هكذا دافع بن باديس عن الرسول الكريم
طرقيون حاولوا اغتياله ويهود سبّوا النبي في حضرته
الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم بدأت منذ فجر الإسلام، وذكر القرآن الكريم مواقف عديدة تعامل فيها النبي وصحابته مع المسيئين بالحكمة، تماما كما فعل مفكرنا الشيخ عبد الحميد بن باديس مع المسيئين للرسول صلى الله عليه وسلم من يهود قسنطينة والمسيحيين الفرنسيين وبعض المسلمين من الطرقيين..
وحتى معركة اليهود مع سكان قسنطينة التي اندلعت عام 1934 وسماها الشيخ بن باديس بفاجعة قسنطينة جاءت على خلفية جملة ".. النبي نتاعكم" قالها يهودي يدعى "إلياهو خليفي" اقتحم مائضة جامع الأخضر بقسنطينة فسبّ المصلين فلم يلتفتوا إليه وعندما سب "نبيهم محمد" ثارت ثائرتهم ووقعت واحدة من أشد المعارك ما بين اليهود والمسلمين في تاريخ صراعهم الذي بدأ منذ خيبر وبلغ أحداث غزة الأخيرة وما زال إلى يوم القيامة.الشيخ بن باديس الذي خص قراءه في "الشهاب" بسبع مقالات مطولة عن كيفية الصلاة والسلام على الرسول وآله كانت مواقفه في منتهى الحكمة إزاء ما تعرض له نبي البشرية من إساءة في عصرالإمام عبد الحميد بن باديس.
أنشأ مولودية قسنطينة في عيد "المولد"
حتى قصيدة "شعب الجزائر مسلم" التي يحفظها كل الجزائريين أنشدها العلامة بن باديس في ذكرى المولد النبوي الشريف وكل قصائده التي ما زالت بيننا مليئة بسيرة النبي الطيبة ومنها "المجد لله ثم المجد للعرب- من أنجبوا النبي الإنسان خير نبي".. ولم تكن تمر ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يشارك بن باديس في وضع صرح ثقافي أو علمي أو حتى رياضي، كما ساهم في إنشاء نادي مولودية قسنطينة عام 1939 واختار له دون الأسماء كلمة (مولودية) تيمنا بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، وفي جولته الصحفية إلى منطقة القبائل عام 1930 التي قادته إلى تازملت وآقبو وسيدي عيش وعزازڤة وتيزي وزو وتيڤزيرت نصح الشيخ أهل القبائل بأن يسموا أبناءهم محمد وليس محند حتى لا يتم تحريف اسم النبي المذكور في القرآن الكريم، خاصة أن جولة الشيخ في بلاد القبائل تزامنت مع منع الحكومة الفرنسية في تلك السنة الشيخ من إلقاء الدروس كما جاء في عدد أوت 1930 من "الشهاب". وقد تجاوب القبائل بشكل لافت مع الشيخ بن باديس، ويمكن البحث في أرشيف أبناء المنطقة الذين ولدوا في الثلاثينيات من القرن الماضي للتأكد من أن (محمدا) كانت له الغلبة بين الأسماء.
دافع عن الرسول فتعرض لمحاولة اغتيال
كان من بين ما يثير الشيخ بن باديس من الطرقيين أنهم في زرداتهم يرفعوا أصواتهم بالقول "صلوا على النبي" فتجيبهم النساء برفع أصواتهن بالزغاريد حتى يرتج المكان، وهو ما علق عليه الشيخ بن باديس بالقول (الشهاب -ديسمبر 1929).. من أبشع المنكر أن تستعمل عبادة من أشرف العبادات، وهي الصلاة على النبي، في إثارة هذه المعصية النسوانية، وختم بالقول "فليحذر الناس من ذلك، وليغيروه بما قدر" وفتح الشيخ ورفقاؤه من العلماء النار على الطرقيين الذين يسيئون للرسول باستعماله لأغراض دنيوية إلى أن تعرض لمحاولة اغتيال نظير كتاباته المدافعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، كما جاء في مجلة "الشهاب" عام 1926، حيث روى قصة محاولة اغتيال الشيخ بن باديس رفيق دربه مبارك الميلي كما روتها جريدة "لاديباش دو كونستونتين" في عدد 30 جويلية 1927 بقلم صحفي فرنسي رمز لاسمه بـ (ن.ل) كما كتب عن الحادثة الشيخ أحمد حماني والأمين العمودي، وكان الشيخ بن باديس قد بدأ حملته المدافعة عن رسول الإسلام منذ عام 1925 وخص زاوية العليويين بانتقاد شديد متهما إياهم بادعاء العصمة والخوارق والإساءة للنبي الكريم بزرداتهم التي عاثت فسادا، وساهم في المعركة بقلمه حسن أرزقي والطيب العقبي، وتحدثت "الشهاب" عن تجاوزات المدعو بن عليوة فقالت إنه اشترى قصرا في العاصمة به حمام أوروبي وهاتف وبستان يطل على البح



























































موقع يوتيوب 
ساهم في الدفاع عن عرض نبينا صلى الله عليه وسلم









