بابا مرزوق.. سيد مدافع المحروسة وأقدم أسير جزائري بفرنسا

سبتمبر 29th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة

بابا مرزوق.. سيد مدافع المحروسة وأقدم أسير جزائري بفرنسا

 
ملحمة شعرية مقروءة تروي قصة مدفع شهير صنع مجد البحرية الجزائرية واستولت عليه فرنسا لتزين به إحدى ساحاتها.

ميدل ايست اونلاين

الجزائر - صدر مؤخرا عن الوكالة الإفريقية للإنتاج الثقافي والسينمائي وبدعم الديوان الوطني لحقوق المؤلف بالجزائر كتاب “بابا مرزوق سيد مدافع المحروسة”، للشاعر الشعبي أحمد بوزيان، وهو عبارة عن ملحمة شعرية مقروءة مستوحاة من تاريخ الجزائر، تحكي قصة المدفع الشهير باسم بابا مرزوق في الدفاع عن الجزائر العاصمة، والانتصارات التي حققها ضد الغزاة.

والديوان ملحمة جمع فيها الشاعر بين المادة التاريخية والطابع الدرامي في قالب فني من أجل إظهار أهمية هذا المدفع المنتسب إلي تاريخ وتراث الجزائر.

كما أنه محاولة لابراز أهمية هذا المعلم التاريخي والتراثي الذي يعد، حسب المؤلف، مفخرة الجزائر وأحد رموز مجدها إبان العهد العثماني، كما أنه مساهمة ترمي إلي تحسيس الجهات المعنية في الجزائر بأهمية التحرك من اجل استرجاعه من فرنسا.

ووفقا للعديد من الدراسات التاريخية تندرج صناعة المدفع في اطار مخطط الداي حسن باشا لتحصين مدينة الجزائر سنة 1542.

ويبلغ طول المدفع سبعة أمتار ويبلغ مداه 4872 مترا، ويشرف عليه أربعة من رجال المدفعية. وقد استطاع مدفع بابا مرزوق لفترة طويلة صد حملات الغزاة والمحتلين وثنيهم بدء بحملة لويس الرابع عشر بقيادة الأميرال أبراهام دوكيسن في 1671، وحملة الاميرال إيستري سنة 1688.

وبعد قرن ونصف تقريبا عززت فرنسا ترسانتها العسكرية البحرية واغتنمت حادثة المروحة في 1827 ليبعث شارل العاشر بحملة سماها بالعقابية في مايو/آيار 1830 قوامها 675 باخرة حربية و37000 عسكري نزلوا بساحل سيدي فرج الضاحية الغربية للعاصمة واحتلوا الجزائر المحروسة في الخامس من يوليو/تموز 1830.

واللافت أن تمسك الجزائريين بـ”بابا مرزوق” لم يفتر مع مر السنين، فقد تقدم محاربو شمال إفريقيا سنة 1912، بعريضة طالبوا فيها فرنسا باعادة المدفع إلي الجزائر العاصمة باعتباره مكانه التاريخي والطبيعي.

وقد أشاد مستشار الرئيس بوتفليقة محمد بن عمرو الزرهوني، في تقديمه للكتاب، بالديوان الذي جعل المدفع يمثل حيا ناطقا أمام الجاهلين قصة هذا السلاح الفتاك، كما لم يفت الزرهوني التذكير بدور هذه الملحمة بابا مرزوق التي ستساهم حتما في

المزيد


تلمسان تتجمل استعدادا لعرس الثقافة الاسلامية

أغسطس 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة



تلمسان تحتوي على العديد من المعالم السياحية

تلمسان تتجمل استعدادا لعرس الثقافة الاسلامية

 
وزيرة الثقافة الجزائرية تعلن من مدينة ‘المساجد البيضاء’ عن برنامج ضخم ومنوع لإنجاح الطبعة الـ25 من عواصم الثقافة الإسلامية.

ميدل ايست اونلاين

تلمسان – (الجزائر) - تستعدّ مدينة تلمسان الجزائرية (800 كلم غرب الجزائر)، خلال الفترة الحالية لاحتضان “عرس” الثقافة الإسلامية عام 2011، بعدا اختيارها عاصمة لذلك.

وقالت خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية التي زارت المدينة للاطلاع على التحضيرات الجارية، إنّ السلطات تعتزم إشراك ومساهمة كل الأطراف المعنية، وتسطير برنامج ضخم ومنوّع يشمل نشاطات على مدار سنة 2011، بشكل يكفل إنجاح الطبعة الخامسة والعشرين من عواصم الثقافة الإسلامية.

وكانت المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم قررت السنة الماضية إسناد شرف احتضان التظاهرة المذكورة إلى مدينة تلمسان العام 2014، لكنها اختارت مطلع يناير الماضي على تقديم الموعد بثلاث سنوات، ويعدّ هذا الحدث الثقافي الثاني من حيث الأهمية في الجزائر، بعد احتضانها الثقافة العربية خلال سنة 2007.

و تحتوي مدينة تلمسان على العديد من المعالم السياحية مثل قلعة المنصور و مغارة بني عاد و قصر سيدي بومدين كما أنها اشتهرت بكونها عاصمة للدولة الزيانية.

ولعبت مدينة تلمسان العديد من الأدوار في تاريخ الإسلام مما يجعلها واحدةً من أهم المدن الإسلامية الواقعة في بلاد المغرب وهو الأمر الذي أكسبها أيضًا العديد من المميزات في مقدمتها تلاقح الحضارات وهي الصفة التي وضعت المدينة في مصاف المدن “الكوزموبوليتانية” أي المدن التي تضم أكثر من عرق وجنس.

وترجع تسمية المدينة إلى العبارة البربرية “تلي إيمسان” وتع


المزيد


زايدة بن يوسف: مبدعة جزائرية عرفتها أميركا ولا يعرفها العرب

أغسطس 25th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة



صور التقطتها عدسة الجزائرية زايدة بن يوسف

زايدة بن يوسف: مبدعة جزائرية عرفتها أميركا ولا يعرفها العرب

 
معرض صور بواشنطن ينتشل من النسيان مصممة أزياء جزائرية اقتحمت عالم التصوير في القرن التاسع عشر.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - من لورين مونسن

يتقصى معرض جديد يكرم أعمال مصوّرة جزائرية كان لها دور في إعادة تحديد ماهية التصوير الفوتوغرافي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بروز الافتتان المتنامي في أميركا حديثة التصنيع بحياة الشخصيات البارزة (وهو افتتان قد يصح القول إنه مهد الطريق لظهور الثقافة الشعبية الحالية المأخوذة دوماً بأنباء حياة المشاهير).

ويستمر معرض “زايدة بن يوسف: مصورة فوتوغرافية من نيويورك،” الذي يستمر حتى أول أيلول/سبتمبر، 2008، في الصالة القومية للصور الشخصية (ناشنال بورتريت غاليري) التابعة لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن العاصمة. وتعود أهمية المعرض إلى أن بن يوسف، كما أوضح قيّم المعرض فرانك غوديير الثالث لموقع أميركا دوت غوف أخيراً، كانت من بين أهم المصورين الفوتوغرافيين في الفترة التي عاشت فيها ولكنها ما زالت حتى اليوم شخصية غامضة، لا تعرف عنها شيئاً سوى حفنة ضئيلة من البحاثين.

هاجرت زايدة بن يوسف (1869-1933)، التي ولدت في لندن لأب جزائري وأم ألمانية إلى نيويورك في العام 1895، حيث عملت في تصميم وصنع القبعات النسائية قبل أن تتحول إلى التصوير، كهواية في البداية ثم كحرفة. وكانت بن يوسف مغامرة نشطة افتتحت استوديو تصوير في الجادة الخامسة (فيفث أفنيو) في نيويورك وهي ما زالت في الثامنة والعشرين من العمر، وحظي اهتمامها باستكشاف إمكانيات التصوير الفنية بالإطراء من قبل مشاهير المصورين المعاصرين لها من أمثال ألفرد ستيغلِتز وفرِد هولاند داي، اللذين كانا من مناصري الحركة المنادية بالاعتراف بالتصوير الفوتوغرافي كأسلوب فني.

ورغم أنه ما من ريب في أن جذور بن يوسف الاجتماعية وأناقتها لفتا الأنظار إليها وأثارا الاهتمام بها في نيويورك، إلا أن أسلوبها المبتكر في التصوير هو الذي جذب أبرز سكان المدينة إلى الاستوديو في الجادة الخامسة من ممثلين وكتاب ورسامين ونحاتين وسياسيين، بالإضافة إلى شخصيات أخرى.

وعي بالحداثة

قال غوديير إن حس المصورة الشابة الفني المصقول، الذي صاغته وصقلته جزئياً أعمال رسامي بورتريهات معروفين من أمثال جون سنغر سارجنت وجيمس مكنيل وسلر وجون وايت ألكزاندر، كان مؤشراً على تحول قوبل بالترحاب من أسلوب رسم البورتريه المألوف المصطلح على قواعده في الاستوديو. وكان الأشخاص في الصور التي التقطتها عدسة بن يوسف متحررين م

المزيد


محمود درويش الذي عرفت

أغسطس 12th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة

محمود درويش الذي عرفت
عبد الباري عطوان

yesterday’s story

عندما التقيته للمرة الأخيرة، قبل ثلاثة أسابيع، على مائدة عشاء في مطعم ايطالي اختاره بعناية في جادة ‘سان جرمان’ المفضلة للشعراء والكتّاب والمثقفين في العاصمة الفرنسية ‘باريس’، وبحضور الصديق المشترك، الناقد والأديب صبحي الحديدي، كان محمود درويش قلقاً لسببين، الأول أن القنصلية الأمريكية في القدس المحتلة لم تمنحه تأشيرة دخول (فيزا) لمراجعة المستشفى المتخصص بالشرايين في هيوستن رغم أنه تقدم بطلب في هذا الخصوص قبل أربعة أشهر، والثاني ان نتائج الفحوص الأخيرة التي أجراها لدى طبيبه في باريس لم تكن مطمئنة، فالشريان الأورطي متضخم ويمكن أن ينفجر في أي لحظة، ولا علاج إلا بعملية زرع اخرى، ولكن العملية مثلما قال له الطبيب الفرنسي تعني أحد أمرين.. الموت أو الشلل شبه الكامل. سألني بغتة عما اذا كان جسمي مؤلفا للكوليسترول مثل جسمه.. لم يتركني أجيب وواصل قائلا بأن عقله يكتب الشعر، وجسمه ‘يؤلّف’ الكوليسترول اللعين، ويبدو… واصل مازحاً، أن انتاج الجسم أغزر كثيراً من انتاج العقل، ولكنه انتاج قاتل للأسف.
غيّرنا موضوع الحديث، وانتقلنا إلى موضوع تأشيرة الدخول التي ينتظرها، ويستعجلها، وكأنه يستعجل شهادته، ولقاء ربه، كان غاضباً على الأمريكان، ومعاملتهم له وكأنه زوج ابنة اسامة بن لادن أو أخته، أخذوا بصماته، وطلبوا منه توقيع عدة طلبات مرفوقة برزمة من التحاليل الطبية والرسائل المتبادلة مع المستشفى الأمريكي، ومع ذلك ورغم وساطة ‘الرئيس’ محمود عباس، وتدخل السيدة كوندوليزا رايس مثلما همس البعض في أذني لاحقاً، فقد كان الجواب دائماً بأن الرد لم يأت بالموافقة من وزارة الأمن الداخلي، وعليه الانتظار. امتد بنا الحديث في ردهة فندقه المفضل، وهو بالمناسبة الفندق نفسه الذي كان يرتاده الراحل ادوارد سعيد، حتى الساعة الثانية والنصف صباحاً، وشعرت انه يخشى الليل ويستعجل الصباح، أو ربما أراد أن يطيل أمد اللقاء، والأحاديث عن شعراء قصيدة النثر الذي قال انهم دمروا الشعر، ووصفهم بالفدائيين الذين يملكون جرأة غير عادية في القاء شعرهم في قاعات خالية إلا من بعض اصدقائهم وزوجاتهم وبعض الأقارب.
كان يخشى هؤلاء، ويبتعد عن الصدام معهم فهم مراكز قوى مدججة بالأسلحة، أو ‘مافيات’ تهيمن على الصفحات الثقافية في الصحف والمجلات العربية، ويجاملون بعضهم البعض، ويكرهون بعضهم البعض، واذا تصالحوا فلفترة قصيرة كان يسميها ‘تحالفات الخمس دقائق’، ولكنهم والرأي للمرحوم محمود، يتوحدون ضد غيرهم من شعراء الوزن والموسيقى، ناهيك عن شعراء القوافي. قلت له سنلتقي في باريس لنحتفل بسلامتك، عندما تتوقف فيها في طريق عودتك، وفي المطعم نفسه المتخصص بطبق الحبّار الذي تحب، نظر إليّ وقال ‘إذا عدت’، ثم تساءل: لا أعرف ما إذا كنت سأوافق على العملية الجراحية أم لا، ولكن الشيء الوحيد الذي أعرفه أنني لن أعود ‘مشلولاً’، فإما في تابوت أو سيرا على قدمي.
افترقنا في اليوم التالي، عاد الى رام الله عن طريق عمّان، وعدت إلى لندن، ليهاتفني بعد ثلاثة أيام بأنه وجد الفيزا في انتظاره، وأنه سينطلق مع أواخر شهر تموز (يوليو) إلى هيوستن وبصحبته صديقه الصدوق أكرم هنية رئيس تحرير صحيفة ‘الأيام’ الفلسطينية، وسألني عن أصداء قصائده التي خص بها ‘القدس العربي’، فشرحت له كمّ الردود الهائلة عليها في موقعنا الالكتروني، وشعرت كم كان مرتاحاً وسعيداً.
محمود درويش كان دائماً يعيش حالة قلق كلما كتب قصيدة جديدة، وكأنها القصيدة الأولى التي يكتبها في حياته، يسأل عما اذا كانت جيدة، وتصلح للنشر، فننهره بمودة، ونستغرب أسئلته هذه، ولكنه يقسم، وهو صادق، انه لا يعرف ما اذا كانت جيدة أم لا، ويريد رأينا قبل النشر وبعده، ثم بعد ذلك تدخل الطمأنينة إلى قلبه المتعب.
لم نعرف أن الحكومة الأمريكية اسدت إلينا معروفاً كبيراً عندما تلكأت في منحه الفيزا، فقد ابقته بيننا أربعة شهور، انجز خلالها اثنتين من أعظم قصائده، وشارك في عدة أمسيات احداها في رام الله، والثانية اقيمت في ملعب كرة قدم في جنوب فرنسا، ومحاضرة في باريس وسط نخبة من كبار الأدباء الفرنسيين، فقد يأتي الخير من باطن الشر الأمريكي.
لم يحدث أن اسيء فهم شخص في الثقافة العربية مثل محمود درويش، حيث ظلت تهمة الغرور تلاحقه من قبل الكثيرين، ولكنه لم يكن مغروراً ولا متكبراً، وانما شخص ‘خجول’ لا يفضل الاختلاط كثيرا بمن لا يعرف، ويتجنب الثناء والاطراء، وهو الذي يملك أرصدة ضخمة منهما على امتداد حياته الادبية. فهو لا يستطيع، كما كان يقول لي دائماً، أن يكون صديقاً للملايين من معارفه ومحبيه، ويحتاج إلى الخصوصية التي يتقوقع في داخلها في لحظات حياته بعيداً عن الأضواء.
عندما كان يقيم في باريس، وبالذات بعد استقالته من عضوية اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية احتجاجاً، ورفضاً، لاتفاقية أوسلو، واجه ظروفاً مالية صعبة جداً، فقد قرر الرئيس الراحل ياسر عرفات وفي خطوة مؤسفة، وقف الغالبية العظمى من مخصصاته المالية، ومن بينها أجرة الشقة المتواضعة التي كان يعيش فيها (غرفتان وصالة)، وكان بيننا اتصال هاتفي يومي في الساعة الثانية عشرة بتوقيت لندن، وفي احدى المرات، ولظروف قاهرة تتعلق بمشاكل مادية واجهتنا في الصحيفة استدعت قدوم محصلي الديون لمصادرة اجهزتنا وطاولاتنا وما تبقى من اثاثنا الهرم، لم اهاتفه كالعادة لمدة يومين فاتصل بي

المزيد


رحيل المخرج المصري يوسف شاهين

يوليو 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة

إيلاف:بعد اسابيع من الغيبوبة الكاملة، توفي الأحد المخرج المصري الكبير يوسف شاهين عن عمر تجاوز 82 سنة ، قضى معظمها في السينما. حيث بدأ مسيرته السينمائية عام 1950، وقدم خلال النصف القرن الماضي مجموعة من أهم افلام السينما العربية واكثرها شهرة واثارة للجدل مثل باب الحديد ، الارض ، الإختيار ، عودة الابن الضال. العصفور. المخرج المصري هو ايضا اول مخرج مصري قدم جزء كبير من سيرته الذاتية في اربعة افلام هي ، حدوتة مصرية ، اسكندرية ليه ، اسكندرية كمان وكمان. اسكندرية نيويوك. وبالرغم من ان افلام المخرج التي انجزها في فترة التسعينات من القرن الماضي ، حصلت على نجاح تجاري ، لم تحصل عليه افلام يوسف شاهين السابقة ، الا ان الكثير من النقاد هاجموا مستوى هذه الافلام ، التي غابت عنها الروح الفنية القلقة التي كانت تميز افلام يوسف شاهين السبعينية.

يوسف شاهين المعروف بمواقفه العربية ، خاض صراعا طويلا مع القوى الدينية المحافظة في مصر ، التي هاجمت فيه “المه

المزيد


جامع كتشاوة تحفة اثرية نادرة تُزين الجزائر القديمة

يوليو 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة



كتشاوة: من مسجد الى اسطبل فكاتدرائية ثم مسجد

جامع كتشاوة تحفة اثرية نادرة تُزين الجزائر القديمة

 
مدينة القصبة بوسط الجزائر العاصمة تخفي بين بناياتها المتشابكة صروحا عريقة قاومت الحروب والزلازل لقرون.

ميدل ايست اونلاين
الجزائر - من فتيحة زماموش

يعد جامع كتشاوة في قلب العاصمة الجزائرية القديمة من المساجد التي تصارع الزمن رغم مرور قرنين من تشييده هذا المعلم الاسلامي الذي بني في سنة 1792 اي في الفترة العثمانية.

يبقى جامع كتشاوة أحد المعالم التاريخية الراسخة في الجزائر واقدمها في الحي العتيق (القصبة) على كثرتها لانها من البلدان التي تعاقبت عليها الكثير من الحضارات وهو ما جعل كل حضارة تترك بصمتها وهو ما يظهر للزائر في الجزائر.

وكتشاوة كلمة تركية تعني (العنزة) وسمي الجامع بهذا الاسم نسبة الى السوق التي تقام في الساحة المقابلة للجامع وهي “ساحة الماعز” والتي تحول اسمها اليوم الى “ساحة الشهداء”.

وخلال فترة الاحتلال الفرنسي تحول الجامع في 1830 الى كاتدرائية لاكثر من قرن بالرغم مما جاء في وثيقة تسليم مدينة الجزائر من قبل حاكم الجزائر في ذلك الحين الداي حسين من أن السلطات الفرنسية تحترم الديانة

المزيد


جديدي يضع تفاصيل وشروط الكتابة الإذاعية

يوليو 22nd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة

جديدي يضع تفاصيل وشروط الكتابة الإذاعية    
الكاتب/ فضيلة خلاصي   
21/07/2008

عدّد الدكتور إبراهيم جديدي في كتابه الذي قام بتقديمه أول أمس بالمكتبة الوطنية على سمع من الدكتور العربي ولد خليفة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية الخصائص التي ينبغي أن يتميز بها المخرج والكاتب الإذاعي حتى يكون عمله الدراسي مضبوطا وناجحا·

تتمثل أولى تلك المتميزات التي ألحّ جديدي عليها في كتابه وعن تجربة خاصة في الإذاعة باعتباره أحد الإعلاميين الإذاعيين، في ضرورة أن يكون الكاتب والمخرج الإذاعي معا يملكان الإحساس والوعي بالعمل الذي يقومان به، وأن يكون كذلك عارفا بإمكانيات الإذاعة ومطّلعا على أهم المراحل التي مرت بها في تاريخها خصوصا الدراما الإذاعية، وأهم شيء شدّد عليه جديدي هو أن يكون المخرج المسرحي على معرفة جيدة بكيفية تركيب الموسيقى الدرامية، وذلك من خلال إتقان زمن تركيب هذه الموسيقى أو أيّ موسيقى يضع، ووقت إدراجها، كون العمل

المزيد


سيناريو جاهز قصيدة جديدة لمحمود درويش

يوليو 22nd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة

سيناريو جاهز قصيدة جديدة لمحمود درويش
22/07/2008
لندن ـ القدس العربي
في آخر قصائده التي خص بها القدس العربي يحاكم محمود درويش الحالة الفلسطينية الاسرائيلية من خلال سيناريو يجمعه بعدوّه وقد سقطا في حفرة ومن خلال هذه الفكرة الطريفة يقيم درويش مرافعة فلسفية وسياسية رفيعة تؤطرها السخرية: ولم نتحاور تذكرت فقه الحوارات في العبث المشترك عندما قال لي سابقا: كل ما صار لي هو لي وما هو لك هو لي ولك . وبعد ان يطلب العدو منه مفاوضته يسأله الشاعر: عل أي شيء تفاوضني الآن في هذه الحفرة القبر/ قال: عل حصتي وعل حصتك من سدانا ومن قبرنا المشترك .
يترك درويش افق القصيدة مفتوحا لأن الوقت قد هرب وشذ المصير عن القاعدة/ههنا قاتل وقتيل ينامان في حفرة واحدة… وعل شاعر آخر ان يتابع هذا السيناريو ال آخره! .

سيناريو جاهز

محمود درويش

 

لنفترضِ الآن أَنَّا سقطنا ،

أَنا والعَدُوُّ ،

سقطنا من الجوِّ

في حُفْرة ٍ

فماذا سيحدثُ ؟ /

 

سيناريو جاهزٌ :

في البداية ننتظرُ الحظَّ

قد يعثُرُ المنقذونَ علينا هنا

ويمدّونَ حَبْلَ النجاة لنا

فيقول : أَنا أَوَّلاً

وأَقول : أَنا أَوَّلاً

وَيشْتُمني ثم أَشتمُهُ

دون جدوى ،

فلم يصل الحَبْلُ بعد … /

 

يقول السيناريو :

سأهمس في السرّ :

تلك تُسَمَّي أَنانيَّةَ المتفائل ِ

دون التساؤل عمَّا يقول عَدُوِّي

 

أَنا وَهُوَ ،

شريكان في شَرَك ٍ واحد ٍ

وشريكان في لعبة الاحتمالات ِ

ننتظر الحبلَ … حَبْلَ النجاة

لنمضي على حِدَة ٍ

وعلى حافة الحفرة ِ - الهاوية ْ

إلي ما تبقَّى لنا من حياة ٍ

وحرب ٍ

إذا ما استطعنا النجاة !

 

أَنا وَهُوَ ،

خائفان معاً

ولا نتبادل أَيَّ حديث ٍ

عن الخوف … أَو غيرِهِ

فنحن عَدُوَّانِ … /

 

المزيد


المغرب ومصر يتفوقان في مسابقة وهران للفيلم العربي

يوليو 3rd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة

المغرب ومصر يتفوقان في مسابقة وهران للفيلم العربي

 
12 فيلما من المغرب ومصر ولبنان وسوريا وتونس والبحرين والجزائر تشارك في الدورة الثانية لمهرجان وهران السينمائي.

ميدل ايست اونلاين
وهران - بدت الافلام المغربية والمصرية المقدمة ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان وهران السينمائي الدولي للفيلم العربي في دورته الثانية الاكثر تطورا سينمائيا ولناحية اللغة الفنية بين الافلام الـ12 المشاركة، وسيتوج المهرجان بتقديم الجوائز الخميس.

وشارك في المسابقة فيلمان من الجزائر، البلد المضيف، ومثلهما من المغرب ومصر ولبنان وسوريا، اضافة الى فيلم من البحرين وآخر من تونس.

وفي حين تفاوت مستوى هذه الافلام في نوعيتها، تميزت الافلام المغربية والمصرية ونطقت بلغة جسدت حرفية عالية.

الفيلمان المصريان المشاركان هما صنيعة مخرجين من جيل الثمانينات يسري نصرالله وشريف عرفة. وقد تناول الاول العلاقات التي تنمو في مدينة القاهرة اليوم والنفاق المجتمعي في ظل الخوف من السلطة ومن تحولات العالم وايضا التنازلات اليومية للمواطن على حساب حقوقه ومبادئه.

اما الثاني فعاد الى صعيد مصر في قصة تهريب ومخدرات عالجتها السينما المصرية عشرات المرات، لكن المخرج اختار مناقشة ثنائية الحق والباطل وصراع الخير والشر من خلال معارك ومناورات تدور بين اجهزة الدولة ومهرب المخدرات الذي ورث المهنة عن والده ولم يخترها.

واعجب فيلم “الجزيرة” المصري لشريف عرفة الجمهور الجزائري الذي استمتع بقصة الفيلم وحضر بكثافة. وتميزت العروض هذا العام باقبال وفير على افلام المسابقة التي عرضت في قاعة سينما “السعادة”.

وصفق بعض الجمهور لمعارك الممثل احمد السقا في دور “الكبير” في فيلم “الجزيرة” الذي يعاند الشرطة لكن ضمن قوانين واصول يحترمها رغم كل شيء في جزيرة ينتهك فيها الجميع القا

المزيد


لاعب النرد ـ قصيدة للشاعر الكبير محمود درويش

يوليو 3rd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , ثقافة

مَنْ أَنا لأقول لكمْ
ما أَقول لكمْ ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
فأصبح وجهاً
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ
فأصبح ناياً …
أَنا لاعب النَرْدِ ،
أَربح حيناً وأَخسر حيناً
أَنا مثلكمْ
أَو أَقلُّ قليلاً …
وُلدتُ إلي جانب البئرِ
والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ
وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ
وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً
وانتميتُ إلى عائلةْ
مصادفَةً ،
ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ
وأَمراضها :
أَولاً - خَلَلاً في شرايينها
وضغطَ دمٍ مرتفعْ
ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ
والجدَّة – الشجرةْ
ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا
بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ
رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة
خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ
سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ …
ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ
كانت مصادفةً أَن أكونْ
ذَكَراً …
ومصادفةً أَن أَرى قمراً
شاحباً مثل ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات
ولم أَجتهد
كي أَجدْ
شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !
كان يمكن أن لا أكونْ
كان يمكن أن لا يكون أَبي
قد تزوَّج أُمي مصادفةً
أَو أكونْ
مثل أُختي التي صرخت ثم ماتت
ولم تنتبه
إلى أَنها وُلدت ساعةً واحدةْ
ولم تعرف الوالدة ْ …
أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ
قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ /
كانت مصادفة أَن أكون
أنا الحيّ في حادث الباصِ
حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّة ْ
لأني نسيتُ الوجود وأَحواله
عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ
تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها
ودورَ الحبيب - الضحيَّة ْ
فكنتُ شهيد الهوى في الروايةِ
والحيَّ في حادث السيرِ /
لا دور لي في المزاح مع البحرِ
لكنني وَلَدٌ طائشٌ
من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ
ينادي : تعال إليّْ !
ولا دور لي في النجاة من البحرِ
أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ
رأى الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ
كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً
بجنِّ المُعَلَّقة الجاهليّةِ
لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً
لا تطلُّ على البحرِ
لو أَن دوريّةَ الجيش لم تر نار القرى
تخبز الليلَ
لو أَن خمسة عشر شهيداً
أَعادوا بناء المتاريسِ
لو أَن ذاك المكان الزراعيَّ لم ينكسرْ
رُبَّما صرتُ زيتونةً
أو مُعَلِّم جغرافيا
أو خبيراً بمملكة النمل
أو حارساً للصدى !
***
مَنْ أنا لأقول لكم
ما أقول لكم
عند باب الكنيسةْ
ولستُ سوي رمية النرد
ما بين مُفْتَرِسٍ وفريسةْ
ربحت مزيداً من الصحو
لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ
بل لكي أَشهد المجزرةْ
نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ
وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ
وخفتُ كثيراً علي إخوتي وأَبي
وخفتُ على زَمَنٍ من زجاجْ
وخفتُ على قطتي وعلى أَرنبي
وعلى قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ
وخفت على عِنَبِ الداليةْ
يتدلّي كأثداء كلبتنا …
ومشى الخوفُ بي ومشيت بهِ
حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ
من الغد - لا وقت للغد -
أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَى / ويغمى عليّ /
ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك
مُصَادفةً ، أو هروباً من الجيش ِ /
لا دور لي في حياتي
سوى أَنني ،
عندما عَـلَّمتني تراتيلها ،
قلتُ : هل من مزيد ؟
وأَوقدتُ قنديلها
ثم حاولتُ تعديلها …
كان يمكن أن لا أكون سُنُونُوَّةً
لو أرادت لِيَ الريحُ ذلك ،
والريح حظُّ المسافرِ …
شمألتُ ، شرَّقتُ ، غَرَّبتُ
أما الجنوب فكان قصياً عصيّاً عليَّ
لأن الجنوب بلادي
فصرتُ مجاز سُنُونُوَّةٍ لأحلِّق فوق حطامي
ربيعاً خريفاً ..
أُعمِّدُ ريشي بغيم البحيرةِ
ثم أُطيل سلامي
على الناصريِّ الذي لا يموتُ
لأن به نَفَسَ الله
والله حظُّ النبيّ …
ومن حسن حظّيَ أَنيَ جارُ الأُلوهةِ …
من سوء حظّيَ أَن الصليب
هو السُلَّمُ الأزليُّ إلى غدنا !
مَنْ أَنا لأقول لكم
ما أقولُ لكم ،
مَنْ أنا ؟
كان يمكن أن لا يحالفني الوحيُ
والوحي حظُّ الوحيدين
إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ
على رُقْعَةٍ من ظلامْ
تشعُّ ، وقد لا تشعُّ
فيهوي الكلامْ
كريش على الرملِ /
لا دَوْرَ لي في القصيدة
غيرُ امتثالي لإيقاعها :
حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً
وحَدْساً يُنَزِّلُ معنى
وغيبوبة في صدى الكلمات
وصورة نفسي التي انتقلت
من أَنايَ إلى غيرها
واعتمادي على نَفَسِي
وحنيني إلى النبعِ /
لا دور لي في القصيدة إلاَّ
إذا انقطع الوحيُ
والوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ
كان يمكن ألاَّ أُحبّ الفتاة التي
سألتني : كمِ الساعةُ الآنَ ؟
لو لم أَكن في طريقي إلى السينما …
كان يمكن ألاَّ تكون خلاسيّةً مثلما
هي ، أو خاطراً غامقاً مبهما …
هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي
على الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ …
صوفيَّةٌ مفرداتي . وحسِّيَّةٌ رغباتي
ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ
إذا التقتِ الاثنتان ِ :
أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ
يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ
ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا
عواصفَ رعديّةً كي نصير إلى ما تحبّ
لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .
وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .
فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -
لا شكل لك
ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً
أَنت حظّ المساكين /
من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً
من الموت حبّاً
ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً
لأدخل في التجربةْ !
يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :
هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ
فتسمعه العاشقةْ
وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ
كالبرق والصاعقة
للحياة أقول : على مهلك ، انتظريني
إلى أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي …
في الحديقة وردٌ مشاع ، ولا يستطيع الهواءُ
الفكاكَ من الوردةِ /
انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي
فاُخطئ في اللحنِ /
في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ
لنشيد الوداع .

المزيد


التالي