خمس الدواء المباع بالجزائر "فياغرا"
كتبهاعبد الرؤوف ، في 13 مارس 2008 الساعة: 12:24 م
ملتقى أخلاقيات مهنة الصيدلة بتيبازة يكشف
خمس الدواء المباع بالجزائر "فياغرا"
انتقد الأطباء المشاركون في ملتقى المجلس الوطني لأخلاقيات مهنة الصيدلة المنعقد بتيبازة أمس، البيع المفرط لدواء "الفياغرا" دون وصفة طبية، حيث يصل الأمر إلى البيع بالقرص الواحد، وقد بلغ دواء الفياغرا الخاص بالضعف الجنسي الموزع بالجزائر أكثر من خمس الدواء المباع وهو خطير من حيث التأثير على القلب والإصابة بالسكتة القلبية.
طالب ممثلو مجلس أخلاقيات المهنة في الصيدلة وهي منظمة مهنية استشارية وتمثيلية لكل الصيادلة، الإدارة بضرورة احترام شروط منح رخص فتح الصيدليات وأخذ رأي المنظمة بعد أن لوحظ فائض في عدد الصيدليات والصيدليين. كما أكد عضو المجلس المكلف بالإعلام السيد شرق العيد محمد للشروق أن الجامعات تخرج عددا زائدا من الصيادلة يتحولون للبطالة دون دراسة لحاجة السوق. ممثل المجلس، انتقد من جانب آخر السلوكات غير الأخلاقية لبعض الصيادلة الذين لا يحترمون أخلاقيات المهنة والقوانين المنظمة لمهنة الصيدلة، حيث يلجأ عدد كبير لبيع الدواء دون وصفات طبية مثل دواء الفياغرا الذي بيعت منه كميات ضخمة وصلت إلى خمس الكمية المباعة من الدواء في الجزائر. وكشف المكلف بالإعلام في المجلس أن عددا من الصيدليات يمارس فيها بيع الفياغرا بالقرص والتجزئة، وهو عمل غير قانوني وخطير على الصحة. أمر آخر انتقده ممثل المجلس هو بيع الأدوية المنشطة التي يتورط فيها أطباء وصيادلة، وقد سبق للمجلس أن أدّب 6 صيادلة لأخطاء ارتكبوها بعد تقدم مواطنين بشكاوى ضدهم. ومن الأخطاء الصيدلية التي يرتكبها الصيادلة هو فتح المحلات مدة 24 ساعة وعدم احترام شرط فتح المحل وتوظيف بائعين دون تأهيل وبيع أدوية منتهية الصلاحية وهي أخطاء يراقبها المجلس ويعاقب عليها عقوبة تصل حتى إلى الغلق، مثلما تمّ بالنسبة لأحد الصيادلة الذي فتح صيدلية بالجلفة وغاب عنها نهائيا، حيث كلف الباعة فقط وهو عمل غير قانوني حسب ممثل المجلس. محاضرات طبية عديدة قدمها أطباء مختصون في الطب العقلي والطب العام، أكد فيها المختصون على ضرورة احترام "الحدود" الفاصلة بين عمل الطبيب وعمل الصيدلي، مثلما أكد الدكتور برانكية للشروق، حيث دعا إلى منع بيع الأدوية الخطيرة دون وصفة مثل الفياغرا التي تتسبب في الوفاة لمرضى القلب والأدوية المضادة الحيوية التي تباع دون وصفة رغم أنها يُمكن أن تسبب مقاومة للجرثوم، فضلا عن الأدوية المنشطة التي تحولت إلى مخدرات قاتلة. أما الدكتور ڤرابة، فقد أكد من جانبه أن "الصيدلي حارس للدواء الذي هم سم"، والطبيب حارس للمريض وكلاهما يكملان بعضهما. للإشارة، دعا المشاركون في اللقاء هذا إلى ضرورة استدراك كل الفراغات القانونية في القانون المسير لمهنة الصيدلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صحة | السمات:صحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 5:16 م
الله المستعان إن صدق الخبر
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 8:28 ص
“الفياغرا” دواء ككل الأدوية أين المشكل يجب فقد أن يتم استهلاكه بشكل منظم وتحت اشراف الطبيب
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 8:29 ص
لوح: لوبيات تضغط على الجزائر للاستغناء عن الأدوية الجنيسة خدمة لمخابر أجنبية
كشف، وزير العمل والضمان الاجتماعي والتشغيل، الطيب لوح، ، عن تعرض الجزائر لضغوط من طرف جهات أو لوبيات ، لم يحددها،
وإثارة الشكوك حول جدوى سياسة الاعتماد على الأدوية الجنيسة لدفع الحكومة الى التراجع عن دعم هذا النوع من الأدوية، والتي من شأنها خفض سعر الدواء في السوق الجزائرية وبالتالي خفض كلفة العلاج. وذهب الوزير في أثارته للقضية وتكرارها عدة مرات في تدخله أمام إطارات الوزارة المجتمعين أول أمس، الى حد القول بأنه “من يريد أن يدافع على مصالح أخرى أو مخابر أخرى لفرض أدوية أصلية بمبالغ باهظة تتعارض مع مصالح الجزائر فله ذلك، وما عليه إلا أن يتحمل المسؤولية، لأننا في الحكومة سندافع وسنطبق سياسات تتماشى ومصلحة الجزائر”، في إشارة الى بعض المستوردين الذين يدعمون المخابر الأجنبية بطريقة مباشرة. وستشرع وزارة العمل والضمان الإجتماعي في غضون الأيام المقبلة في تطبيق القرارين الذين تم عرضهما على مجلس الحكومة مؤخراً، والمتضمنين تحيين وتوسيع قائمة الأدوية القابلة للتعويض بهدف إدراج الأدوية التي تم تسويقها مؤخراً في الجزائر، بالإضافة إلى رفع عدد الأدوية الخاضعة للسعر المرجعي للتعويض والتي ستسمح بتشجيع استعمال الأدوية الجنيسة، ناهيك عن محاربة التجاوزات وكل أشكال الغش في مجال الأدوية.
وانتقلت قائمة الأدوية القابلة للتعويض من 1134 تسمية دولية مشتركة، أي 3100 دواء أو علامة تجارية، إلى 1199 تسمية دولية مشتركة ، أي 3238 دواء أو علامة تجارية، من بينها 34 تسمية دولية مشتركة جديدة مخصصة لعلاج الأمراض المزمنة، أربعة منها تتعلق بداء السكري، أي ما 34 علامة تجارية.كما تم رفع عدد الأدوية الخاضعة للسعر المرجعي للتعويض من 116 تسمية دولية مشتركة، أي 1000 دواء أو علامة تجارية، إلى 295 تسمية دولية مشتركة ، أي 2156 دواء أو علامة تجارية، والتي ستسمح بتشجيع استعمال الأدوية الجنيسة.
وفي هذا السياق أوضح لوح أنه “من الغباء عدم السماح بإدخال الأدوية الجنيسة للسوق الوطنية، في الوقت الذي تطبق دول متقدمة ومرتاحة مالياً هذه السياسة التي من شأنها خفض كلفة الدواء”. وأشار إلى أن ألمانيا تجاوزت فيها نسبة استخدام الدواء الجنيس 80 بالمئة من حصص السوق، في حين أن السوق الوطنية تتوفر على 35 بالمئة فقط، ولا تتجاوز نسبة التعويض لهذا النوع من الأدوية 25 بالمئة. إذ سمحت هذه السياسة بانخفاض محسوس شمل أكثر من مئة دواء بما فيها الأدوية الأصلية. بالإضافة إلى تراجع نسبة تطور النفقات من 30 بالمئة إلى 18 بالمئة سنة 2007.
للإشارة، فإن الأدوية الجنسية تضمن نفس تركيبة الدواء الأصلي مع أفضلية انخفاض السعر، ويشترط فيها نفس الشروط الواجب توفرها في الدواء الأصلي من حيث الجرعة والشكل الصيدلي، الأمان، التركيز، الفعالية، الجودة، طريقة التعاطي ودواعي الاستعمال. وعادة ما يتم إنتاجها من دون تصريح أو ترخيص من المخترع الأصلي، بعد سقوط براءة الاختراع أو الحماية الفكرية (بعد 20 سنة).