قصة بناء كنيسة السيدة الإفريقية

يوليو 31st, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

بقلم : مهدي الجزائري

إن الإنسان يشيد الأبنية من حجارة صماء,
 لكن المغزى الذي أنشئت من أجله بعض هذه الأبنية

تجعل الحجر الجلمود كأنه ينطق بقضية و يدافع عنها , وتصبح الجدران داعية إلى فكرة بانيها, لا ريب أن باني كنيسة السيدة الإفريقية كان يعلم هذا الأمر علم اليقين… سأرحل بك أخي القارئ عبر التاريخ لنعرف القصة العجيبة لبناء أكبر صرح للنصرانية في الجزائر, وأحد أعظم رموزها في إفريقيا بل في العالم بأسره, عسى قصتي أن تثير في نفسك حسرة وتجلب لك عَبرة فتفيد فيك عِبرة وتوقظ فيك همة فتَهُم بعمل صالح (ولعلك تفعله!) فتؤجر على همك بالخير (أو فعلك له) وأوجر أنا-معك- لأنني أثرت في نفسك حسرة وجلبت…إلخ..ولنشرع الآن في المقصود
همة امرأة
    لما استدعي القسيس (بافي) من مدينة ليون ليعين أسقفا للجزائر عام 1836, اصطحب معه عاملتين فقيرتين وهبتا نفسيهما لخدمة النصرانية :(مرجاريرت بيرجر) و(آنا سانكان), كانت همة (مارجاريت) تفوق همم كثير من الرجال, تركت وطنها وأهلها وهاجرت إلى بلد بعيد غريب لتنشر دينها في القارة الإفريقية كلها !!بدا للأسقف الجديد أن يستقر بمنطقة الزغارة, وينشئ بها ديرا, لكن ضاق صدر (مارجاريت) أن لا يكون في الجزائر كنيسة للعذراء, فراحت تصر على الأسقف ليل نهار أن يشيد للعذراء معبدا في هذه البلاد, ولتخفف من نهمتها الشركية ولشدة كلفها برؤية أصنام العذراء وصورها وضعت غصن زيتون وصنما للعذراء في مكان منقطع يسمى الكهف, وسمت هذا المعبد الذي سيكون أصلا لكنيسة السيدة الإفريقية, بسيدة الكهف. وفي الأخير استجاب الأسقف لطلب (مارجاريت), ولم يجد أفضل من المكان الذي توجد فيه الكنيسة اليوم حتى أنه اشتراه بثمن عظيم, وغرضه أن يراها الداخل إلى الجزائر من البحر, وأن تحمي حسب معتقده الفاسد النصارى الذين يبحرون, وكان الشروع في البناء يوم1855/10/14.
نصارى العالم يساهمون في بناء الكنيسة !
 وجه الأسقف نداء للتبرع لتغطية المصاريف الهائلة التي يكلفها بناء الكنيسة, فتهاطلت التبرعات والهبات من فقراء النصارى وأغنيائهم في العالم بأسره, وتهافت أشراف فرنسا من جنرالات وقادة لتقديم هداياهم فقدم الجنرال (بيليسييه) صليبا عظيما وجرسا وسيفا من سيوفه، وكذلك أهدى المرتد الخبيث الجنرال “يوسف” سيفا من سيوفه لتزيين الكنيسة وتبعه قادة آخرون كـ(بيجو) و(سونيس) وغيرهم.
وصول الصنم
   ونقصد به صنم العذراء السوداء الذي أخذت منه الكنيسة شهرتها واسمها و”بركتها”، والذي يشد إليه النصارى الرحال, وهو في الحقيقة امتداد للاعتقادات الوثنية لليونان! كان هذا الصنم في مدينة ليون فنقل إلى منارة أحد المساجد الجزائرية المحولة إلى كنيسة ثم نقل إلى كنيسة أخرى بسطاوالي, وأخيرا قرر سدنة الكنيسة الجديدة أن ينصب الوثن فيها حين يكتمل بناؤها، تفاؤلا به وتيمنا ، ذلك أن اللون الأسود لمعدن البرونز الذي صنع منه يوحي بالتنصير القريب للقارة السوداء انطلاقا من الجزائر ،واصطلح القوم على تسمية عُزّاهم بالسيدة الإفريقية.
لافيجري “شخصيا” يدشن الكنيسة :
   لم يفرح (بافي) بكنيسته ولا اكتحلت عيناه برؤيتها,إذ أهلكه الله في16نوفمبر1866,وخلفه في منصب الأسقفية (لافيجري) المنصر الخبيث الحاقد على الإسلام صاحب الصليب والخبز. وفي1872/07/02  احتفل النصارى بكنيستهم الجديدة في حفل مهيب ذرفت فيه العيون وخشعت القلوب فرحا بعودة النصرانية إلى إفريقيا بعد قرون من الغياب, ونقل الصنم إلى داخلها يوم الأحد 1873/05/04.
ترقية الكنيسة إلى رتبة بازيليكية
   وفي 1876/4/30 وبطلب من أسقف الجزائر ( لافيجري) ذي الحظوة والمكانة عند البابوات لحسن بلائه في نشر النصرانية, منح البابا (بيوس الخامس) تاجا يحلى به صنم السيدة الإفريقية, جاعلا من الكنيسة بازيليك

المزيد


التحذير من وسائل التنصير

يوليو 31st, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

التحذير من وسائل التنصير


بقلم: محمد حاج عيسى

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين والعاقبة للمتقين ، أما بعد : فإننا نقول هذا الكلام لأنهم قادمون لأنهم آتون بل قد جاءوا وحلوا بيننا. نقول هذا الكلام لا لنعلن عن انهزام المسلمين، أو لنضخم قدرات عدوهم أو نبث الحزن والفشل في قلوبهم، بل نقول هذا الكلام لتحذير من غفل منهم من خطر يداهمهم، ولينتبهوا إلى عدوٍّ يهددهم في أنفسهم وأهليهم، ولنُذكرهم جميعا بأسباب النصر المهملة وبوسائله المعطلة.
    أيها المسلمون! إن خطر التنصير قد عاد ليداهم بلادنا الجزائر في هذه الأيام. وإن الله تعالى يقول وصدق :( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) (البقرة120) وإن النصارى في كل وقت وفي كل زمان يتحركون ويعملون لنشر دينهم ومحاربة دين الإسلام، وهم الآن يتقدمون في دعوتهم وقد اخترقوا بلادنا وسائر بلاد الإسلام، وهم يستعملون وسائل مختلفة وطرقا متنوعة وأساليب ماكرة لاستمالة الناس إليهم، ونشر ملتهم ولخداع المغفلين من أبناء المسلمين.
    انتبه أيها المسلم، فإن حرب التنصير قد قامت على حين غفلة منك في بلادك.. انتبه أيها المسلم إلى وسائلهم وحذر منها أبناءك وإخوانك . ثم اعتبر بعد ذلك بحالهم كيف يخدمون دينهم، فماذا قدمت أنت للإسلام ؟! وانظر إلى ما ينفقون في سبيل نصرة دينهم فماذا أنفقت في سبيل الإسلام ؟
   وعليك أيها المسلمأن تعلم أولا أن حركة التنصير الجديدة حركة دينية وسياسية استعمارية في آن واحد، ظهرت بعد فشل الحروب الصليبية في مهمتها المتمثلة في نشر النصرانية والقضاء على الإسلام، وإنه وإن كان هدفهم الأسمى هو تنصير العالم كله إلا أن هذا الهدف قد تحول في العصر الحاضر بفعل أسباب سياسية وتاريخية وواقعية إلى تنصير العالم الإسلامي، لأنهم تبينوا أن الإسلام هو العقبة الحقيقية أمام المد التنصيري في العالم، فالإسلام دين الله الحق وهو الدين الذي من اعتقده عن علم لم يتحول عنه أبدا بخلاف أهل الديانات الوثنية، وهو الدين الذي يدين به أكثر من مليار نسمة ولا يزال في توسع مستمر، وفي أيام الاستعمار في القرن التاسع عشر الميلادي صرح أحد قساوستهم بهذه الحقيقة وقال :« إن الدين الإسلامي هو العقبة في طريق تقدم التبشير بالنصرانية في إفريقيا»، وفي سنة 1978م عقدوا مؤتمرا عالميا لدراسة حالة التنصير في البلاد الإسلامية ولتطوير أساليبه فيها، وقد طبعت جلسات المؤتمر باسم” التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي”، وفي سنة 1982 عقدوا مؤتمرا آخر وجعلوا شعاره : «الإسلام دين الشيطان»، وقد وضعوا في هذه المؤتمرات خططا وأهدافا وأوصوا باستعمال وسائل وأساليب تمكنهم من بلوغ أمانيهم، وقد ساروا عليها وعملوا بها، وما باحوا بها إلا بعد أن نجحوا فيها نجاحا غير معهود، لكنه إن شاء الله تعالى نجاح مؤقت لأن المعركة لم تنته بعد. فما هي هذه الأساليب؟ وكيف نواجهها ؟ نقتصر في هذا المقال على ذكر أهم هذه الوسائل المعتمدة ، ونرجئ سبل المواجهة إلى مقال لاحق بإذن الله.
1-نشر فكرة التعايش والتسامح بين الأديان
    فهم يعملون جاهدين على إقناع المسلمين أن النصارى ليسوا أعداء لهم وأنهم محبون للسلام والتعايش ، كما أنهم يدعونهم إلى نسيان الماضي ومخلفاته من حروب صليبية واستعمار وتخلف وغير ذلك مما يعيشه المسلمون اليوم، ومما يندرج في خدمة هذا المشروع استعمال الأخلاق الحسنة والتصنع في المعاملة لكسب قلوب ضعفاء الإيمان، والزعم بأن دينهم هو دين التسامح والسلام، ونشر فكرة تقارب الأديان وحوار الحضارات، ومع الأسف الشديد قد صدقهم كثير من المسلمين ، وما ذلك إلا لجهلهم بدينهم وغفلتهم الشديدة عن مكائد أعدائهم، ولجهلهم بالتاريخ (ولأهواء كامنة في النفوس أيضا)، كيف نصدقهم؟ ونحن لم ننس أحداث الحروب الصليبية وأخبار محاكم التفتيش التي أنشئت في إسبانيا قبل قرون، كيف نصدقهم؟ ونحن لا زلنا نذكر أيام الاستعمار الفرنسي وما زلنا نشاهد آثاره ومخلفاته على أمتنا، كيف نصدقهم وأمتنا الإسلامية ما زالت تعاني من ظلمهم في شتى بقاع الأرض، بل كيف نصدقهم في مزاع

المزيد


كيف نواجه خطر التنصير؟

يوليو 31st, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

بقلم محمد حاج عيسى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ، أما بعد: فإن الله تعالى يقول:(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ) (الأنفال:36) إن النصارى ينفقون الأموال الطائلة لمحاربة الإسلام والصد عن سبيل الله ، فسوف ينفقون هذه الأموال بل والأوقات والجهود ثم يتحسرون عليها في الدنيا حين يرون خيبتهم في ديار المسلمين بإذن الله تعالى (ذلك أننا موعزدون الغلبة إذا حققنا شروط النصر)، ويتحسرون كذلك ومن غير شك يوم القيامة يوم يلقون جزاء أعمالهم. وإننا ما ذكرنا الذي ذكرنا إلا لإيقاظ الهمم وبعث روح المسلمين وتحريك غيرتهم على دينهم، فيا أيها المسلمون هل ترضون بانتشار الردة في بلادكم؟ هل ترضون بفشو أنواع الكفر في أرضكم؟ هل تسكتون على نشر ملة غير ملة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم؟
وبعد أن شعرنا بالداء الخطير سرطان التنصير تعالوا نبحث عن الوسائل الشرعية التي تقينا من شره المستطير، ونقصد بالوسائل الشرعية تلك التي دل عليها الكتاب والسنة، وهي لا تتغير بتبدل الزمان والمكان والحال (ويمكن أن تسمى بالوسائل الوقائية)، وأما الأمور العملية فهي كثيرة تختلف باختلاف مجال عمل الإنسان وتخصصه، وكل واحد له دوره في مجابهة المنصرين، (الجمركي والشرطي والدركي والعامل في البريد والمعلم والصحفي والطبيب ..الخ)، وليس هي المقصودة بكلامنا هنا ، أما الوسائل الشرعية المشار إليها فأهمها:
1- نشر العلم الشرعي وعقيدة التوحيد
أول وسيلة ينبغي استعمالها في مواجهة هذا الداء تعَلُّم مهمات الدين (عقيدة التوحيد وسائر أركان العقيدة الإسلامية)، وتعليمها للأولاد الصغار، فإن ذلك من أعظم وسائل الوقاية من داء التنصير، ويجب أن نعلم أن تعَلُّم العقيدة وتعليمها لأولادنا واجب علينا أصالة، ولو من دون وجود داء التنصير لأن هذا العلم هو طريق الإيمان وشرط صحته، ويجب أن نتأكد بأن تغلب عدونا علينا ليس راجعا إلى قوته لأنه ي الحقيقة ضعيف والله تعالى هو القوي العزيز، بل سبب تغلبه ونجاحه في خططه في هذه الأيام هو ضعفنا نحن؛ ضعف إيماننا وضعف علمنا بالله تعالى، وضعف توكلنا عليه والتزامنا بشرعه، وإن مَن تعلم عقيدة الإسلام ووجد حلاوة الإيمان في قلبه يستحيل أن يتركه وأن يبدل غيره به، بل إنه ليكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار، ولكن من جهل أمر دينه ومن فهم الإسلام فهما خاطئا مشوها أو مقلوبا هو من يمكن أن يتنصَّر، مثال ذلك أن من يرى المنتسبين إلى الإسلام يعبدون الآلاف من الآلهة في الأرض يسمونهم أولياء وأقطاب وشفعاء وغير ذلك، ما الذي يمنعه أن يختصر هذا العدد الهائل في ثلاثة آلهة أليس هذا أقرب إلى المعقول؟ يقول البشير الإبراهيمي وهو يعدد أسباب نجاح التنصير في بلدنا بالنسبة إلى غيره في تلك الحقبة الزمنية: «انتشار الطرقية التي هي ظئر التبشير وكافلته والممهدة له حسا ومعنى، وإن جهل هذا قوم فعدوا من حسناتها مقاومة التبشير ». وكذلك ذاك الجاهل بدينه الذي قهره الفقر والظلم واستسلم للجيش الإعلامي العميل للنصارى ما أسهل أن يعتنق النصرانية لا اقتناعا بها ولكن فرارا من هذا الإسلام المشوه الذي عرف.
2-تحصين الأبناء 
أيها المسلمون إن أولادكم اليوم بين أيديكم صفحات بيضاء تكتبون عليها ما شئتم، وإن مثل قلوبهم كمثل الزجاجة الفارغة إن لم تعمروها أنتم بحب الله ورسوله ودينه ملأها غيركم بضد ذلك، وإن الشرور كثيرة والفساد لا يتناهى، ولا أحفظ لهم من هذه الشرور ومظاهر الفساد إلا تربيتهم على العقيدة الإسلامية والالتزام بشعائر الدين، فالله الله في أولادكم أيها المسلمون، قال تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذين آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْليكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ والْحجَارَةُ)  (التحريم:6) ومن أعظم الجرم أن يسمح الآباء لأبنائهم أن يلتحقوا ببعض الجمعيات الثقافية والترفيهية التي يعلمون أنها تابعة للنصارى ، وتدعو إلى النصرانية، معرضين أبناءهم للكفر من أجل شيء من متاع الدنيا، وجهلوا أن الرضا بالكفر كفر.

المزيد


التنصير في مدرستنا

يوليو 31st, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

بقلم :الناقد

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد : فإننا نتناول في هذه المقالة وسيلة من وسائل التنصير التي لا تزال تؤرقنا وتسهر ليالينا، نراها أمامنا ماثلة للعيان ولا نقدر على دفعها إلا بما يقوله اللسان ويخطه البنان، إننا لا نملك أن نعمل في مواجهتها عملا ذا بال، لأن وسائلنا محدودة فإننا لسنا من ذوي الجاه أو المال

نتناول قضية استغلال المنصرين لمدرستنا لنشر ملة غير ملتنا، تلك المدرسة التي كان يؤمل المسلمون أن تكون حامية لدينهم، حافظة لفلذات أكبادهم من مظاهر الانحراف العقدي والسلوكي، المدرسة التي يعتبرها النبهاء مرآة المستقبل، وثكنة تكوين الأجيال الذين يواصلون مسيرة أجدادهم، ويقتحمون الحصون التي وقف عندها آباؤهم، إن المنصرين في الخارج قد علموا ما لدور التعليم في تكوين ثقافات الأمم وعقائدها وأخلاقها، لذلك هم يحاولون ضرب الأمة الإسلامية من خلال هز القواعد الخلفية التي تحمي كيانها بل يسعون إلى تحطيمها إن أمكنهم ذلك، ولهم في ذلك طرق معروفة وأساليب أضحت مكشوفة وليست هي المقصودة في كلمتنا هذه ، ولكن المقصود هو تخطيطهم لاستغلال المدرسة التي غابت عنها المناهج التعليمية، والرقابة الجادة والصارمة لصالح مشاريعهم التنصرية، لأنهم بحثوا عن وسائل ذات تكاليف يسيرة وتحقق في الوقت نفسه نتائج كبيرة، فكان منها احتلال المدارس عن طريق تركيز دعوتهم في أوساط المعلمين والجامعيين المؤهلين لأن يكونوا معلمين، وإنها لطريقة ذكية تسمح بانتشار سريع للتنصير في بلادنا وتنشر الفساد على طريقة القنابل العنقودية، إنها وسيلة تمكن المتنصرين المرتدين من مخاطبة عدد أكبر من شرائح المسلمين، وتمكنهم من مخاطبة شرائح غير مستقلة في فكرها، وليست لها الحصانة الكافية ضد العقائد الباطلة ، كل ذلك في إطار رسمي “التعليم”، وفي اجتماعات رسمية يومية مع أبناء المسلمين وبناتهم، هؤلاء الأولاد الذين أرسلهم أولياؤهم إلى المدرسة ليتعلموا ، ولعلهم كانوا يريدون من المدرسة في زمن مضى أن تلقنهم التربية الإسلامية وتحفظهم القرآن الكريم!! لكن قد خابت اليوم آمالهم، وحسبهم الآن أن يخرج أولادهم من المدرسة كما دخلوا لا لهم ولا عليهم لا غانمين ولا غارمين.
    لقد كانت أخبار تداول أبناء مدارسنا الرسائل والكتيبات والأشرطة التنصيرية على أنها كتب دينية تتعبنا وتؤرقنا وتحرق قلوبنا ، فلم نلبث أن صرنا نسمع بالمعلمين الذين نأمنهم على تربية أولادنا وتعليمهم قد ارتدوا عن الإسلام وتنصروا ، وصاروا يبثون سمومهم ويغرسون في الناشئة خرافاتهم، لقد كان أقدم خبر قرع آذاني في هذا المضمار عن طريق أحد أقاربي في( ذراع الميزان ) وذلك في أوائل التسعينيات، لقد صدمني حين قال لي اليهود والنصارى والمسلمون كلهم يدخلون الجنة إذا كانوا مخلصين، ثم علمت منه أنه تلقى هذه العقيدة الفاسدة من معلمه في المتوسطة آنذاك !! وبعدها بمدة حدثني أحد الأئمة عن مدرس مادة اللغة العربية في إحدى القرى التابعة لدائرة ” واضية ” كلف بتدريس مادة التربية الإسلامية، فجعلها مادة الطعن في عقائد الإسلام وأخلاق المسلمين، واعجب أيها القارئ كيف يكلف مرتد بتعليم أبنائنا في مرحلة الابتدائي، ثم كيف يكلف بتدريس النصرانية والرد على الإسلام والمسلمين، وفي متوسطة قرية “آيت عبد المومن” ينال التلاميذ أعلى المعدلات في مادة التربية الإسلامية بلا دراسة ولا امتحان، لأن الأستاذ المرتد لا يريد تدريس المادة ويعلن للطلبة أنها مادة غير مهمة، وغير بعيد عن هذه القرية في قرية “آث عمر” في بلدية “آيت بو عدو” التابعة لـدائرة “واضية” أيضا حدثت تلك الفضيحة التي اشتهرت في وسائل الإعلام وكان بطلها معلم الفرنسية ومدير مدرسة حيث حولا المدرسة إلى كنيسة واستغلوا أولاد المسلمين من أجل تصوير أشرطة دعائية وأناشيد تنصيرية بلغة أهل المنطقة.
    وهذا لا يستغرب من المدير الذي يشغل في الوقت نفسه منصب مدير كنيسة بروتستانتية في العا

المزيد


نداء من "إليلتن" أو صيحة الأقلية

يوليو 31st, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

بقلم : الناقد
   كتب الناقد فيما مضى مقالات حول قضية التنصير في الجزائر فكان أول ما نشره “نشيد آيت   وعبان” الذي بيّن فيه أهم أسباب انتشار التنصير في منطقة القبائل ومزج فيه بين الحقيقة والخيال لظنه أن ذلك أبلغ في الدلالة على حقيقة الحال، وكتب بعد ذلك عن تجرؤ المرتدين في قرية “بودفال” التي لا تبعد كثيرا عن “آيت وعبانعلى حرق مسجد القرية ورسم الصلبان على بابه
وأشار في هذا المقال إلى خطر تحول المرتدين من أقلية إلى أغلبية -على الأقل في هذه المنطقة-، ذلك أن عملية حرق المعابد تعتبر من مظاهر اضطهاد الأقليات في العالم، وكتب مقالا يدمي القلوب الحية عن استغلال المدرسة الجزائرية من طرف المنصرين، وبيَّن فيما كتبه أن هذه الوسيلة تسمح بانتشار واسع للردة واعتناق النصرانية، واعتبر هذا الأمر قنبلة موقوتة إن لم ندرك نحن آثارها فستدركها الأجيال الآتية بعدنا، وفي سياق الحديث عن الأقلية المسلمة في البلاد الذي هو حديث جد لا هزل؛ سينقل الناقد للقراء رسالة تحصل عليها من أهل بلدية “إليلتن” التابعية لدائرة “إفرحونن” من بلاد القبائل، رسالة أوحت إليه أن المسلمين في هذه البلدية فعلا قد صاروا أقلية تعاني من التمييز الديني ومن الاضطهاد بسبب اعتناقهم الإسلام، رسالة تصرف الناقد في أسلوبها دون تغيير للمعاني التي تضمنتها سوى الاختصار وحذف أسماء المرتدين الذين ورد ذكرهم ولا مصلحة في الإبقاء عليها ، كما علق بتعليقات رآها مهمة ومن باب وضع النقط على الحروف.
   يقول أهل “إليلتن” إنهم كتبوا هذه الرسالة بعدما تفاقم الوضع وتأزم، وما انفك يزداد سوءا بعد سوء، وأنه لم يبق من تعاليم الدين ومعالمه إلا الشيء القليل، وأصبح الواحد منهم يشعر وكأنه غريب وليس في بلاد المسلمين”. ثم تطرقوا إلى ذكر حالة المساجد المفتوحة التي تقام فيها الصلاة فذكروا أن “هذه البلدية تضم إحدى عشرة قرية ولا يوجد فيها إلا مسجدان تقام فيهما صلاة الجماعة والجمعة، ولا تقام الصلاة إلا تحت ضغوط كبيرة يمارسها المسؤولون وبعض المرتدين في هاتين القريتين. المسجد الأول مسجد قرية “تفيلكوت” الذي حاول بعض المرتدين منع الإمام من إخراج صوت المكروفون إلى الخارج .
   والمسجد الثاني مسجد قرية “تيزيط ” الذي هُدد إمامه من طرف المرتدين وحاولوا إرغامه على ترك أداء الجمعة ، والمصلون أيضا لم يسلموا من مضايقات هؤلاء المرتدين ، يضايقون المصلين المسلمين ويحاولون إبطال الجمعة في حين أنهم سمحوا لأنفسهم بجعل بيت أحدهم كنيسة يؤدون فيها صلاة النصارى ويعلمون فيها مبادئ النصرانية ويعمدون فيها المتنصرين الجدد”.
   وهكذا يتمتع المرتدون بالحرية التامة في الدعاية لنحلتهم وممارسة طقوسهم وتعليم النصرانية، بينما لا يمارس المسلمون أقدس العبادات عندهم إلا تحت خوف شديد ورعب وتهديد .
    ويتحدث كُتَّاب رسالة “إليلتن”  عن وضعية المساجد المعطلة عن أداء دورها في بقية قرى البلدية ففي قرية “توريرت إحدادن” قام أعضاء من جمعية القرية بمحاولة هدم المسجد، بغية بناء دار للشباب مكانه ، لكنهم أوقفوا بعد التبليغ عنهم من طرف بعض أبناء القرية، وفي قرية “أزرو” استحوذ المرتد

المزيد


المنصّرون يغزون شوارع بجاية

يوليو 22nd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

المنصّرون يغزون شوارع بجاية    
22/07/2008

تشهد هذه الأيام أحياء وشوارع مدينة بجاية حملات تنصيرية مكثفة، تنشط على مستوى بعض التجمعات السكانية والإقامات الجامعية، وذلك من طرف بعض الشباب والطلبة، الذين اتخذوا المسيحية دينا لهم، بعد خروجهم عن ملة آبائهم وأجدادهم وتناسوا قوله تعالى: ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين< ·

تستهدف هذه الحملات شباب وطلبة السنوات الأولى، الذين يكونون في حالة من الغفلة واللاوعي عن هذا العالم الجديد، الذي هم بصدد الخوض في غماره، ويكونون بذلك ضحايا فئة لا يعرفون من المسيحية سوى بعض الأمور المحرفة، ويشوشون بذلك على عقول وأفكار الطلبة، ويُضلونهم سواء السبيل،

المزيد


نواب يرفعون لائحة تطالب الحكومة بفتح نقاش حول التنصير بالبرلمان

يونيو 29th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

نواب يرفعون لائحة تطالب الحكومة بفتح نقاش حول التنصير بالبرلمان

 

قرر نواب بالمجلس الشعبي الوطني رفع لائحة تطالب الحكومة بفتح نقاش داخل البرلمان حول حملات التنصير التي تستهدف المواطنين بعدة مناطق واصفين رد وزير الشؤون الدينية بشان الظاهرة مؤخرا بغير ” المقنع ” مقارنة مع التهديد الذي يشكله المد التبشيري على الهوية الوطنية .

  •  
  • اعتبر نواب بالمجلس الشعبي الوطني ماقاله وزير الشؤون الدينية والأوقاف عبد الله غلام الله في رده مطلع الشهر الجاري على سؤال شفوي بشان ظاهرة التنصير في الجزائر اعتبروه مبررا كافيا لفتح نقاش برلماني حول المد التبشيري في الجزائر ، خصوصا وان الوزير قدم جوابا غير مقنع حول مايجري بعدة مناطق من تنصير عندما اكتفى بالقول ” أن حملات التنصير التي تشهدها الجزائر لا تنشط تحت غطاء
  • ديني و إنما هدفها طمس الشخصية الوطنية “  رغم إقراره بأنها تسعى إلى” إحباط المعنويات ل

المزيد


أول ملتقى دولي بالجزائر لمعتنقي الإسلام

يونيو 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

من المنتظر أن يزور الجزائر وتحديدا مدينة المدية في مركزها الجامعي ابتداء من 16 إلى 17 جويلية القادم نماذج حية شهيرة من معتنقي الإسلام ببلاد الغرب من أوروبا وأمريكا وآسيا

  • شكلوا ويشكلون شرائح نخبوية نوعية علمية وسياسية واجتماعية في مجتمعاتهم والعالم ككل من علماء ورجال دين وأهل فن وثقافة وأدب وسياسة، زاد عطاؤهم العلمي والفكري بعد اعتناقهم الإسلام أفضل مما كانوا عليه في السابق.
  • الملتقى، حسب منسقه العام الدكتور في الاقتصاد بجامعة البليدة فارس مسدور، قال بشأنه متحدثا للشروق اليومي، بأنه سيعرض أهم النماذج التي اشتهرت قديما في اعتناقها للإسلام عن اقتناع من خ

المزيد


رئيس أساقفة الجزائر، هنري تيسيي يتكلم عن التنصير

مايو 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

رئيس أساقفة الجزائر، هنري تيسيي، لـ”الخبر”
الكنيسة الكاثوليكية بريئة من حملات التنصير

 

 

برأ هنري تيسيي، رئيس أساقفة الجزائر سابقا، الكنيسة الكاثوليكية من حملات التنصير التي تشهدها الجزائر. وقال إن المسيحيين عبروا عن فرحتهم عقب إعلان رئيس الجمهورية أن ”الجزائر ترفض التبشير الذي لا يعكس عادات وتقاليد الكنيسة الجزائرية”. وتألموا في ذات الوقت لحملات التنصير والتمسيح.
أوضح الأب هنري تيسيي، الذي استضافته ”الخبر” في ركن ”فطور الصباح”، أمس، أن بابا الفاتيكان وحاشيته يعلمون بحملات التنصير الموجودة في الجزائر. مشيرا إلى أن مندوب الفاتيكان قدم أسئلة خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان في جنيف لكل من سفير الجزائر بجنيف ووزير الخارجية حول موضوع حملات التنصير بالجزائر، وطلب من المسؤولين الجزائريين أن ”تبقي الجزائر على فكرة الحوار الإسلامي المسيحي”.
وقال هنري تيسيي أنه ”قبيل هذا الحملة، كان هناك تعايش بين المسيحيين والمسلمين في الجزائر قل نظيره، في الأحياء أو حتى في المؤسسات أو دور الرهبان والراهبات في المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي نقوم بها”. وقال ”نحن ملتزمون بالعمل مع المسلمين الجزائريين منذ زمن بعيد في مساعدة المعوقين داخل جمعيات جزائرية يرأسها

المزيد


تنصيب هيئة لمواجهة ظاهرة التنصير في الجزائر

مايو 7th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , خطر التنصير على الجزائر

تم مؤخرا تنصيب هيئة وطنية لمواجهة المد التنصيري الذي تعرفه الجزائر خلال السنوات الأخيرة، تضم دعاة، أئمة، اساتذة وممثلين عن عدة أحزاب، إلى جانب شباب "مغرر بهم" كانوا ضحايا لهذه الظاهرة قبل أن يتراجعوا، وستشرع هذه الهيئة "المستقلة" بعد تنصيب فروعها الولائية ووضع مخطط عمل في نشاط جواري وميداني للتحسيس من اجل صد هذه الحملة.

أكدت مصادر من داخل الهيئة "غير الرسمية" لـ"الشروق" أن إنشاء هذه اللجنة كان بتوصية من الندوة الوطنية التي نظمت شهر فيفري الماضي حول موضوع التصدي للمد التنصيري، من قبل حركتي النهضة والإصلاح، تم بعدها مباشرة اتصالات مع مختصين ودعاة لتطبيق التوصية التي لقيت حسب مصدرنا "استجابة وترحيبا كبيرين".

ويفضل أعضاء هذه الهيئة البقاء بعيدا عن الأضواء لتسهيل نشاطهم الميداني، حيث يعكفون حاليا على وضع مخطط نشاط، لأن هذه الظاهرة أضحت حسبهم تتعدى مسؤولية السلطات العمومية وتمس بالدرجة الأولى السيادة والوحدة الوطنية بشكل يستدعي تحركا من المجتمع المدني بصفة منظمة، ويقوم هذا المخطط حسب مصادرنا بإنشاء فروع للهيئة عبر الولايات، خصوصا تلك التي مستها الظاهرة  بشكل كبير إلى جانب إشراك الأئمة في هذه الحملة، فضلا عن العمل التوثيقي الذي يقوم من خلاله الناشطون في إطار الهيئة بطبع مناشير وكتب للرد على حملات التشويه والشبهات التي ينشرها المنصرون عن الإسلام.

وفي الشق الآخر لهذه الحملة، باشر أصحاب المبادرة اتصالات مع من تصفهم مصادرنا بـ"المحسنين" أو الأشخاص الذين لهم استعداد لتقديم الدعم المادي للشباب الذين وقعوا "ضحايا" للمد التبشيري بسبب الأوضاع الاجتماعية القاسية بحكم أن الجانب المادي يعد المنفذ

المزيد


التالي