الجزائريون ينضمون للاستهجان الدولي على فيلم "الفتنة"
كتبهاعبد الرؤوف ، في 3 أبريل 2008 الساعة: 18:53 م
ضم الجزائريون أصواتهم للاحتجاج العالمي على "الفتنة"، وهو فيلم مثير للجدل قدمه البرلماني الهولندي الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف جيرت ويلدرز الذي يمزج صور عنيفة لهجمات إرهابية وإعدامات في البلدان الإسلامية مع سور من القرآن. الفيلم الذي نزل على الانترنت الخميس 27 مارس، سرعان ما تم حذفه على العديد من المواقع كاستجابة للتهديدات.
وكان الفيلم المنتج حسب أسلوب الأشرطة الوثائقية أثار استهجانا عالميا. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الفيلم بأنه "معاد للإسلام بشكل مهين ".
وعبر الجزائريون عن صدمتهم وغضبهم على الرسالة التي يحملها الفيلم. أنيس أنوار متخصص في الإحصاء قال لمغاربية إن فتنة "يقدم صورة خاطئة ومشوهة ومحتالة على الدين الإسلامي".
وأكد الطالب الجامعي أمين الصواري أن الفيلم القصير قد يزيد في "تعميق الهوة بين المسلمين والغرب في الوقت الذي نحتاج فيه أكثر من أي وقت مضى إلى التقارب والانصات بعضنا البعض". وأضاف "الأخطار كبيرة".
وأجمع مراقبون آخرون على أن الفيلم عوض أن يساهم في توحيد المجتمع الدولي ضد الإرهاب فإنه في الواقع يوسع الشرخ الثقافي بين المسلمين والغرب.
وقالت سهيلة إفتيسن "البرلماني الهولندي وقع بالفعل في الفخ الذي نصبه المتطرفون الإسلاميون الذين سيستغلون هذا الشريط لإقناع الشباب المتشكك بأن الغرب يحمل بغضاً كبيرا للمسلمين". وأضافت "لا الغرب ولا المسلمون بحاجة لهذا التشويه الخطير للحقائق".
و أضافت الشابة المقيمة في العاصمة الجزائر إنه على المجتمع الإسلامي أن يستجيب بتعقل. وقالت سهيلة "نحن لن نخدم الإسلام بإضرام النيران في السفارات أو الهجوم على الغرب. [فتنة] يظهر سوء فهم خطير للإسلام. فدورنا كمسلمين يتمثل في إظهار الوجه الحقيقي لهذا الدين من خلال الحوار".
ودخلت الصحف الجزائرية بدورها في النقاش. حيث جاء في افتتاحية ليكسبريسيون "الفيلم يقدم صورة عن الإسلام هي النقيض تماما للحقيقة". وكتب لوكوتيديان "العديد من المسلمين لن يتمكنوا من كبح مشاعرهم أمام يعتبرونه إهانة غير مقبولة. أفضل شيء يمكن القيام به هو تجاهل جيرت ويلدرز".
وخلال منتدى على التلفزة الجزائرية السبت، تطرق وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله إلى الجدال حول فيلم الفتنة ووصفه بأنه "تعبير متجدد عن الفاشية التي تمقتها كافة الثقافات".
وبعد صدور الفيلم، نظمت القيادات المسلمة في هولندا مؤتمراً صحفياً لحث المسلمين في الخارج على التزام الهدوء. محمد رباع، رئيس الجالية المغربية الهولندية قال "شعرنا بالإهانة بسبب ربط العنف بالإسلام [لكننا] ندعو [المسلمين] لاتباع إستراتيجيتنا وألا يكون رد فعلنا بالهجمات".
وفي يوم الثلاثاء، تعرض منتج فتنة لانتقاد شديد من زملائه البرلمانيين الهولنديين. ونقلت إذاعة هولندا أن "معظم البرلمانيين الهولنديين صرحوا بأن السيد ويلدرز يعمم بطريقة سلبية عن المسلمين" وأضافت "ونعته البرلمانيون بأنه "مثير للمتاعب" و"يثير المشاكل السياسية" ومناصر للتمييز".
الوزير الأول الهولندي جان بيتر بالكنيند قال "الغالبية العظمى من المسلمين ترفض التطرف والعنف. وفي الواقع فإن معظم الضحايا هم أيضا من المسلمين". كما أعرب المواطنون الهولنديون عن دعمهم للجالية المسلمة في البلاد على موقع جديد ونشط يحمل اسم "عذرا على الفيلم".
وفي بيان مشترك خلال نهاية الأسبوع، قال وزراء الخارجية السبعة والعشرون في الاتحاد الأوروبي إن "الغالبية العظمى من المسلمين ترفض التطرف والعنف".
وأشار الوزراء إلى أن "الشعور بالإهانة ليس تبريرا للاعتداء أوالتهديدات".
فيما تلقى الأئمة الجزائريون تعليمات بالتطرق للمسألة في خطب الجمعة يوم 4 أبريل بالتنديد بهجوم الفيلم على الرسول .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الا رسول الله | السمات:الا رسول الله
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:16 م
علن موقع (لايف ليك) الإلكتروني وقف بث فيلم “الفتنة” الذي أعده نائب هولندي يميني وخلط فيه بين الإرهاب والإسلام، فيما أعرب الاتحاد الأوروبي عن رفضه لما جاء في الفيلم، كما عبرت مصر عن استيائها من قيام النائب الهولندي ببث فيلم معاد للإسلام. ورفض الداعية الشيخ يوسف القرضاوي “كذب وافتراء” السياسي الهولندي.
وقال لايف ليك ومقره بريطانيا والذي كان أول موقع يضع الفيلم المناهض للقرآن الكريم إنه تم رفعه بعد تهديدات لموظفيه “ذات طبيعة خطيرة للغاية”. وذكرت الشركة في بيان على موقعها على الإنترنت “هذا يوم حزين لحرية التعبير على الإنترنت ولكن علينا أن نضع سلامة وأمن موظفينا فوق كل الاعتبارات الأخرى”.
وكان النائب الهولندي غيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية المعادي للهجرة قد دشن فيلمه “الفتنة” الخميس، وهو يدمج صورا لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة وتفجيرات إسلاميين مع نصوص من القرآن الكريم، كما يدعو إلى نزع آيات قرآنية “مليئة بالكراهية” حسب زعم معد الفيلم، ويعرض رسومات مسيئة للرسوم الكريم عليه الصلاة والسلام.
الاتحاد الأوروبي
وفي السياق، حصلت هولندا السبت على دعم الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي التي أعربت “بوضوح عن رفضها” لفيلم النائب الهولندي. واعتبر وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد المجتمعون في سلوفينيا السبت في بيان أن
الفيلم “يخلط بين الإسلام والعنف”.
وأضاف الوزراء أن “ذلك الموقف مرفوض بوضوح” معربين عن “دعمهم الكامل” للحكومة الهولندية التي أعربت رسميا عن “أسفها” لبث الفيلم.
وكانت سلوفينيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليا، أعربت الجمعة عن استيائها من الفيلم الذي “يحرض على العنف”.
وفي معرض تطرقها بشكل عام للعلاقات بين الأديان، أعلنت دول الاتحاد الأوروبي أن “المشكلة ليست في الدين بل في استخدامه ذريعة لإثارة الحقد وعدم التسامح”.
ورغم ذلك اعتبر وزراء الخارجية أن الفيلم الذي بث على الإنترنت “يندرج في إطار الحق في حرية التعبير التي يتمتع بها مواطنونا”.
استياء مصري
من جهة أخرى، وصف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في بيان هذا الفيلم بأنه “يمثل إساءة وإهانة لدين يعتنقه أكثر من مليار من المسلمين في شتى أنحاء العالم”.
وأضاف أن هذا الفيلم “وما تضمنه من مغالطات فادحة وفاضحة يعكس الفكر العنصري البغيض لمعديه”. وأكد أبو الغيط أن “مصر ترفض كل إساءة أو تشويه أو ازدراء للإسلام وللرسول الكريم محمد” صلى الله عليه وسلم.
وانتقد الوزير المصري ما أسماه إصرار الدول الغربية على التصويت ضد قرار طرحته الدول الإسلامية بمجلس حقوق الإنسان حول ازدراء الأديان والإساءة
للإسلام، مشيرا إلى أن ذلك الإصرار يُعد رسالة سلبية للعالم الإسلامي.
الشيخ القرضاوي
من ناحيته اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما فعله السياسي الهولندي “بمثابة فتح النار على القرآن الكريم”.
ووصف الشيخ يوسف القرضاوي ما قاله الرجل بأنه “كذب وافتراء وكلام مختلق لا يقوله إلا جاهل أو مكابر أو معاند”.
كما اعتبر موقف البرلماني الهولندي “حلقة من حلقات مسلسل العداء الغربي للإسلام”. لكنه عبر عن سروره من موقف الحكومة الهولندية التي أعلنت بصراحة براءتها من النائب، وإدانتها لما قام به.
وكان فيلم الفتنة أثار موجات استنكار واسعة، فأدانه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما اعتبره المؤتمر الإسلامي “تحريضا على الحقد”.
وفي مصر اعتبر الإخوان المسلمون أن فيلم فيلدرز “إهانة” للمسلمين لكن لا يجب “تضخيم” هذه القضية. أما حلف شمال الأطلسي، فقد عبر عن قلقه من أن يؤدي الفيلم لتدهور الأمن بالنسبة للقوات الأجنبية بأفغانستان والتي تضم 1650 جنديا هولنديا.
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 2:11 م
الغرب دموى بثقافته ومرجعيته ولم يعرف الكون معنى الصراع الدينى الا من الغرب وذا كان المسلمين يعترفون بكل رسالات السماء فالنصارى يكفر بعضهم بعض ولعل الصراع الأيرلندى خير نموذج للصراع الدامى بين البروتستانت وغيرهم من النصارى عندما دخل البابا يوحنا دير فى مصر قال شنوده لقد دنسه ورفض أن يلتقيه سؤال لكل دعاة التسامح الزعوم هل محمد صلى الله عليه نبى ام تقولون أنه كذاب ؟ وهل سيدخل المسلمين يوم الدينونه الى ملكوت السماء ام سيكونون مع الهرطقين المجدفين ؟أتحدى نصرانى واحد يجيب على هذه الأسئله كفايهم مسكنه
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 8:02 م
كل الجرائم ترتكب بحجة حرية التعبير ( ملكة هولندا ) أو رئيس وزرائها أو الخنزير الجاهل اللى نشر الفيلم يقدر يتكلم عن الهولوكوست ولا مافيش حرية التعبير فى الموضوع ده وبالنسبة للخنزير الجاهل الذى قام بنشر الفيلم وحاول ربط نصوص القرآن بالعنف سوف أسأله سؤال واحد وهو سؤال موجه لكل ذى عقل بالنسبة لما حدث فى الحرب العالمية الأولى والثانية التى أودت بحياة الملايين ما هو دور نصوص القرآن فيها ؟ فالمسيحيين هم الذين تقاتلوا فى هاتين الحربين وحققوا أعلى نسبة من الدمار فى التاريخ هل الذى دفعهم لتلك الهمجية والمجازر فى الحربين العالميتين ( نصوص القرآن ) ؟ ومع ذلك لم يتحدث مفكر أو كاتب مسلم عن أن نصوص الإنجيل تحض على العنف وذلك لأن المسلم من شروط إيمانه الصحيح إيمانه بكل الأنبياء والكتب السماوية المنزله عليهم فالمسلم يعظم سيدنا المسيح وسيدنا موسى ومعهم كل الأنبياء والمرسلين عليهم السلام هذا هو الإسلام و القرآن الذى لايعرفه هذا الخنزير الجاهل صاحب الفتنة