فارس القرآن…التتويج لياسين والتقدير لعبد الفتاح
كتبهاعبد الرؤوف ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 22:08 م
ياسين إعمران يُتوّج ”فارسا للقرآن”

![]()
![]()
![]()
افتك، سهرة أول أمس، المقرئ ياسين إعمران من تيزي وزو، لقب فارس القرآن، بعد أن اختارته لجنة التحكيم لحمل اللقب، لحصوله على 96 ,52 بالمئة من أصوات الجمهور. ليكون بذلك صاحب البرنوس الذهبي، في الطبعة الأولى من برنامج ”فرسان القرآن”.
افتتح البرايم الرابع والأخير، سهرة أول أمس، بقصر الثقافة مفدي زكريا، بترتيل آيات من الذكر الحكيم، صدحت فيها أصوات المتنافسين الثمانية في برنامج ”فرسان القرآن”، حيث تداولوا على الترتيل بالعودة إلى طريقة ”التكرار”، والتي تعتبر طريقة جزائرية قديمة لترتيل القرآن جماعيا. وارتأى القائمون على البرنامج أن يكون البرايم الختامي مغاربيا، حيت نزل مقرئ جامع ”القرويين” ومدير دار القرآن بفاس الشيخ عبد العزيز القصّار، ضيف شرف على البرنامج، إلى جانب رئيس المجلس العلمي للهيئة الدولية لتحفيظ القرآن الكريم أيمن رشدي سويف.
وقبل الإعلان عن النتائج، تداول كل من ياسين إعمران ممثل ولاية تيزي وزو، وعبد الفتاح حميداتو، مرشح ولاية وادي سوف، على المنصة، وتلا كلاهما آيات بيّنات من القرآن الكريم، على ثلاث مراحل. وبابتداء العد التنازلي لنهاية البرايم، وقرب الإعلان عن النتائج وصاحب لقب ”فارس القرآن”، ساد القلق والتوتر وسط الحضور، قبل أن يعلَن ياسين إعمران، ابن القبائل الكبرى، ”فارسا للقرآن”. وارتدى إعمران ذو الثامنة عشرة ربيعا، البرنوس الذهبي من أيدي رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم. كما تحصّل على شقة بالجزائر العاصمة إضافة إلى حجة للبقاع المقدّسة. فيما تحصّل حميداتو على 200 مليون سنتيم وحجة. وصنع كلاهما مشهدا مؤثرا عندما تعانقا في الأخير وأبكيا الحضور،.
يذكر أن البرايم الأخير وبخلاف الأعداد السابقة، شهد تدفقا كبيرا للجمهور، حيث ظلت العائلات تتوافد على قاعة قصر الثقافة،كما عرفت السهرة حضور عدة وزراء من الطاقم الحكومي، إلى جانب مديري الإذاعة والتلفزيون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات | السمات:اسلاميات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 28th, 2008 at 28 سبتمبر 2008 10:15 م
حظي الفارس الأول والفارس الثاني الفائزين في مسابقة “فرسان القرآن” ياسين ايعمران وعبد الفتاح حميداتو أول السبت بتكريم خاص من قبل “الشروق”، حيث اختارت الجريدة أن يستلما هداياهما من يدي شيخين كبيرين قارئين من مصر، وهما ابن عبد الصمد عبد الباسط ياسر عبد الصمد وابن