طلبة ''أل.آم.دي'' بجامعة باب الزوار في إضراب مفتوح

ديسمبر 17th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , تعليم

طلبة ”أل.آم.دي” بجامعة باب الزوار في إضراب مفتوح



دخل طلبة نظام ”ليسانس ماستر دكتوراه” بجامعة باب الزوار، أمس، في إضراب مفتوح، بعد الانتقادات التي وجهها نواب البرلمان لهذا النظام، وطالبوا بضمانات ”رسمية” تؤكد بأن شهادات ”أل.آم.دي” معترف بها تماما مثل النظام الكلاسيكي.
 تجمّع مئات الطلبة أمس، داخل جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين في باب الزوار، حيث دخلوا في إضراب مفتوح بسبب التصريحات الأخيرة لنواب المجلس الشعبي الوطني التي تضمنت انتقادات ”لاذعة” لنظام ليسانس -ماستر- دكتوراه. وحسب الطلبة الذين قاطعوا الدروس أمس، فإن انتقادات النواب جاءت لتؤكد ”الشكوك” التي كانت تحوم حول هذا الملف، حيث قالوا في هذا الإطار بأنها ليست المرة الأولى التي توجه انتقادات لنظام الـ ”أل.آم.دي”. ”فكل تصريحات الأساتذة تصبّ في هذا الإطار والكل يعتبر الثلاث سنوات الخاصة بالليسانس بمثابة شهادة تقني سامي ولا يمكن أبدا أن ترقى إلى شهادة ليسانس معترف بها أو تعادل ليسانس النظام الكلاسيكي..”.
وقرر طلبة النظام الجديد التوقف عن الدراسة والدخول في إضراب مفتوح، لن يتوقف - حسبهم- إلى غاية حصولهم على ضمانات ”رسمية” من الوزارة، تشمل تأكيدات بأن ليسانس ”أل.آم.دي” شهادة معترف بها. وقالوا في هذا السياق بأن الوصاية قدّمت تطمينات للطلبة في البداية تؤكد فيها بأنه سيكون من حق أي طالب متحصل على ليسانس النظام الجديد التسجيل في شهادة الماستر، غير أنه لحد الآن ي

المزيد


الكتاب المدرسي العربي رهينة الخلاف السياسي والتدخل الغربي

سبتمبر 24th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , تعليم

الكتاب المدرسي العربي رهينة الخلاف السياسي والتدخل الغربي
اتفاق على تحرير المناهج الدراسية من سلطة الحكومات



اتفق خبراء التربية الذين تجوّلت بينهم ”الخبر” على ضرورة تحرير الكتاب المدرسي من رقابة الحكومات واحتكارها وفتح صفحاته للمبادرات الخاصة حتى يصبح نافذة مفتوحة على كل التيارات والإشعاعات تقدم للتلميذ والأستاذ، على حد سواء· ومن جهة أخرى يختلف تصور هؤلاء للكتاب المدرسي في محتواه وشكله وأهدافه اختلافات تبدو جوهرية في كثير من الأحيان وتثير أسئلة حول جدوى إصرار الحكومات على فكرة منهج مدرسي موحد عربيا؟ في وقت مازالت السياسات العربية لا تطيق بعضها البعض، ثم هل يمكن أن ترسم هذه الدول لنفسها خطوطا عريضة مشتركة بعيدا عن التصورات القادمة من الخارج، أم أن البرامج التربوية التي تلقن للطفل العربي ما زالت لا تخدم عقلية التوحد والوحدة بقدر ما تزيد من هوة الانفصال والابتعاد عن الآخر؟
د· أنيسة داودي: (أستاذة في جامعة بريطانيا باحثة في اللغة)
”كاتب ياسين وبوجدرة حاضران في الكتاب الإنجليزي”
حاولت من خلال الكتب المدرسية للإنجليزية إظهار إيجابياتها حينما اعتبرت اللغة الإنجليزية وسيلة للوصول إلى المعرفة وليس هدفا، عكس الكتب القديمة التي كانت تعنى بتدريس الإنجليزية كثقافة وتقديم كل ما له علاقة بالإنجليزية· اليوم أصبحت هذه الكتب متفتّحة على النصوص العالمية المكتوبة بالإنجليزية مثل الأدب الإفريقي عن طريق نصوص لـ ”أشيدي” ذات القيمة الحضارية والإنسانية· وهي نصوص تدعو إلى الاعتزاز بالنفس والعمل ونبذ الظلم والاستبداد كذلك تدرج المقررات نصوص مثل ألف ليلة وليلة إلى جانب نصوص ”شارل ديكنز” و”مارك توين”··· وتشير الكتب نفسها إلى كتاب جزائريين مثل كاتب ياسين وبوجدرة عبر صورة لهؤلاء الأعلام الأدبية الجزائرية، ولكن دون نصوصهم الأدبية· ومن إيجابيات الكتاب الإنجليزي، أيضا انه يعمل بالنظريات الحديثة المطبّقة في بريطانيا أو غيرها بشكل يتلاءم مع القيم الاجتماعية سواء بإنجلترا أو غيرها· فيما يخص الاختلاف الذي نسجله نحن العرب في صياغة كتاب مدرسي موحد يعود إلى الاختلافات السياسية، فنحن لم نتفق بعد على مصطلحات موحدة· وبالتالي أتصور أن الكتاب النموذجي هو الذي يخاطب فكر وعقل الطالب· وهو الكتاب الذي يواكب العصر، لكن تبقى أهميته مقترنة بمدى تعامل المعلم الجيد مع محتوى الكتاب· وهنا تظهر أهمية التكوين الدوري بالنسبة للمعلمين من اجل إيجاد أحسن طريقة لتوصيل المعلومة للطفل·
د· محمد العريبي (دكتوراه فلسفة كاتب - لبنان)
”مناهجنا العربية مستوردة”

تعود الخلافات في شكل الكتاب المدرسي إلى الخلافات الأساسية في النظم السياسية للدول العربية؛ فكل سلطة في أي بلد تحاول إعادة إنتاج نفسها من خلال الكتاب المدرسي· لهذا يأتي الكتاب في أشكال مختلفة، علما أن مبدأ الكتاب في حد ذاته حاليا أصبح مرفوضا، خصوصا عند تطبيق ما يسمى بـ”الطرائق الناشطة”؛ لأن المناهج تعطي الإطار العام أما التفاصيل الموجودة حاليا في الكتب المدرسية فيضعها الأستاذ والتلميذ سويا· فكرة تقديم كتاب محدد معناه تقييد العملية التعليمية، ومنه إفقاد الإنسان دوره وحتى التلميذ في إنتاج المعارف· المناهج الجديدة هي الأخرى مازالت تعتمد على الطرائق القديمة في التلقين؛ لأن هناك تناقضا بين الطرائق الناشطة ووجود الكتاب نفسه· مما يعني أنه لا ضرورة

المزيد


ابتداء من السنة الدراسية الجديدة: العلوم الإسلامية إجبارية في كل شعب البكالوريا

سبتمبر 16th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , تعليم

 

ابتداء من السنة الدراسية الجديدة: العلوم الإسلامية إجبارية في كل شعب البكالوريا
تاريخ المقال 15/09/2007
أعلن وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد أمس عن إدراج مادة العلوم الإسلامية ضمن امتحانات شهادة البكالوريا في كل تخصصات التعليم الثانوي بدون استثناء بما في ذلك تخصصات التعليم التقني، ابتداء من هذه السنة وذلك لأول مرة في تاريخ المنظومة التربية الجزائرية.

ويأتي هذا القرار حسب بن بوزيد في إطار تطبيق إصلاحات المنظومة التربوية التي ستمس هذه السنة برنامج السنة الثالثة ثانوي في جميع التخصصات، كما يأتي موازاة مع دخول قرار إلغاء تخصص بكالوريا العلوم الإسلامية في التعليم الثانوي انطلاقا من السنة الدراسة الجارية.
وأوضح وزير التربية الوطنية انه سيكون على جميع التلاميذ المترشحين للبكالوريا في جميع التخصصات اجتياز امتحان مادة العلوم الإسلامية في البكالوريا ، سواء في التخصصات التقنية أو الأدبية أو العلمية، مؤكدا بأن هذه الخطوة تهدف إلى تكريس تدريس مادة العلوم الإسلامية في التعليم الثانوي وإعطائها المكانة الخاصة بها كمادة مهمة في المنظومة التربوية.
وعلى هامش إشرافه على افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2007 / 2008 رسميا من مكتبة الحامة بالعاصمة، أعلن بن بوزيد عن انطلاق إصلاحات المنظومة التربوية في السنتين الدراسيتين الخامسة ابتدائي والثالثة ثانوي وبذلك تكون الوزارة قد أصدرت 170 برنامج ج

المزيد


ثغرات في تطبيق نظام الـ''آل·أم·دي''

سبتمبر 5th, 2007 كتبها عبد الرؤوف نشر في , تعليم

مجلس أساتذة التعليم العالي
ثغرات في تطبيق نظام الـ”آل·أم·دي”

اختتمت أشغال الجامعة الصيفية لمجلس أساتذة التعليم العالي التي انعقدت بالعاصمة، أول أمس، بمشاركة 32 فرعا و120 أستاذ من مختلف المعاهد والكليات· وحسب العضو البارز في هذا التنظيم النقابي، علي بوقرورة، الذي تحدث لـ”الخبر”، فقد خرج اللقاء الذي دام ثلاثة أيام بمدونة تتضمن عددا من التوصيات تتعلق أساسا بالتطورات التي تعيشها الجامعة منذ الشروع في تطبيق النظام الجديد ”ليسانس ماستر دكتوراه”، حيث كشف المشاركون في الجامعة الصيفية عن ”تعثرات” في التطبيق ”على اعتبار أن الجامعة الجزائرية لم تكن مهيأة”·
وفي هذا الإطار، قال ذات المتحدث بأن أشغال الجامعة الصيفية ركزت على الجانب البيداغوجي، مشيرا، في سياق متصل، إلى أنه لم يتم تنصيب فرق بيداغوجية مهمتها إعداد البرامج بالموازاة مع تطبيق نظام الـ”آل·آم·دي”، وهي ثغرة كبيرة، يضيف، أثرت على السير العادي في ظل العجز المسجل على مستوى التأطير، الأمر الذي أكدته نتائج العمل الميداني الذي قام به مجلس أساتذة التعليم العالي في وقت سابق، حيث تبين بأن أستاذا واحدا يؤطر 45 طالبا، وهو نقص كبير لا يمكن تجاوزه، على اعتبا

المزيد