تهنئة

أكتوبر 2nd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

المزيد


بشائر النهضــة الإسلامية الظافرة

سبتمبر 30th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات

بشائر النهضــة الإسلامية الظافرة ، ومبشــرات  العودة الحضارية الباهرة
 
 
الحمد لله والله أكبر كبيرا ،
 
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاالله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد،

الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة ، وأصيلاً،

 
سبحان ذي الجبروت ، والملكوت ، والعظمـة ، والكبرياء ، والله أكـبر عدد الأموات والأحياء ، وعـدد ما في الأرض ، وما في السـماء.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، المتفرِّد بالخلق والإنعام ، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله ، عليه أفضل الصلاة وأتم السلام …
 
الحمد لله علمنا الهدى والقرآن والإسلام ، وهدانا للصلاة والزكاة والصيام ، وأتم لنا هذا الشهر الكريم ، ورزقنا فيه من فضله العظيـم.

وها هو رمضـان قـد ارتحـل ، ولكنه في قلوب الصالحين لم يزل ، وذهب وهـو في قلوب المؤمنيـن أغلى من قناطيـر الذهـب
 
ارتفع رمضان وقـد حمل معه حسنات المحسنين ، وبكاء التائبين ، وأنين المنيبين .

ورحـل وقد طوى فيه قصصَ القائمين ، وتقلبَ العاكفين ، واستغفارَ المستغفرين ، وتلاوةَ التالين ، وجودَ المتصدقيـن ، وشكر الشاكرين .
 
ذهب وقد حمل معه الأعمال الصالحـات ، وآثاره الباقيات .

ترحَّلَ الشَّهرُ –وا لهفاهُ – وانصَرَمَا *** واختُصَّ بالفوزِ في الجنَّاتِ من خَدَمَا

والفائز فيه من سجل في الرابحين , والخاسـر فيه قد خسر الخسران المبين .
 
ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ما آتانا فيه من العمل ، ويغفـر لناولكم ما وقع من التقصير والزلل .
 
أيها المسلمون ، يطـل علينا هذا العيـد بمبشِّـرات النهضة في أمّتنا ، وبشائر العودة لديننا ووحـدتنا ،
 
في وقـت نرى عدوَّنا يألم ، أشـدّ مما نألـم ، وقد أثقلته الأزمات ، وعادت عليه مكائـدُه بالنكـبات ، فالأزمة الإقتصادية به تعصـف ، وعدوانه قـد عاد عليه يقصـف.
 
غير أنَّ أمَّتنا بحاجة إلى أن تتذكـَّـر ثلاثة أمـور ، لا مناص لها من التمسك بها ، إن أرادت عودة مجدها ، ورجوع عـزّها ،
 
أحدها : الإستمساك بالعروة الوثقى التي وصفها الله تعالى بقوله : ( فمن يكفر بالطاغوت ، ويؤمن بالله ، فقد استمسك بالعروة الوثقى لاإنفصام لها ،والله سميع عليم)
 
وإذا كانت لاانفصام لها ، فلا تنفصـم أمّـة عن العـز إنْ تمسّكـت بها .
 
فهذه الآية الجليلة قد بيَّنت ، أن أعظم أسباب الفلاح ، هـو الكفر بالطاغوت ، والطاغـوت : اسـم لكلِّ معبود من دون الله تعالى ، ولكلِّ منهج لايتحاكـم إلى الله ، ولكلِّ راية ، أو كيان ، أو فرد ، أو جماعة ، تتنكَّـب شريعة الله تعالى .
 
وهذا الكفر بالطاغوت لازم لنظام التوحيد والإيمـان ، لايصـح الإيمان بالله تعالى إلاَّ معـه ، الإيمان بالله تعالى ربا لا ربَّ سواه ، ومعبوداً لامعبودَ غيرُه ، ومتحاكما إليه لاحكمَ إلاَّ هـو سبحانه .
 
هذا واعلموا أن أعظم الهجوم الشيطاني ، من شياطين الإنس والجن ، في كلِّ عصـر ، وفي هذا العصـر ،  إنما هو على هذا الأصـل الأكبر ، والركن الأخطـر ، فهم يحاولون إلغاء الكفر بالطاغوت من عقيدة المسلمين ، لإزالة الإيمان بالله تعالى من قلوبهم.
 
والثانـي : إجتماع الأمّـة كلُّها تحت راية واحدة ، وشيجتها الأخوَّة الإسلامية ، ورابطتها العلاقة الإيمانيّة ، لاتفرِّق بينهم الوطنيّات ، ولا الجنسيّات ، ولا القبليّات ، ولا الحزبيات ، ولا سائر التعصّبات ، كما قال تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) .
 
 وذلك إنمّـا يتم في نظام الخلافة الإسلامية الذي كان سور الأمة الحصين ، ودرعها المتين ، فإعادتها فرضٌ على المسلمين ، وعودتها هـي عـزُّ المؤمنين .
 
والثالث : امتثال قوله تعالى ( واعدُّوا لهم ما استطعتم من قوّة ، ومن رباط الخيل ، ترهبون به عدوّ الله ، وعدوّكم ، وآخرين من دونهم ، لاتعلمونهم ، الله يعلمهم )
 
  فلا عـزَّ لأمِّة هـي عالة على غيرها في الدفاع عن نفسها ، ولا كرامة لها وهي تستجدي مصادر قوِّتها من سواها .
 
هـذا ..وإن أسباب القوة أربعة أسباب :
 
أحدها : النظام السياسي العادل الذي ينبثق من إرادة الأمة الحـرّة ، وينوب عنها في تحقيق أهدافها ، وضـدّ هذا : الأنظمة البوليسية المستبدَّة ، المتسلِّطة على أمّتنا ، التي تحكم بوسائل التخويف ، والإذلال ، فأضاعت أمتنا ، وسلطت عليها أعداءها ، وربت فيها الذل ، والخوف ، والهوان ؟
 
وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أخوف ما أخاف على أمِّتي حيف السلطان ) رواه الإمام احمد وغيره .
 
والثاني : الأمّـة الشجاعة الحيَّة ، المعـتزَّة بخصوصيِّة الهويـَّة ، وضدها الأمة التي استمرأت الذل ،ورضيت بهيمنة الأجنبـي ، وزهدت في الكرامة ، وأخلدت إلى شهوات الدنيـا ؟
 
وقد قا

المزيد


القرضاوي: السنة بحاجة لمشروع نهضوي

سبتمبر 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات

القرضاوي: السنة بحاجة لمشروع نهضوي

 

أحمد عبد الجواد

أكد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - على أن أهل العلم والفكر لديهم “مشروعات سنية لنهضة الأمة وكيفية بناء الإسلام السني”، إلا أنه لفت إلى “عدم وجود دولة تتبنى هذا الإسلام وتجعله رسالتها وتدافع عنه”، مثلما “فعلت إيران لنهضة الإسلام الشيعي”.

وأجرى الدكتور القرضاوي حوارا لبرنامج القاهرة اليوم الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، على قناة “اليوم” مساء الخميس 25-9-2008 حول ردود الفعل الشيعية الغاضبة على تصريحاته عن التمدد الشيعي داخل المجتمعات السنية، وحول ما إذا كان هناك “مشروع لأهل السنة لنهضة الإسلام السني”، وذلك في مقابل “الشيعة الناشطين، مثل إيران التي تصنع القنبلة النووية، وتنشر مذهبها في كل مكان”.

وقال القرضاوي: إن “هناك مشروعات موجودة عند أهل العلم والفكر.. مشروع لنهضة الأمة ومشروع حضاري متكامل لكيفية بناء أمتنا.. هذه المشاريع كتبت فيها شخصيا وعندي عدة كتب في هذا الصدد”.

إلا أنه أكد على عدم وجود دولة تتبنى الإسلام السني وتجعله رسالتها وتدافع عنه.. وقال الدكتور القرضاوي: “البلية هي أن يكون الأمر في يد من يملكه لا في يد من يبصره.. بالفعل ليس عندنا دولة للأسف تتبنى الإسلام السني وتجعله رسالتها وتدافع عنه”.

وأضاف قائلا: “المشروع السني يحتاج دولة إسلامية، نحتاج دولة كبري مثل مصر أو تركيا أو إندونيسيا أو باكستان.. عندنا بلاد ضخمة نحتاج أن تتبنى الإسلام السني”.

وعدد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العقبات التي تواجه المشروع السني، ملمحا إلى أن هناك دولا متفاوتة في موقفها من الشريعة الإسلامية.

وقال الشيخ القرضاوي: “كثيرون يقولون انتصر الشيعة وأقاموا لهم دولة، وأين أنتم يا أهل السنة ويا علماء السنة.. طبعا علماء السنة ليس عندهم إمكانيات مثل علماء الشيعة، فعلماء السنة هم موظفون في الدولة وعليهم أن يسيروا في ركاب الدولة، أما علماء الشيعة يأخذون رواتبهم من الشعب، يأخذون الخمس يعني ضريبة على صافي الدخل 20%”، مما يساعدهم في دعم الدولة التي تدعم الإسلام الشيعي.

ولفت الشيخ إلى أن “هناك دولا تتفاوت في موقفها من الشريعة مثل السعودية والسودان بعد قيام الثورة الإسلامية، فالدول لا تقف موقفا رساليا -كما تقف إيران من مذهبها الشيعي- وتحاول أن تنشر المذهب السني كما تحاول ذلك إيران، حتى الدفاع عن الأمة”.

خطوط حمراء

وكرر القرضاوي ما أكده في تصريحات سابقة حول ثلاثة خطوط حمراء يجب الوقوف عندها بين السنة والشيعة.


المزيد


دفاعا عن الشيخ يوسف القرضاوي

سبتمبر 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات

العلامة القرضاوي والهجوم الشيعي الشرس

 

 موقع القرضاوي/25-9-2008

د. عمرو عبد الكريم

يمثل العلاّمة الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله أبرز رموز علماء الإسلام المعاصرين الذين يصدق فيهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم “يحمل هذا العمل من خلفٍ عدولُه، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين”.

وإذا كانت شهادتنا في أستاذنا وحبيبنا العلاّمة يوسف القرضاوي مجروحة – وهو كل حال لا يحتاج إلى شهادة أحد – فلا أقل من أن نسلَّ أقلامنا نذبُّ عن عرض مجدد الأمة من سفه وسفالة من خاضوا في عرض نبينا وآل بيته وكفروا صحابته إلا خمسة، وجردوهم من كل فضل شهد لهم به الكتاب والسنة والسيرة العملية؛ وهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى وأئمة الدين وحملة الشريعة؛ وندفع عن علمائنا الأجلاء كيد وتطاول من تآلبوا على أمتنا الإسلامية على مدار تاريخها من ابن العلقمي حتى احتلال بغداد وسقوطها تحت سنابك خيل الأمريكان، بعد أن ساعدوا في إسقاط أفغانستان.

كتبت كثيراً عن إيران وعن نخبتها الدينية والسياسية ومعادلات الصراع بينهم، وكتبت عن تحالف مشروعي الهيمنة الفارسي والأمريكي وإن كانت مشاريع الهيمنة الكونية لا تقبل شراكة مع المشاريع الإقليمية أو الصغرى (فليست هناك شراكة بين السيد والسنّيد بل تبعية وخضوع وهامش ضيق للمناورة)، وذكرت أن دوائر تحرك السياسة الخارجية الإيرانية هي ثلاث: القومية الفارسية ثم المذهب الشيعي الإثنى عشري الجعفري ثم الإسلام، هذا هو ترتيب أولويات السياسة الخارجية الإيرانية أو إن شئنا الدقة لقلنا الدولة الدولة الفارسية الجديدة أو الصفويين الجدد.

العلاّمة القرضاوي أبرز من رابط على وحدة الأمة الإسلامية، وأهم من حمى ثغرتها يوم تكالب عليها الأعداء من كل حدبٍ وصوب، وأكثر من عمل على ثغرة التقريب بين المذاهب الإسلامية خاصة بين الشيعة وأهل السنة، داعياً لأن يلتئم شمل الأمة ولا يكفر بعضها بعضا؛ وما رأينا في عالمنا الإسلامي المعاصر عالما حارب الغلو والتكفير مثل شيخنا القرضاوي، عشرات السنين أشهر قلمه وأطلق لسانه - وما حباه الله به من علم ومحبة في قلوب الخلق- على مظاهر التفكيك التي تفت في عضد الأمة الإسلامية، وتفرق جمعها، حتى إن علماً معاصراً بحجم ومصداقية المستشار طارق البشري - أو الحكيم البشري كما يسميه أستاذنا الدكتور سيف الدين عبد الفتاح- يقول: “يمكن أن نقول بأننا في هذه العقود الأخيرة؛ ما بين خواتيم القرن الرابع عشر الهجري وفواتيح القرن الخامس عشر؛ نحن نعيش في عصر الشيخ محمد الغزالي؛ والشيخ يوسف القرضاوي”.

لقد ملأ العلاّمة القرضاوي الدنيا وشغل الناس: علماً وعملا؛ قولا وفعلا واجتهاداً، سعيا في بيان حقائق الإسلام وتجلية مواقفه، والدفاع عنه من كيد الخارج وتآمره، وجهل الداخل وغفلته، فشيخنا العلامة القرضا

المزيد


الجزائر ترمم أشهر مساجدها

سبتمبر 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات



تحفة فنية فريدة

الجزائر ترمم أشهر مساجدها

 
ترميم جامع كتشاوة بالجزائر يثير مخاوف بعض الخبراء من عدم احترام الشروط العلمية للترميم وتحويله الى هيكل بلا روح.

ميدل ايست اونلاين
الجزائر – من السعيد تريعة اثار قرار مديرية الشؤون الدينية لولاية الجزائر غلق مسجد كتشاوة الكائن بالقصبة ببلدية باب الوادي بالعاصمة الجزائرية، مؤقتا قصد ترميم أجزاء منه ردود فعل متباينة بين مستاء من مضمون القرار وتوقيت تنفيذه وبين مرتاح مدرك لحقيقة الخطر المحدق ببناية المسجد واهمية ترميمه. يقف جامع كتشاوة اسفل حي القصبة الشعبي، شامخا يقاوم عوامل الفناء الطبيعية والبشرية طيلة ما يناهز اربعة قرون فمن الزالازل المتكررة الى قذائف مدافع الحملات الاوربية على الجزائر الى الغزو الفرنسي وما تبعه من قصف مكثف.

 

ولم يخف عدد من مواطني الأحياء المجاورة للمسجد استياهم من القرار الذي سلمته مديرية الشؤون الدينية لولاية الجزائر للقائمين على تسيير مسجد كتشاوة، والقاضي بغلق المسجد وتوقيف كل الأنشطة الدينية والتعليمية اعتبارا من 1 رمضان بصفة مؤقتة إلى غاية إتمام أشغال ترميمه’ كونه يحرمهم من أداء صلاة التراويح في وقت يعرف فيه المسجد الكبير اكتظاظا كبيرا.

ويشير القائمون على تسيير المسجد إلى أن القرار جاء بعد أيام عن المعاينة التي قام بها خبراء مهندسون للمسجد وأقروا بضرورة غلقه قصد ترميم أجزاء منه.

وظهرت تشققات وفراغات بقاعة الصلاة وسقف المسجد اضافة الى سقوط كتل إسمنتية من إحدى قبب المسجد وتأثر الاعمدة الرخامية الموجودة التي ظهرت عليها بقع حمراء بسبب الرطوبة وعوامل ا

المزيد


فارس القرآن…التتويج لياسين والتقدير لعبد الفتاح

سبتمبر 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات

ياسين إعمران يُتوّج ”فارسا للقرآن”

المقرئ ياسين إعمران من تيزي وزو


افتك، سهرة أول أمس، المقرئ ياسين إعمران من تيزي وزو، لقب فارس القرآن، بعد أن اختارته لجنة التحكيم  لحمل اللقب، لحصوله على 96 ,52 بالمئة من أصوات الجمهور. ليكون بذلك صاحب البرنوس الذهبي، في الطبعة الأولى من برنامج ”فرسان القرآن”.
افتتح البرايم الرابع والأخير، سهرة أول أمس، بقصر الثقافة مفدي زكريا، بترتيل آيات من الذكر الحكيم، صدحت فيها أصوات المتنافسين الثمانية في برنامج ”فرسان القرآن”، حيث تداولوا على الترتيل بالعودة إلى طريقة ”التكرار”، والتي تعتبر طريقة جزائرية قديمة لترتيل القرآن جماعيا. وارتأى القائمون على البرنامج أن يكون البرايم الختامي مغاربيا، حيت نزل مقرئ جامع ”القرويين” ومدير دار القرآن بفاس الشيخ عبد العزيز القصّار، ضيف شرف على البرنامج، إلى جانب رئيس المجلس العلمي للهيئة الدولية لتحفيظ القرآن الكريم أيمن رشدي سويف.
وقبل الإعلان عن النتائج، تداول كل من ياسين إعمران ممثل ولاية تيزي وزو، وعبد الفتاح حميداتو، مرشح ول

المزيد


'فرسان القرآن'، أكبر برنامج تلفزيوني جزائري للقرآن

يوليو 10th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات



امكانيات مادية وبشرية لانجاح التظاهرة

‘فرسان القرآن’، أكبر برنامج تلفزيوني جزائري للقرآن

 
قافلة جزائرية متنقلة تبدأ في التجول عبر ربوع الجزائر لانتقاء احسن المرتلين ضمن برنامج يبث خلال رمضان القادم.

ميدل ايست اونلاين
بغداد – من محمد الجزائر سيبث التلفزيون الجزائري، خلال شهر رمضان المقبل، برنامجا خاصا ومتميزا، وحسب المراقبين فان هذا البرنامج الذي يشرف عليه المخرج التلفزيوني سليمان بخليلي يعد اضخم برنامج منذ الاستقلال، يتمثل في مسابقة لترتيل القرآن يحمل عنوان “فرسان ال

المزيد


الطائفيّة تدمّر الأمة

مايو 21st, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات

 د. عائض القرني

بين المسلمين تطاحن داخلي واقتتال طائفي شلَّ حركتهم ومزّق صفوفهم وشمت بهم أعداءهم   إذ أن كل طائفة تدّعي أنها المحقة الوحيدة وما سواها باطل، وأنا أعلم علم اليقين أن ليس كل الطوائف على حق، وأن الله لا يترك عباده كلهم على ضلالة، بل الحق في اتباع الكتاب والسنّة وفهمهما على لغة العرب كما فهمها الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، ولو قال قائل: كل طائفة تدّعي هذا فنقول: إن العلماء الراسخين يعلمون بصحة النقل المعتقد الصحيح الذي كان عليه الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه وما سواه باطل، وهذا لا يحتاج إلى إعمال ذهن ولا الاستعانة بصديق، لكنني هنا لستُ بصدد ذكر المحق من المبطل، ولكنني في موقف المحذّر المنذر بالخطر الداهم والطوفان القادم الذي اجتاح الأمة وهو خطر الطائفية التي عصفت بأكثر من بلد مسلم، فأفغانستان بعدما دحر مجاهدوها الاتحاد السوفيتي قام قادتها السبعة بالاقتتال الداخلي وكل قائد منهم يرى هو وأتباعه أنه المحق المصيب المجاهد في سبيل الله وقتلاهم شهداء، وأن أخاه القائد الآخر ضال مضل معتدٍ باغٍ من حزب الشيطان، فأسقط بعضهم بعضاً وذبح المسلم أخاه بدم بارد وصاروا ضحكة للعالمين، وأتت طالبان فقاتلتهم واستولت على أفغانستان ثم قامت بتصرفات رعناء حمقاء بلهاء فسقطت ودُمّرت أفغانستان، وقام العراقيون بطوائفهم تحت مظلة قتال المحتل فقتل العراقي أخاه العراقي وصار قتلى العراقيين بيد العراقيين أكثر مما قتل الأمريكان، وكل طائفة ترى أنها الأحق بنصر الله وأنها الملهمة المسددة وكل طائفة سواها خارجة عن الإسلام تستحق المقاتلة والحرب، وفي لبنان تهيأت كل طائفة لقتال الأخرى لتعيد الحرب الأهلية المشؤومة التي مزّقت لبنان، وعاد حزب الله من جنوب لبنان بسلاحه فصوّبه في نحور اللبنانيين؛ ليلغي كل إنجاز حققه، وفي اليمن شبّ القتال الطائفي بين الحوثيين والحكومة لاختلاف في فهم النص وتأويل الشرع ولا تزال الحرب طاحنة، وهناك طوائف ساكتة كامنة كمون

المزيد


واجبات شرعية لنصرة القضية الفلسطينية

مايو 16th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: 

الواجب على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها تجاه إخوانهم في فلسطين في هذه الآونة أن يتعاضدوا ويتراحموا فيما بينهم، وأن يمدوا لهم يد العون والتعاطف كما أن القادرين من المسلمين بإمكانهم صرف زكواتهم للشعب الفلسطيني، ومن وسّع الله عليه في رزقه من أثرياء المسلمين بإمكان كل أسرة منهم أن تكفل أسرة في فلسطين، وبهذا يستطيع المسلمون كسر الحصار المفروض علي الشعب المجاهد في فلسطين، ونري ربنا منا أمارة طاعة.

ونصرة الشعب الفلسطيني ومساندته بكافة أنواع الدعم المادي والمعنوي واجب على كل مسلم ، كل حسب قدرته وحسب ما مكنه الله ، وهذا الواجب واجب على الحكومات وواجب على الشعوب، فواجب علينا أن ننصرهم بالدعاء وبالكلمة مسموعة ومقرؤة ومرئية، وننصرهم بالمال وهو واجب الوقت الآن، وبذلك تواترت الأدلة الشرعية ، وقال بذلك جمهور الفقهاء وكافة المجامع المعتبرة، وإليك بعضها:

جاء في البيان الختامي لملتقى علماء المسلمين لنصرة شعب فلسطين الذي كان يرأسه فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :

يجب على المسلمين حيثما كانوا أن يعينوا إخوانهم في فلسطين بشتى أنواع العون بالمال واللسان، والقلم والنفس، والعون المالي هو اليوم من أوجب الواجبات على المسلمين كافة، وعليهم أن يسعوا بكل طاقاتهم أفرادا وجماعات وشعوباً وحكومات إلى تقديمه إلى أهلنا في فلسطين من أموال الزكاة ومن أموال الصدقات من الوصايا بالخيرات العامة، ومن جميع صنوف الأموال الأخرى، بل ينبغي أن يقتطع المسلمون نصيباً من أموالهم الخاصة ومن أقواتهم لتقوية موقف إخوانهم في فلسطين، فإنه «ليس منا من بات شبعان وجاره جائع» و«المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه»، وعلى المسلمين كافة أن يسعوا بكل طريق ممكن إلى إيصال جميع صور المساعدة المالية والمادية إلى إخوانهم في فلسطين، ليتجاوزا أزمتهم الحالية وينجح مشروعهم البناء في تخفيف معاناة أهلنا في فلسطين وفي تثبيت حقوقهم الشرعية والتاريخية في وطنهم وقوفاً في وجه محاولات الإبادة والتهجير التي يقترفها العدو الصهيوني بجميع الوسائل في كل شبر من أرض فلسطين.
وأن البنوك والمؤسسات العربية والإسلامية مدعوة إلى القيام بواجبها في هذا الشأن، بحيث لا تكون أداة في يد أعداء الأمة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وهزيمة مشروعه.
إن الجهاد بالمال بنص القرآن الكريم لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس، وهو واجب على الأفراد والمؤسسات؛ والعلماء إذ يعلنون ذلك ليثقون في أن البنوك والمؤسسات المالية في العالمين العربي والإسلامي لن تقف في وجه إرادة الأمة، ولن تخالف الفتوى الشرعية لعلماء المسلمين، ولن تعرض نفسها لما لا نحبه من المقاطعة ونحوها.

ويقول الدكتور طاهر مهدي البليلي ـ عضو مجلس البحوث والإفتاء الأوربي:

فيما يتعلق بحكم مساندة الشعب الفلسطيني فإنه فرض عين على كل مسلم و مسلمة في كل أصقاع الأرض أن يساندوهم و يكسروا عنهم الحصار، ذلك أن مقتضيات الولاء بين المسلمين توجب هذه المساندة و لا عذر أمام الله لمن يدعي عكس هذا.
إن الشعب الفلسطيني في أشد ما يكون حاجة إلى المسلمين اليوم، أما إذا كانوا لا يعينوه و لا يساندوه إلا عندما يكون في نوع من الفرج فهذا لا فائدة من ورائه.
و إنني ارتب أولوية هذا الفرض على التالي:
1)يجب على الفلسطينيين أن يساعد بعضهم بعضا القادر يساعد العاجز و الغني يساعد الفقير و القوي يساعد الضعيف.
2)ثم تقع الأولوية مباشرة على الشعوب المتاخمة حدودها لحدود فلسطين كالأردنيين و السوريين و اللبنانيين و المصريين، و يجب القيام بهذا الأمر مهما ضربت الحكومات العربية الحصار و شددت منه، و هنا يدخل قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : » لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق« (رواه أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند علي رضي الله عنه ) و عدم إغاثة المسلمين هو معصية لله و رسوله. و يوشك أن ينتفي الإيمان عمن يرون إخوتهم يتضورون جوعا و لا يغيثونهم لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : »ما آمن بي من بات شبعان و جاره إلى جنبه جائعا و هو يعلم «(رواه الحاكم). ن

المزيد


الحرب الصليبية والإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

أبريل 23rd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اسلاميات

الحرب الصليبية والإساءة المُتكررة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

والغزو الفكري والثقافي وحقيقة المعركة

{وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

بقلم: محمد أسعد بيوض التميمي

مفكرة الإسلام: إن كثيرًا من دعاة الثقافة من المُفكرين والكُتاب والصحافيين والإعلام الرسمي ومن الحاقدين ومن الجاهلين بحقائق التاريخ وبحقيقة المعركة ومن المُغرضين ومن السذج ومن المُزيفين والمُزورين ومن جنود الغزو الفكري والثقافي يقولون بأن الحرب على الإسلام والإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بدأت فقط بعد أحداث 11/9 /2001, ويُصورون الأمر وكأنه قبل هذه الأحداث كان بين الإسلام والغرب لبنًا وعسلاً وحبًا وحلاوة، وأن الغرب كان يحترم الإسلام ولا يُعاديه، وهُم بذلك يُريدون أن يُثبتوا أن المسلمين هُم المعتدون على الغرب وبذلك يُبررون للغرب الصليبي الحاقد عداءه وحقده الأعمى التاريخي على الإسلام.

فحقائق التاريخ تقول وتثبت أن أحداث 11 سبتمبر ما هي إلا ردة فعل عنيفة وقاسية على الحرب التي يشنها الغرب الصليبي على الإسلام منذ قرون مديدة ولم تتوقف حتى الآن.

فالحروب الصليبية التي شنها الغرب الصليبي على المُسلمين في القرن الحادي عشر الميلادي سبقت أحداث 11/9 بثمانية قرون وكانت تحت شعار "القضاء على الإسلام" الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وتحرير القبر المقدس من المُسلمين الوثنيين، فمحمد صلى الله عليه وسلم نبينا ورسولنا وحبيبنا في أدبيات وأفكار وعقائد الغرب الصليبي، هو شيطان المسلمين وكذاب ودجال ومهرطق وما هو بنبي،  فيجب القضاء عليه، والعمل على نبش قبره وهدمه ما استُطيع إلى ذلك سبيلاً، {قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا}. ففي الحروب الصليبية الأولى أجهض صلاح الدين الأيوبي إحدى الحملات التي استهدفت المدينة المنورة والتي كانت تستهدف قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورغم أن الحملات الصليبية الاستئصالية استمرت على المسلمين ما يُقارب مائتي عام، إلا أنها فشلت في القضاء على الإسلام دين الله الذي تكفل بحفظه، {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، فقضى الله على دولة الصليبيين على يد المُجاهدين الأتراك الزنكيين "عماد الدين ونور الدين زنكي"، ثم جاء من بعدهم المُجاهدون الأيوبيون الأكراد "أسد الدين شيركوه" ثم "صلاح الدين الأيوبي" الذي صنع لنا مجد "حطين"، ثم جاء من بعدهم المُجاهدون "المماليك" الذين حطموا موجات "التتار والمغول" ثم أجهزوا على دولة الصليبيين في "معركة عكا" واستأصلوها نهائيًا من ديار المسلمين وطهروها من دنسهم، وعاد المسلمون أعزة بدينهم الذي هو عصمة أمرهم.

ولكن الصليبيين لم يستسلموا فقاموا بالانتقام لهزيمتهم بشن حرب صليبية على المسلمين في الأندلس الذين أصاب دولتهم الضعف والإنهاك نتيجة تشرذمها إلى ما عُرف في تاريخ الأندلس بـ"دول الطوائف المتناحرة" وكانت نتيجة هذه الحرب الصليبية هزيمة المسلمين وطردهم من الأندلس وارتكاب ضدهم مذابح لم تعرف البشرية مثيلاً لها حتى الآن، فأقاموا "محاكم التفتيش المرعبة" والتي أخذت تفتش على المسلمين الموحدين لله رب العالمين الذين جعلوا من الأندلس منارة علم وحضارة تضيء وسط الظلام التي كانت تعيش فيه أوروبا من أجل إكراههم على الارتداد عن دينهم وإن لم يفعلوا كان يتم ذبحهم وقتلهم بطريقة وحشية، ما جعل سكان الأندلس من المسلمين يفرون بدينهم، وكان معظم المسلمين في الأندلس من سكان الأندلس الأصليين من الذين دخلوا في دين الله أفواجًا بقناعة تامة، (فعدد جيش الفتح الإسلامي الذي فتح الأندلس لم يتجاوز اثني عشر ألفًا).

وهذا الإجرام الناتج عن الحقد على الإسلام هو (ديدن الصليبيين) في جميع حروبهم ضد المسلمين، فعندما احتلوا القدس في الحروب الصليبية قتلوا من أهلها  (سبعين ألفًا) من الأطفال والنساء والشيوخ والرجال دون شفقة ولا رحمة بعكس المسلمين عندما استعادوها منهم بعد في معركة حطين أمنوهم على أموالهم ودمائهم وطلبوا منهم أن يُغادروا مع أموالهم وأولادهم بسلام، إنها رحمة الإسلام.

ولقد بارك البابا يومئذ الانتصار الصليبي على المسلمين في الأندلس، وشجعهم وحثهم على الاستمرار في مطاردة المسلمين في بقية بلاد المسلمين من خلال شن حملات صليبية جديدة من أجل القضاء على الإسلام، ولكن الله تكفل بحفظ دينه فسخر لدينه من يرفع (راية التوحيد) ويُبقيها خفاقة ويُدافع عنها ويُحطم الهجمات الاستئصالية الحاقدة السوداء. فكانت الدولة العثمانية الفتية القوية التي وقفت لهم بالمرصاد وكالسد المنيع فتحطمت أطماعهم على صخرتها العملاقة، ففي الثلاثة القرون الأولى من عمرها اندفعت في أعماق أوروبا الشرقية تتوغل بقوة كاسحة واندفاع, فلم يقدروا أن يقفوا في وجهها ففتحت وسيطرت على (القسطنطينية عام 1453 وأحاطت بفينا عاصمة النمسا عام 1529)، وأخذت الشعوب الأوروبية التي خضعت لسُلطانها تدخل في الإسلام بالملايين. وهاهُم المسلمون موجودون في أعماق أوروبا الشرقية إلى اليوم وهُم ما زالوا يُسمونهم بالعثمانيين، فمنهم (مسلمو البوسنة والهرسك ومسلمو ألبانيا وكوسوفا ومقدونيا) ويُوجد مسلمون في (بلغاريا وهنغاريا ورومانيا واليونان) وما المذابح البشعة الوحشية التي تعرض لها (مسلمو البوسنة والهرسك وكوسوفا في عقد التسعينات من القرن الماضي) إلا حلقة في سلسلة الحرب الصليبية المتصلة والتي يشنها الغرب على المسلمين منذ قرون.

ولكن أوروبا الصليبية لم تستسلم ولم تتخل عن حقدها على الإسلام ونبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، فعادت بعد ستة قرون فكان غزو بريطانيا وفرنسا لمصر في عام 1798، ولكن هذا الغزو فشل في البداية وعندما عجزت الصليبية العالمية عن اختراق وتدمير السد العثماني المنيع عسكريًا وبالقوة اتجهت إلى استخدام أسلوب شيطاني، فاستغلت تساهل الدولة العثمانية وتسامحها مع أهل الذمة من أهل الكتاب من اليهود والنصارى, ما جعل أوروبا تفكر بـ(الغزو الفكري والثقافي) قبل الغزو العسكري بواسطة (الإرساليات التبشيرية) التي جاءت إلى المنطقة تحت حُجج كثيرة، وكان ذلك في مطلع القرن التاسع عشر وبواسطة  (البعثات التعليمية) التي أرسلها  (محمد علي) إلى فرنسا، فكانوا يعودون وهم يتبنون المفاهيم والقيم والأفكار الغربية التي تنادي بفصل الدين عن الحياة، وأننا لا يُمكن أن نتقدم إلا بالتخلي عن الإسلام، وأن الغرب لم يتقدم إلا عندما تخلى عن الكنيسة والدين. وهذا الطرح والقول إنما هو من (ثقافة الغزو الفكري والثقافي) الذي تتعرض له الأمة منذ قرنيين من الزمن ولم يتوقف حتى الآن.

ففي عام1898 وقف (جلاد ستون) رئيس وزراء بريطانيا يومئذ في مجلس العموم البريطاني وهو يرفع القرآن الكريم بيده قائلاً: (يجب تمزيق هذا الكتاب إذا أردنا أن نسيطر على المسلمين) فمزق الله مُلكه وأزال حُكمه وحُكم الإمبراطورية البريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس وأصبحت ذنبًا لأمريكا.

وفي (مُؤتمر المُبشرين للغزو الفكري) الذي عقد في القاهرة عام 1906 وقف المُبشر المشهور  (زويمر) مُقرر المؤتمر يخطب قائلاً: (بعد أن عجزت جميع البعثات التبشيرية أن تحول مُسلمًا واحدًا عن دينه فليست مهمتنا تنصير المسلمين فهذا شرف ليسوا جديرين به، ولكن مهمتنا هي صرف المسلمين عن التمسك بالإسلام وفي ذلك نجحنا نجاحًا باهرًا بفضل مدارسنا التبشيرية والسياسة التعليمية التي وضعناها للبلاد الإسلامية).

وبالفعل أخذت هذه (الإرساليات والبعثات) تنخر في جسد الأمة كالسوس حتى أصابها الضعف والوهن وأصبحت مهيأة للسقوط، فسقطت مصر بيد الغرب الصليبي في عام 1882 بسهولة ويُسر نتيجة لضعف الدولة الإسلامية المُتمثلة بالدولة العثمانية وارتباط مصر بها اسميًا بعد أن استقل بها  (محمد علي) عن الدولة العثمانية بدعم فرنسي، فكان سقوط مصر بيدهم هو بمثابة انفراط المسبحة، فمصر هي حبة العقد في عالمنا العربي الإسلامي، فعندما تنهار مصر وتسقط تنهار الأمة وتسقط، وعندما تقوى وتنهض تقوى الأمة وتنهض، فهي (كنانة الله) في أرضه ولا يُمكن أن تنهض مصر إلا بالإسلام فهي قد خربت بغير الإسلام، فلقد أخذ الغرب الصليبي العبرة من الحروب الصليبية الأولى حيث لم يستطع أن يحتل مصر، فكانت نهايته على يد أجناد مصر (كنانة الله) في أرضه والتي يدخرها الله دائمًا لنصرة دينه وإنقاذ الأمة، وهكذا كان دورها في حروب  (التتار والمغول)، لذلك عادوا إلينا بعد ستة قرون من بوابة مصر، فمن مصر بدأ الغزو الفكري والثقافي ومنها حاك الصليبيون الإنجليز ـ بعد أن أخضعوها لسُلطانهم ـ المؤامرات لتدمير الدولة الإسلامية العثمانية في الحرب العالمية الأولى التي ما هي إلا امتداد للحرب الصليبية الأولى، فكانت نتيجة هذه الحرب سقوط العالم العربي الإسلامي تحت سيطرة واحتلال الغرب الصليبي المباشر.

ولقد سبق الحرب العالمية الأولى مؤتمر خطير كان بمثا

المزيد


التالي