وادي ميزاب تحت رحمة السيول

أكتوبر 3rd, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

في أقل من ساعة، حولت السيول عدة مناطق بولاية غرداية الى أحياء خالية من الحياة في أول كارثة من هذا النوع منذ قرون حيث سبق أن عاشت المنطقة فيضان وادي ميزاب عام 1991 الذي خلف خسائر محدودة لعدم وجود أحياء سكنية على حوافه أو قربه، وهو ما أدى أيضا الى نجاة العائلات المجاورة عند وقوع “المساح” عام 1991 وهو نوع من الإعصار ضرب المنطقة دون خسائر مادية أو بشرية.

  • تضامن يولد من رحم المأساة والكارثة تمسح النعرات والخلافات
  • منكوبون يتحدثون: كل شيء وقع في لحظات وكانتالقيامة
  • في المناطق المنكوبة، وقفنا على سكنات منهارة، تحولت أقبيتها الى قبور أطفال وشيوخ وأخرى غمرتها المياه فحجزت سكانها فوق الأسطح ليومين كاملين، وانهارت أجزاء كبيرة من الطرقات لتكشف عيوب انجازها وتعزل غرداية عن الشمال، وكان من بين الضحايا الماشية وأيضا الحيوانات النادرة الموجودة في حديقة التسلية …في الأحياء المنكوبة التي قمنا بزيارتها، رأيت أعوان الحماية المدنية يمتطون زوارق لإنقاذ “المحتجزين” في السطوح ويستخدمون “طناجر” لتفريغ المياه التي غمرت السكنات، ورافقنا رجال الدرك وهم يستخرجون جثث ضحايا من الأقبية ولا أزال أذكر جثة الصغير يحيى الذي توفي غرقا في قبو وكذلك رجال الشرطة وهم يسعون لتطويق الاحتجاجات، لكن ما استوقفنا هو ذلك التضامن الذي ولد من رحم المأساة بين أبناء المنطقة الذين تجاوزوا حساسياتهم وخلافاتهم وتسابقوا لإسعاف بعضهم والمجازفة أحيانا بأرواحهم ..كان ذلك وجها آخر للمأساةلكنه كان جميلا
  • وجدنا صعوبة في معاينة الوضع عند تنقلنا الى ولاية غرداية برا مساء عيد الفطر ووصلنا المنطقة بصعوبة في حدود الساعة الثانية بعد منتصف الليل وذلك بسبب الظلام الشديد وأيضا لصعوبة السير على أرض تحولت الى كتلة من الأوحال مع سقوط عديد من الأعمدة الكهربائية ذات الضغط العالي.
  • تنقلنا الى حي حاج مسعود حيث تقع المحطة البرية للمسافرين التي غمرتها السيول بعد أن زحفت إليها مياه الوادي المجاور، كانت هناك جذوع أشجار تم اقتلاعها بسبب قوة المياه ومواشي ملقاة هنا وهناك وهياكل سيارات تم جرها على بعد عدة أمتار، عند وصولنا في هذه الساعة المتأخرة، لم يكن هناك إلا رجال الشرطة الذين كانوا يتداولون صور حافلة تابعة لشرطة بريان جرفتها السيول ونجا الأعوان لحسن الحظ إضافة إلى عمال مؤسسة اتصالات الجزائر، كل شيء يؤكد أن إعصارا عصف بالمكان الذي كان يخيم عليه سكون رهيب يتخلله صوت مياه الوادي، الوضع لا يختلف كثيرا عن المشهد الذي عشناه قبل سنوات بحي باب الواد بالعاصمة. في الجهة المقابلة للوادي انهارت كل المساكن الواقعة على حوافه وكانت هناك فقط بقايا الجدران والأثاث وكان الوادي يجر سيارة رونو4 وعدة سيارات أخرى كانت متوقفة أمام المنازل.
  • على بعد أمتار، كان يجلس عدد من الأشخاص، بعضهم يضع أغطية وعلمنا لاحقا عند الاقتراب منهم أنهم أصحاب المحلات التجارية المقابلة للمحطة منها مطاعم ومقاه وقاعة انترنيت وصالون حلاقة، واكتفى أحدهم بالقول “في لحظات، فقدنا مصادر أرزاقنا”.
  • لا شيء في المدينة كان يشير الى وجود عيد أو مناسبة، وعلق زميلي المصور الذي رافقني “الحالة ميتة”، وكانت الحركة شبه منعدمة وبدأت تدريجيا بعد رفع آذان الفجر حيث قررنا التنقل عبر الأحياء المنكوبة، بشارع الشهداء حيث غمرت المياه المنازل ومقرات أمن ولاية غرداية والمديرية الولائية للحماية المدنية وتشكلت في المداخل “مسابح” تصل الى حد الخصر، التقينا بحي بوهراوة السفلي بعائلات منكوبة كانت تتحصن بأسطح منازلها التي تضم 3 ط

المزيد


الجزائر تفتتح أكبر جسر أفريقي

يوليو 28th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

كامل الشيرازي من الجزائر: افتتحت الجزائر، الأحد، أكبر جسر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية، ويتعلق الأمر بجسر واد الرخام التابع لولاية البويرة (120 كلم شرق الجزائر)، ويبلغ طول هذا الجسر نحو 744 مترا وارتفاعه 185 مترا ، وسيساهم بحسب ما ردده مسؤولون محليون بعين المكان في دعم عجلة التنمية على مستوى الولاية، وبلغت تكلفة انجاز هذا المشروع 13 مليار دينار (في حدود 175 مليون دولار)، وصار جاهزا للاستغلال بعد استكماله في فترة قياسية وبإمكانات محلية.

وتتطلع الحكومة الجزائرية إلى إتمام انجاز نفق عين شريكي الذي يبلغ طوله 1300 متر وبلغت تكلفته 10 مليارات دينار، ويشرف على هذا المشروع شركة كوسيدار الجزائرية رفقة مجموعة تركية متخصصة، ويتضمن هذا النفق 3 منافذ للنجدة، 16 كاميرا مراقبة مرفقة بكاميرا متحركة، 34 جهاز تهوية وغيرها من التقنيات الجديدة التي تم إدراجها بما يضمن أمن وسلامة عابري النفق.

وتريد الجزائر استكمال تجسيد 1600 مشروع للإنشاءات العامة قبل نهاية العام الجاري، ويأتي في الصدارة مشروع القرن “الطريق السيّار شرق/غرب” الذي الذي انطلقت أعماله في أيلول/سبتمبر 2006، ويوشك على دخول شوطه الأخير، بعدما كلّف 11 مليار دولار، وسيربط هذا الطريق الحدود الجزائرية التونسية مع المغربية، علما أنّ المشروع مكّن من استحداث 150 إلى 200 ألف منصب شغل، ومن المنتظر أن يوفر المشروع حوالي 84 منصب شغل عن كل كلم.

هذا الطريق العملاق الذي سيربط 32 محافظة من الجهات الأربع للبلاد، إضافة إلى عموم الموانئ والمطارات، سيتم تسليم أغلبية أجزائه بحلول يناير/كانون الثاني 2009، وبحسب إفادات، تشهد أشغال الطريق السيار تقدما كبيرا، وتتم وفق معايير دولية بعد دراسات معمقة من طرف خبراء دوليين، مع الإشارة إنّ الوكالة الجزائرية للطرق السريعة، تشرف على المشروع المذكور، رفقة مكتب فرنسي كندي وثلاث مكاتب دولية أخرى، ولجعل مثل هذه المشاريع مجدية اقتصاديا، سيكون مستعملو الطريق السيار مطالبين بدفع مستحقات محددة مقابل استغلال هذه المنشأة، وتقول السلطات الجزائرية إنّ الأسعار التي سوف تطبق ستكون في متناول جميع المستعملين، بهذا الصدد ستقام محطات الدفع على طول مسار الطريق، وقد انطلقت دراسة يقوم بها مكتب دراسات دولي لتحديد سعر لكيلومتر الواحد والمقاطع المعنية بالدفع.

الطريق السيار الذي يعد أكبر ورشة في تاريخ البلاد حجمًا وأهمية، تراهن السلطات لجعل هذا الهيكل القاعدي قطبا تنمويا يصل الساحل والهضاب العليا بالشبكة الوطنية عن طريق منافذ شمال-جنوب بطول إجمالي يقدر بـ 1700 كلم، مع الإشارة أنّ الطريق السيار يندرج ضمن المشروع الجهوي الضخم للطريق السيار المغاربي المقدر خطه بـ 7000 كلم وتم اعتماد إن

المزيد


خطاب بوتفليقة أمام المجالس المنتخبة في عيون الصحافة الجزائرية

يوليو 27th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

اختلفت الصحافة الجزائرية الصادرة اليوم في تقييم الخطاب الذي ألقاه يوم أمس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمام أعضاء المجالس المنتخبة .

صحيفة الخبر تقول

بعد تسع سنوات من الحكم
الرئيس يعترف بالفشل
”سلكنا طريقا كنا نحسب أنه يوصلنا إلى الجنة…” / ”صحافة صديقة تتعامل معنا بنفاق، فتدغدغنا بمقالات (..) ثم تضربنا ضربة لا نستفيق منها”

 
 

 

قدم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حصيلة سلبية عن فترة 9 سنوات من حكمه، فالاستثمار ”خلف مؤسسات خاصة طفيلية”، والمؤسسات المعروضة للخوصصة لا تجد من يشتريها، والبطال ”يفضل أن يشتغل حارسا ليليا بدل العمل في البناء والفلاحة”.  وخلص إلى هذه المعاينة التي تحمل دلالات عميقة: ”سلكنا طريقا كنا نحسب أنه يوصلنا إلى الجنة”.
 بدا رئيس الجمهورية غير راض تماما عن حصاد عهدتيه، في خطاب ألقاه، أمس، بالقاعة البيضوية بالعاصمة، أمام رؤساء المجالس البلدية والولائية، وأعضاء الحكومة والولاة. فبعد حوالي 10 سنوات من تسيير شؤون الدولة، توصل بوتفليقة إلى هذه المعاينة: ”لقد سلكنا طريقا وكنا نحسب أنه يوصلنا إلى الجنة، والآن لا بد من مراجعة جذرية لأشياء كثيرة، بعدما تأكدنا أن هذا الطريق لا يقودنا إلى الجنة”. وقال بوتفليقة، وهو يعرض لوحة قاتمة عن الوضع، إنه بصدد ممارسة نقد ذاتي ”فأنا لا أجرّم أحدا ولا فئة معينة”.
وفي مجال التشغيل، ظهر بوتفليقة قاسيا على البطالين الذين يرفضون العمل في قطاعات معينة، وقال تحديدا: ”في ولايات معينة، يتوفر الشغل في البناء والفلاحة، لكنهما قطاعان ينفر منهما البطال الذي يريد أن يعمل حارسا ليليا في الإدارة.. هذا لا أسميه بطالا إنما آفة في المجتمع”. مشيرا إلى أن معدلات البطالة نزلت من 29 بالمائة في بداية حكمه، إلى 2,11 بالمائة حاليا. وذكر أن النسبة الأخيرة ”تضم عددا كبيرا من أشخاص لا يريدون العمل”. أما عن صورة الجزائر في الخارج فهي، حسب بوتفليقة: ”بلدا معروفا بالمخدرات والتراباندو والآفات الاجتماعية”. وانتقد بشدة قطاع الاستثمار، خاصة المستثمرين الخواص. وقال إن الجزائر ”بلد غريب، فالدولة إذا لم تبن قاعات السينما لن يستثمر الخواص في هذا النشاط.. هل هذا معقول؟.. إذا كان القطاع الخاص يعني الاستثمار في المشروبات الغازية وطحن القمح فقد شبعنا منه”. وتحدث عن ”مؤسسات خاصة طفيلية” دون أن يذكرها بالاسم، وأضاف: ”هل من المعقول أن نمنح نفس الامتيازات لمستثمرين أحدهما يأتي بمليون دولار وآخر بخمسة ملايين دولار؟”.
وشن الرئيس هجوما على مستثمر أجنبي لم يذكره بالاسم، قال إنه ”استثمر 700 مليون دولار وبعد سنتين من النشاط ينقل ملياري دولار من رؤوس الأموال إلى الخارج، فهل نسمي هذا استثمارا؟ إنه في الحقيقة عثـرة تتكسر فيها أنوفنا”.
وقد عرض الرئيس مسحا شاملا لكل القضايا المطروحة، دون الإشارة ولو من بعيد إلى موضوع تعديل الدستور وما إذا كان يرغب في تمديد رئاسته فترة ثالثة. ورغم المعاينة الداكنة التي قدمها، فإن سنوات حكمه لم تكن، حسبه، كلها عثرات وفشلا، وقال: ”لقد أنجزنا منذ 1999 أشياء كثيرة، ولو كنا نملك حماسا وإيمانا أكبر لكنا أنجزنا ضعفي ما حققناه، ونحن باستطاعتنا أن نقارن أنفسنا مع كل البلدان دون أن نخجل، في التعليم والصحة والسكن والطرقات والسدود والعمران، وفي الدخل القومي أيضا”.
وطالب رئيس الجمهورية الجزائريين بـ”التحلي بالصبر” وبـ”عدم استعجال رؤية الإنجازات تتحقق”. مشيرا إلى ما أسماه ”مأساة الجزائريين تتمثل في كوننا لا نحب بعضنا بعضا إلا في وقت الشدة وضد الخصم”، داعيا إلى ”التخلص من العشائرية والزبائنية والمحاباة والعلاقات غير السليمة”.
ولم يسلم من انتقادات الرئيس لا الحكومة ولا الولاة، ولا حتى الصحافة، حيث أبدى خيبة أمل في قطاع من الصحف سماها ”صديقة”. وذكر في الموضوع: ”هناك بعض الصحافة تتعامل معنا بنفاق، فتدغدغنا بمقالات تجعلنا نعتز بجزائريتنا، ثم في أعدادها الموالية تضربنا ضربة لا نستفيق منها، وهي تفعل ذلك لتزيد من المبيعات والإشهار”.

أما صحيفة الشروق اليومي فعنونت

بوتفليقة: “الخوصصة خيار خاطئ لم يوصلنا للجنة التي أردناها”

اعترف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أن خيار الخوصصة والأسلوب الذي انتهجته الجزائر في تسيير مسارها كان خطأ كبيرا، مشيرا إلى “أن الطريق إلى الجنة الذي حملته بعض الوصفات لم يكن كذلك، لأن الوصفات لم تكن سوية.

  • * سنحول المؤسسات المفلسة الى مدارس ومساجد إذا لم نتلق عروضا حقيقية
  • ولم تراع أبدا مصلحة المجتمع كما لم تتماش مع خصوصيته”، رافضا أن يحمل أي شخص أو مسؤول أو أي طرف من الأطراف الأخرى، مسؤولية إخفاق هذا الخيار، وقال صراحة أن الاستثمار يخضع لقواعد لعبة متعارف عليها، أساسها ثنائية المصلحة والربحية في مقابل الامتيازات.
  • وقال رئيس الجمهورية في الخطاب الذي ألقاه خلال افتت

المزيد


السفاح كراديتش.. من سربرنيتشا إلى لاهاي

يوليو 27th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

السفاح كراديتش.. من سربرنيتشا إلى لاهاي

ترجمة/ محمد بدوي    

رادوفان كراديتش عمل طبيبًا نفسيًّا قبل أن ينخرط في السياسة والحروب، ويصف نفسه بأنه فيلسوف، وشاعر، ورجل دولة، وأنه المدافع البطولي عن الشعب الصربي. لكن محكمة العدل الدولية والشعب البوسني ، اللذين يسعيان إلى إقامة العدل، يصفانه بأنه “سفاح سراييفو”، وبأنه طاغية ومجرم حرب، كما يُحَمِّلانه مسئولية حصار سراييفو الذي استمر 43 شهرا (3 سنوات و9 شهور)، ويعتبر أطول حصارٍ فُرِض على مدينة أوروبية في القرن العشرين، وأسفر عن مقتل نحو عشرة آلاف مسلم مدني.
كما كان كراديتش المسئول الأول عن أبشع مجزرة شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وراح ضَحِيَّتَها نحو ثمانية آلاف مسلم في سربرنيتشا شرق البوسنة في يوليو 1995، في جريمة “تطهير عرقي” يصفها الأوروبيون بأنها أسوأ من جرائم النازية.

في حماية ميلوسيفيتش

وُلِد كراديتش في 19 يونيو عام 1945 في قرية بيتنيتسا في الجبل الأسود، وأمضى طفولته في نيكسيتش، بالقرب من الحدود مع البوسنة، وكان يهوى منذ بداية شبابه الموسيقى والشعر.
سُجِن والده- الذي ورث عنه نزعته القومية المتطرفة- بتهمة المشاركة في حركة ‘التشيتنيك’ التي حاربت النازية وأنصار (تيتو) الشيوعيين أثناء الحرب العالمية الثانية، ولم ينخرط كراديتش في السياسة إلا عام 1990 مُقْتَفِيًا أثر مرشده “سلوبودان ميلوسوفيتش” رئيس يوغسلافيا السابق.

وبعد سقوط جدار برلين، وصلت رياح التغيير إلى يوغسلافيا التي تفككتْ مع إعلان كلٍّ من جمهورياتها الست استقلالها عام 1991. في ذلك الوقت؛ خطط كراديتش مع ميلوسوفيتش لإلحاق مناطق كرواتيا والبوسنة، ذات الأغلبية المسلمة، بصر

المزيد


الجزائريون هزموا الاحتلال الفرنسي بالتفافهم حول "القرآن"

مايو 25th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

مفكرة الإسلام: أكد رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم أن التفاف الجزائريين حول القرآن الكريم جعلهم يفشلون كل مخططات الاحتلال الفرنسي.
وأوضح بلخادم في تصريح نشر أمس، بمناسبة انطلاق “قافلة فرسان القرآن” التي ستجوب الولايات الجزائرية أن “المجتمع الجزائري التف حول القرآن الكريم وجعله دستوره الذي لا يرضى عنه بديلاً… واستطاع الجزائريون بفضل ذلك أن يحبطوا كل محاولات الاستعمار البغيض وأن يجعلوا سائر مخططاته تبوء بالفشل الذريع؛ لأن الاستعمار عجز عن أن يقتلع من هذا المجتمع قرآنه الذي هو مصدر قوته وطريق هدايته”.
يشار إلى أن “فرسان القرآن” مسابقة على مس

المزيد


''واشنطن تستعمل قاعدة بن لادن كـ ''فزاعة'' لإقامة قاعدة ''أفريكوم''

مايو 24th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

”واشنطن تستعمل قاعدة بن لادن كـ ”فزاعة” لإقامة قاعدة ”أفريكوم”
الإرهابيون ليسوا بحاجة إلى معسكرات وتكفيهم الشقق والأكواخ



حمّل الدكتور محمد ضريف، الخبير المغربي في الجماعات الإرهابية، مسؤولية تضخيم خطر قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي، إلى أطراف داخلية و خارجية ”تزوّد الإعلام بأخبار مغلوطة”، وراهن في حوار لـ ”الخبر” على إعادة واشنطن النظر في نقل مقر ”أفريكوم” من ألمانيا إلى المغرب العربي تحت ضغط الرأي العام، ومراجعة بعض الخيارات الاستراتيجية بعد رحيل إدارة الرئيس بوش.
هل يتمتع تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي فعلا بالقوة التي يُقدم بها؟
-  التنظيم موجود ويحاول الاستثمار في التناقضات بين دول المنطقة، كما أن خطره موجود وقائم، ولكنه ليس بالقوة التي يصوّره بها الإعلام الذي يقع في الكثير من الأحيان ضحية لمعلومات و أخبار مغلوطة تزوده بها بعض الأطراف الداخلية والخارجية لتضخيم نشاط هذا التنظيم.
ما الذي تقصده بالأطراف الخارجية؟
-  تأتي الولايات المتحدة على رأس قائمة هذه الأطراف، فالإدارة الأمريكية تسعى إلى خلق ”فزاعة” في المنطقة تبرر من خلالها مساعيها لنقل مقر ”أفريكوم” إلى المنطقة، وهناك بعض الدول الأوروبية كفرنسا وإسبانيا وإيطاليا التي يهمها تضخيم التهديد الإرهابي بالمنطقة لأمن أوروبا، من أجل إضفاء المشروعية على سياسات تعاطيها مع المهاجرين ومخططات ساركوزي في هذا المجال ليست بالبعيدة

المزيد


أحداث بريان سحابة صيف وما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان

مايو 21st, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

وجه الشيخ عبد الرحمن شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على هامش الملتقى الوطني لأعلام المنطقة، الذي تحتضنه البويرة على مدار يومين كاملين رسالة واضحة المعالم لسكان منطقة بريان التي شهدت أحداثا مؤلمة خلال الأيام القليلة الفارطة.

 دعا من خلالها كل الإخ

المزيد


بوتفليقة: لا يوجد اختلاف في المذاهب والأعراق والديانات بالجزائر

مايو 20th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

اعتبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ضمنيا، الفتنة التي حدثت بمنطقة بريان بولاية غرداية “لحظة طيش في غفوة من الضمير الجمعي”، وقال بأنها “غذت نزقا وإنحرافا بين أهل الجنوب مما دفع الشقيق إلى حمل الخراب لشقيقه، وتسلل الفتنة النائمة إلى الأفئدة المطمئنة وزرع الأحقاد في النفوس الآمنة”.

  • وجدد رئيس الجمهورية في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين ليوم الطالب قرأها بغرداية نيابة عنه وزير المجاهدين، محمد الشريف عباس، تقديره وعرفانه لأهل الجنوب الذين وصفهم بـ”مرابطي تلك الربوع التي انصهرت فيها الأعراق وتصالحت في جوفها المذاهب وتآلفت فيها القلوب وتصاهرت فيها الأسر الجزائرية عبر القرون“.
  • وتساءل رئيس الدولة في أول تدخل له لإطفاء نار الفتنة “كيف لهذه اللحمة وهذا الهدي الرباني العظيم أن يغدو في لحظة طيش وفي غفوة من الضمير الجمعي نزقا وإنحرافا، يحمل من خلاله الشقيق الخراب لشقيقه، ويبطن فيه القريب للقريب الإرتياب، فيتسلل الحمق من وطاب الفتنة النائمة، ليخاتل الحكمة ويغالط الضمير، وتتسلل الأحقاد  للأفئدة المطمئنة وتهتاج النفوس الآمنة بما لا تدري حتي يخيّل للناظر الغريب أن السماحة والأواصر الممدودة في أعماق التاريخ هي إستثناء وحاشى أن تكون كذلك“.
  • وقال الرئيس أنهليس في الجزائر كما في بلدان أخر

المزيد


تأسيس لجنة دولية لمساندة ترشيح بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام

مايو 17th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

تأسيس لجنة دولية لمساندة ترشيح بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام

 
 

   

 

انعقدت، في شهر مارس الماضي ندوة صحفــية بمقــر النادي السويسري للصحافة بجنـيف، حول موضــوع الإعلان الرسمــي عن مبادرة ترشــيح الرئيــس عبد العزيز بوتفليقـة لجائزة نوبل للسلام 2008 ..

وقد نشط الندوة أعضاء لجنة المبادرة الدكتور عبد اللطيف بالطيب من بريطانيا وطارق شيروف من سويسرا ومحمد‮ ‬قروش‮ ‬من‮ ‬الجزائر‮ ‬وصافطة‮ ‬عبد‮ ‬السلام‮ ‬من‮ ‬المجر،‮ ‬إضافة‮ ‬الى‮ ‬عدد‮ ‬من‮ ‬ممثلي‮ ‬الصحافة‮ ‬السويسرية‮ ‬والعربية‮ ‬والدولية،‮ ‬وكذا‮ ‬عدد‮ ‬من‮ ‬الشخصيات‮ ‬ورجال‮ ‬الأعمال‮ ‬والمثقفين‮.‬

وقد تم خلال الندوة استعراض أهم الخطوات التي قطعتها لجنة المبادرة من تشكيلها في الصيف الماضي الى اليوم، حيث تم التركيز على استقلالية هذه اللجنة ودوافعها المتمثلة في الدفاع عن السلم في الجزائر والعالم، قبل التطرق الى أسباب اختيار ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لنيل هذه الجائزة التي تمنحها مؤسسة نوبل لرجال السلام والشخصيات المؤثرة في العالم، حيث أكد الدكتور عبد اللطيف بالطيب على الدور الأساسي والفعال الذي قام به الرئيس بوتفليقة خلال الخمسين سنة الماضية في مشاركته في تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي، وتوليه مناصب في الجزائر وإفريقيا والأمم المتحدة، قام خلالها بالدفاع عن مختلف القضايا السلمية العادلة ومساهمته في إيجاد حلول لكثير من بؤر التوتر في إفريقيا والعالم، وهو الدور -كما قال- الذي خوله أن يكون شخصية سياسية بارزة في مجال الدفاع عن حقوق الشعوب في العيش بكرامة وسلم وتعايش، كما ركز المتدخل على الدور الذي لعبه الرئيس بوتفليقة ومازال الى اليوم في إطار جهود إعادة السلم والأمن للجزائر والمصالحة بين الجزائريين من خلال ميثاق السلم والمصا

المزيد


حماس: الجزائر عرضت تزويد غزة بالطاقة دون مقابل

مايو 7th, 2008 كتبها عبد الرؤوف نشر في , اخبار

الرئيس الجزائري
 

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

مفكرة الإسلام: قال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس موسى أبو مرزوق: إن الجزائر عرضت على الفلسطينيين في غزة تزويدهم بكل الطاقة اللازمة من دون مقابل.


 ونقلت المركز الفلسطيني للإعلام عن "أبو مرزوق" قوله:"إن الجزائر لها موقف متقدم في الساحة العربية من القضية الفلسطينية ذلك أن المواقف العربية مشتتة ومنقسمة وحتى إذا اتفقت أحيانا على قضية معينة فإنهم لا يستطيعون فرضها إقليميا".
وتعيش غزة أوضاعًا صعبة بسبب الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عشرة شهور من قبل الاحتلال الصهيوني, الذي يقلص على الدوام إمدادات الغاز للقطاع, وهو الأمر الذي أدى إلى إيقاف الأمم المتحدة برنامجها الغذائي.


بوتفليقة يعارض المشروع المتوسطي لوجود إسرائيل


وفي شأن آخر أشاد القيادي في حماس بموقف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي نقلت عنه مصادر إعلامية جزائرية رفيعة المستوى أنه اعترض على الانضمام لمشروع "الاتحاد المتوسطي" الذي طرحه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لأن "إسرائيل" عضو فيه

المزيد


التالي