الإفراج عن سامي الحاج المعتقل في غوانتانامو
كتبهاعبد الرؤوف ، في 2 مايو 2008 الساعة: 06:59 ص
دبي، وكالات: قالت محطة تلفزيون الجزيرة الفضائية ان مصور الجزيرة سامي الحاج المحتجز في السجن العسكري الاميركي في خليج غوانتانامو بدون اتهامات منذ ستة أعوام أفرج عنه.وقالت الجزيرة ان الحاج السوداني المولد الذي الذي عانى من متاعب صحية بعد إضراب طويل عن الطعام وصل الخرطوم في وقت مبكر يوم الجمعة على متن طائرة عسكرية أميركية.
ونقل الحاج على الفور الى مستشفى الامل في الخرطوم ، وقال الحاج في اول اتصال هاتفي له مع القناة القطرية انه يشعر بالسعادة الغامرة واضاف ان المعتقلين في غوانتانامو محرومون من الصلاة بحيث يقوم الجنود بازعاجهم على الدوام ويقومون بتدنيس القرآن . ودعا سامي الحاج ودعا سامي كل الحكومات إلى إعادة أبنائها من معتقل غوانتانامو، وأكد أن اعتقاله كان محاولة لإجهاض العمل الإعلامي الحر في الشرق الأوسط عبر الفضائيات، واستشهد بما مرت به الجزيرة من اعتداءات أبرزها قصف مكتبها في أفغانستان وقتل مراسلها طارق أيوب ومخطط قصف مقرها في الدوحة.
ولم يمكن على الفور الاتصال بالبنتاغون لسؤاله التعقيب لكن مسؤولا عسكريا أميركيا كبيرا في واشنطن قال طالبا ألا يُنشر اسمه "انه أُفرج عنه وسوف يسلم الى الحكومة السودانية."وقالت الجزيرة ان الحاج اعتقله ضباط مخابرات باكستانيون اثناء سفره بالقرب من الحدود الافغانية في ديسمبر كانون الاول عام 2001 على الرغم من انه كان يحمل تأشيرة صالحة للعمل لحساب القناة العربية للجزيرة في افغانستان.
وقالت الجزيرة ان الحاج الذي اتهم بعمل شرائط فيديو لاسامة بن لادن سلم الى الجيش الاميركي في يناير كانون الثاني عام 2002 لكن لم يوجه اليه قط اتهام رسمي أو يقدم للمحاكمة.وقال جول سيمون المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك "حبسه لمدة ستة أعوام دون اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة هو ظلم فادح وخطر على كل الصحفيين العالم في مناطق الصراع."
وقالت القناة التلفزيونية الفضائية ان الحاج كان مضربا عن الطعام منذ يناير كانون الثاني 2007 وكان يجري إطعامه قسرا عن طريق الانف مرتين يوميا.
من جانبه قال المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر إن الجزيرة منعت من استقبال سامي ورفضت الجهات الأميركية تصوير عملية نزوله من الطائرة مع المعتقليْن الآخرين اللذين أفرج عنهما معه.وقال خنفر إن مندوبين من الخارجية السودانية كانوا في استقبال الحاج الذي نقل على الفور إلى العناية المركزة في مستشفى الأمل.
![]()
اما وزير العدل السوداني عبد الباسط سبديرات فقال ان واشنطن كان امامها وقت كاف لتخرج أي أدلة تدين الحاج وان الخرطوم لا تنوي احتجازه.وقال للجزيرة "انني كوزير للعدل لا علم لي بأي اتهامات ضد الحاج… تقف حائلا بينه وبين حريته."وعرضت الجزيرة لقطات للحاج وهو ينقل الى المستشفى على محفة وقالت ان سودانيين اثنين أخرين أُفرج ايضا عنهما.
ولم تعلق وزارة الدفاع الاميركية على موضوع اطلاق سراح الحاج، ولكن منظمة مراسلون بلا حدود التي ما برحت تطالب باطلاق سراحه، عبرت عن ارتياحها للنبأ، حيث قال امينها العام روبرت مينار في بيان اصدره في واشنطن: "ما كان على الاميركيين احتجاز سامي الحاج كل هذه المدة. فلم تتمكن السلطات الاميركية من اثبات ضلوعه في اي عمل اجرامي. ان هذه القضية تقدم نموذجا آخر للظلم الذي يهيمن على معتقل جوانتانامو. يجب اغلاق هذا السجن دون ابطاء." وتقول منظمة مراسلون بلا حدود إن الحاج قد تعرض للتعذيب اثناء فترة احتجازه، كما جرى التحقيق معه 200 مرة تقريبا. واضرب في شهر يناير/كانون الثاني من سنة 2007 عن الطعام مما حدا بسلطات المعتقل الى اطعامه بالاكراه.
ويقول محامي الحاج كلايف ستافورد سميث إنه فقد 18 كيلوغراما من وزنه اثناء فترة احتجازه، وهو يعاني الآن من مشاكل معوية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعلام | السمات:اعلام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 7:15 ص
مفكرة الإسلام: كشف مصور قناة الجزيرة سامي الحاج الذي أطلقت السلطات الأمريكية سراحه من معتقل جوانتانامو أمس الخميس عن انتهاكات مروعة تعرضوا لها.
وفي أول حديث له بعد الإفراج قال الحاج إن المعتقلين محرومون من الصلاة ويعانون انتهاكات دينية كبيرة من قبل المحققين والجنود.
وأضاف الجنود الأمريكيون يقومون بإزعاجهم على الدوام ويدنسون القرآن, كما أن بعض المعتقلين يعيشون بلا ملابس.
ودعا سامي كل الحكومات إلى إعادة أبنائها من معتقل جوانتانامو, وأكد أن اعتقاله كان محاولة لإجهاض العمل الإعلامي الحر في الشرق الأوسط عبر الفضائيات.
الجهات الأمريكية تمنع تصوير عملية نزوله من الطائرة
ونقل الحاج عقب وصوله أمس وهو في حالة إعياء ظاهرة إلى مستشفى الأمل في الخرطوم بأمر من الحكومة السودانية لتقديم العناية الصحية اللازمة له.
وقال المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر إن مندوبين من الخارجية السودانية كانوا في استقبال الحاج الذي نقل على الفور إلى العناية المركزة في مستشفى الأمل.
وأشار إلى أن الجزيرة منعت من استقبال سامي, ورفضت الجهات الأمريكية تصوير عملية نزوله من الطائرة مع المعتقليْن الآخرين اللذين أفرج عنهما معه.
وكان الجيش الباكستاني قد ألقى القبض على سامي الحاج في المنطقة المتاخمة للحدود الأفغانية في شهر ديسمبر من سنة 2001، وسلمه للأمريكيين الذين احتجزوه منذ عام 2002 دون توجيه أية تهم إليه.
واضرب الحاج في شهر يناير من سنة 2007 عن الطعام مما حدا بسلطات المعتقل إلى إطعامه بالإكراه, وتقول منظمة مراسلون بلا حدود إن الحاج قد تعرض للتعذيب أثناء فترة احتجازه، كما جرى التحقيق معه 200 مرة تقريبا.
ويقول محامي الحاج كلايف ستافورد سميث إنه فقد 18 كيلوجراما من وزنه أثناء فترة احتجازه، وهو يعاني الآن من مشاكل معوية.
الوضع القانوني
وعن وضع سامي الحاج القانوني, قال وزير العدل السوداني عبد الباسط سبدرات:”إن الخرطوم لا تعتقل أو تحقق مع مواطنين سودانيين بناء على أوامر من جهات عليا, وليس لدينا ما يبرر اعتقاله”.
وأكد أن سامي الحاج “حر مبدئيا في التنقل داخله كأي مواطن سوداني, ولا يوجد ما يحول دون إعطائه حريته”.
وعن السنوات الست التي قضاها في المعتقل, قال سبدرات إن “من حق سامي الحاج أن يطالب الحكومة الأمريكية بالتعويض عن السنوات التي ضاعت من عمره, هذا حقه الطبيعي, وسيجد العون من الحكومة السودانية”.