية في 28 لعبة معتمدة رسميا في الالعاب.

وتشهد الدورة ايضا مشاركة اكبر عدد من الدول (204) علما بان اللجنة الاولمبية الدولية استبعدت بروناي في اللحظة الاخيرة الجمعة لعدم تسجيلها اي رياضي من الفئتين.

وجاءت كلفة الالعاب باهظة وحققت رقما قياسيا ايضا اذ بلغ ما انفقته الصين نحو 28 مليار يورو مقابل 13 مليار يورو في اثينا قبل اربع سنوات.

وستقام المنافسات في 37 منشأة رياضية بينها 31 في بكين شيد 12 منها خصيصا للحدث.

وهي المرة الاولى التي تستضيف فيها الصين الالعاب الاولمبية، فباتت ثالث دولة اسيوية تنال هذا الشرف بعد طوكيو عام 1964 وسيول عام 1988.

يذكر ان الصين حديثة العهد نسبيا في الالعاب الاولمبية اذ شاركت للمرة الاولى عام 1984 في لوس انجليس الاميركية.

وجاء حفل الافتتاح استعراضيا وضخما ومليئا بالالوان تناول التاريخ القديم والطويلة للامة الصينية وحضارتها التي تمتد 5 آلاف سنة الى الوراء.

وشارك في الحفل الذي تخلله العاب نارية قوامها 29 الف مفرقعة، 14 الف شخص واستمر ثلاث ساعات باشراف المخرج السينمائي الصيني الشهير تشانغ ييمو الذي رشح لجائزة “أوسكار” عن فيلمه “سر الخناجر الطائرة”.

وسخر المخرج الحفل لتجسيد الفخر بعظمة بلاده التاريخية وتسليط الضوء على الصين القوة الصاعدة التي تثير اعجابا وقلقا في جميع انحاء العالم.

ومنذ انطلاق

المزيد


الجزائر تشارك للمرة 11 في الأولمبياد

أغسطس 10th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

الجزائر تشارك للمرة 11 في الأولمبياد

ستون سنة من المشاركة وأربع ذهبيات فقط

image

تعيش الجزائر قمة وقاعدة ككل بلدان العالم منذ يوم الخميس على إيقاع الألعاب الأولمبية، مقحمة أهم وفد رياضي في تاريخها بزهاء سبعين رياضيا ورياضية في أولمبياد بكين، من أجل فك العقدة التي لازمتنا في أثينا، حيث خرجنا بعلامة (لا شيء).. ورغم أننا نشارك في الألعاب الأولمبية للمرة 11، إلا أن عدد الميداليات مازال مجهريا، حيث لم تحصد الجزائر إلا 4 ذهبيات وفضية واحدة تم انتزاعها من رصيدها؛ لأن صاحبها سعيدي سياف تورط في تعاطي المنشطات، إضافة إلى 7 برونزيات.

  • قبل الاستقلال
  • تعامل الفرنسيون بعنصرية في الأولمبياد، حيث لم يشركوا أبدا رياضيي الضفة الجنوبية إلى أن بزغ الظاهرة ميمون عداء المراطون، وهو جزائري شارك في أولمبياد 1948 بألوان المستعمر الفرنسي، وأغرق في أولمبياد ملبورن بأستراليا كل فرنسا في الأفراح عندما توج بذهبية المراطون في أستراليا 1956، ويوجد اسمه في المنجد الفرنسي لحد الآن كأشهر رجالات فرنسا، كما وضعت صورته على الطوابع البريدية وأطلق اسمه على أحد شوارع باريس.
  • خمس مشاركات صفر اليدين
  • شاركت الجزائر رمزيا فقط في أولمبياد 1964، ولكنها نافست في مكسيكو 1968 أيضا بواسطة الجمبازي لزهاري الذي كان ضمن بعثة 1964 التي شيعها الرئيس بن بلة، ولكن نتيجة لزهاري ظلت ضعيفة أمام العمالقة، كما شرك الملاكم لبيض من قسنطينة فخرج من أول منازلة ضد منافس من زامبيا.. أما في ميونيخ 1972 فقد ظهر اسم الجزائر في الملاكمة مع لوصيف حماني الذي أقصي في الدور الربع النهائي إثر تحيز مفضوح من الحكام، ثم غابت الجزائر عن أولمبياد 1976، حيث كانت ضمن الدول الإفريقية المنسحبة احتجاجا على مشاركة نيوزيلندا الدولة التي أقامت علاقات رياضية مع النظام العنصري الجنوب إفريقي، ولم يتعد عدد الدول المشاركة في تلك الألعاب 92 دولة.. وأضاعت الجزائر فعلا الحصول على الميداليات لأول مرة في دورة موسكو 1980.
  • في دورة موسكو احتل منتخب كرة اليد المركز الأخير وخرج الملاكمان بودشيش وصياد من الأدوار الأولى وجاء أداء لاعب العشاري “ماهور باشا” مخيبا، ونفس الشيء بالنسبة لرامية الجلة بطلة إفريقيا، سامية جمعة، ولم يتمكن العداء عبد الرحمان مرسلي من تقديم أي شيء، وجاءت خرجات المصارعين ولاعبي رفع الأثقال في منتهى السوء، وبقيت أحسن نتيحة بلوغ الملاكم فرڤان الدور ربع النهائي، وذات الدور بلغه منتخب كرة القدم الذي أقصي بثلاثة أهداف ضد بوغسلافيا.
  • الملاكمة في لوس أنجلس 1984
  • بلغ عدد الدول المشاركة 141، ولأول مرة في تاريخ الألعاب يضم جدول الميداليات إسم الجزائر، وكانت فرحة كبرى، وجاء التتويج الجزائري بفضل الملاكمة، حيث تمكن محمد زاوي المهاجر في فرنسا وكمال موسى مصطفى من بلوغ الدور نصف النهائي، فانهزم زاوي أمام الأمريكي هيل وخسر موسى أمام صاحب الذهب اليوغسلافي جوزيبوفيتش.
  • خيبة سيول 1988
  • في سيول بكوريا الجنوبية شاركت 156 دولة، حيث عاد الجميع للألعاب الأولبية وعادت الجزائر للإخفاق، فقد خرجت من دون معادن، وأحسن نتيجة كانت من نصيب العداء عز الدين براهمي الذي وصل إلى الدور النهائي وجاء في المركز الأخير في سباق 3000 متر موانع.
  • بولمرقة ملكة برشلونة 1992
  • عام بعد تحقيق مرسلي وبولمرقة لقبين عالميين في طوكيو في مسافة 1500 متر.. كان لزاما على الجزائريين أن يحلموا بتحقيق الذهب لأول مرة في في تاريخهم، وتحقق لهم ذلك، وجاء ترتيب الجزائر في جدول الميداليات في المركز 36 بذهبية بولمرق

المزيد


عماد طويل يتوج بذهبية 1500 م في بطولة العالم للشباب

يوليو 12th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , رياضة

خليفة مرسلي من مدينة الوادي

عماد طويل يتوج بذهبية 1500 م في بطولة العالم للشباب

2008.07.11 image
عماد طويل

أعاد العداء عماد طويل ابن مدينة الوادي للجزائريين شريط الذكريات إلى أكثر من 17 عاما تاريخ تتويج نور الدين مرسلي بأول لقب عالمي في سباق 1500 م بطوكيو، وكرر إنجازا شبيها بذلك بعد أن توج أول أمس، باللقب العالمي لنفس السباق في بطولة العالم للشباب الجارية حاليا ببولونيا.

  •  
  • وتمكن ابن مدينة الألف قبة من تحقيق إنجاز رائع في الأمتار الأخيرة من المسابقة بعد أن افتك اللقب من الكينيين والاثيوبيين، وحقق توقيتا مقبولا يقدر بـ 3 د،47 ثا و40 ج، لكنه بالمقابل وضع الجزائر في سلم الترتيب ودوى النشيد الوطني في سماء بولونيا.
  • وكان التوأم طويل (عماد وعبد المجيد) قد شاركا في المسابقة النهائية، وظلا في المركزين الأخيرين، لكن عماد استعمل السرعة القصوى (السبرنيت) في الأمتار الأخيرة وخطف التاج والأنظار وسط دهشة كل المتسابقين ليهدي ألعاب القوى الجزائرية لقبا رائعا بعد تراجعها الكبير في الساحة

المزيد


التالي