أمير «الجماعة السلفية» يطالب أتباعه بالتخلي عن السلاح والنزول من الجبال
الجزائر الحياة - 20/08/08//
أصدر أمير تنظيم «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» ومؤسسه حسان حطاب (أبو حمزة) بيانا دعا فيه نشطاء التنظيم المسلح إلى التخلي عن العمل المسلح.
وقال حطاب في البيان، الذي تلقت «الحياة» نسخة منه: «أتقدم بهذا النداء إلى كل الذين لا يزالون في الجبال وإلى كل الشباب الذين يرغبون في الصعود إلى الجبال بغية المشاركة في العمل المسلح... إنكم تعلمون أننا قد سبقناكم في هذا إلا أننا قيمنا مسيرتنا بكل صدق وإخلاص واستخلصنا أنه طريق مسدود ولا مخرج فيه، ورأينا من الواجب شرعا التوقف عن القتال وعدم مواصلته... أنصحناكم بمراجعة أنفسكم والكف والعدول على ما أنتم عليه والنزول إلى أحضان مجتمعكم وعائلاتكم».
واعتبر حطاب نداءه خيارا وحيدا لعناصر «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» وقال ان هذا المسعى «خير لكم في دينكم ودنياكم ولا يخفى عنكم أن الكل اجمعوا على عدم مشروعية القتال في هذا البلد. ولهذا أنصحكم أيها الإخوة بالاقتداء بإخوانكم الذين سبقوكم في هذا الميدان وكانوا اكثر خبرة وتجربة في الاستجابة لعلماء الأمة فهم ورثة الأنبياء...
كما إنني متيقن إن هناك الكثيرين ممن هم مقتنعون بعدم مشروعية مواصلة القتال إلا أنهم لا يزالون في الجبال يحملون السلاح رغم أن الأسباب غير متوافرة».
وختم حطاب قائلا: «لهذا أنصحكم أن تتجرأوا وألا تتوانوا في ترك السلاح والالتحاق بأسركم ولا تخشوا في الله لومة لائم... ولهذا رأيت من الواجب علي أن انزل وأن أتنازل عن العمل المسلح في شهر ايلول (سبتمبر) 2003 حتى لا أكون حجة للبعض الذي يريد مواصلة القتال أو لمن يريد الصعود إلى الجبال. أنصحكم أيها الإخوة بعدم التفكير بهذا الأمر والابتعاد عن مواقع الإنترنت والأقراص المضغوطة التي تشهر بهذه الأعمال لان الواقع ليس كما تشاهدون... والواجب أن تصرفوا جهودكم في رضا الله سبحانه وتعالى ويكون هذا في خدمة الدين والمجتمع وتكونون ان شاء الله جيلا مساهما في إنهاء المأساة... اللهم أشهد أني قد بلغت، اللهم أشهد أني قد بلغت، اللهم أشهد أنى قد بلغت».
كتبها عبد الرؤوف في 07:43 صباحاً ::
تلقت جريدة "النهار" رسالة من أمير تنظيم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" حسان حطاب المكنى "أبو حمزة" يدعو فيها عناصر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" إلى التخلي عن العمل المسلح. وتأكدت "النهار" من صحة الرسالة التي تعتبر الأولى من نوعها منذ سنوات وتعكس موقفه من التنظيم المسلح. وجاءت هذه الرسالة مباشرة بعد العملية التي إستهدفت مدرسة الدرك الوطني بيسر بولاية بومرداس.
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله القائل ( تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان) و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله أجمعين).
أتقدم بهذا النداء إلى كل الذين لا يزالون في الجبال و إلى كل الشباب الذين يرغبون في الصعود إلى الجبال بغية المشاركة في العمل المسلح هده النصيحة الخ........
إنكم تعلمون أننا قد سبقناكم في هذا إلا إننا قيمنا مسيرتنا بكل صدق و إخلاص و استخلصنا أنه طريق مسدود و لا مخرج فيه ورأينا من الواجب شرعا التوقف عن القتال و عدم مواصلته كما قال تعالى (ولا ينبئك مثل خبير)
كما أنصحناكم بمراجعة أنفسكم و الكف و العدول على ما أنتم عليه و النزول إلى أحضان مجتمعكم و وعائلكم.
يكون هذا خيرا لكم في دينكم و دنياكم و لا يخفى عنكم أن الكل اجمعوا على عدم مشروعية القتال في هذا البلد و لهذا أنصحكم أيها الاخواة بالاقتداء بإخوانكم الين سبقكم في هذا الميدان و كانوا اكتر خبرة و تجربة فيه و الاستجابة لعلماء الأمة فهم ورثة الأنبياء.
فالخير كل الخير فإتباع من السلف و الشر كل الشر في إتباع من خاف كما اننى متيقن إن هناك الكثيرين ممن هم مقتنعون بعدم مشروعية مواصلة القتال إلا أنهم لا يزالون في الجبال حاملي السلاح رغم أن الأسباب غير متوفرة .
لهذا أنصحكم أن تتجرؤوا و أن لا تتوانوا في ترك السلاح و الالتحاق بأسركم و لا تخشون في الله لومه لائم فالأجدرأن يرضى الله سبحانه و تعالى قبل كل شيء و يسمع لعلماء الأمة فهم خير قدوة لنا.
ولهذا رأيت من الواجب على أن انزل و أن أتنازل عن العمل المسلح من شهر سبتمبر 2003. بهذا حتى لا أكون حجة لبعض من يريد مواصلة القتال أو لمن يريد الصعود إلى الجبال أنصحكم أيها الإخوة بعدم التفكير بهذا الأمر و الابتعاد عن مواقع الأنترنات و الأقراص التي تشهر بهذه الأعمال لان الواقع ليس كما تشاهدون كما قال عليه الصلاة و السلام ( ليس الخبر كالمعاينة )
و الواجب أن تصرفوا جهودكم في رضا الله سبحانه و تعالى و يكون هذا في خدمة الدين و المجتمع و تكونون أن شاء الله جيلا مساهما في إنهاء المأساة
اللهم أشهد أنى قد بلغت اللهم أشهد أنى قد بلغت اللهم أشهد أنى قد بلغت
أمير الجماعة السلفية للدعوة و القتال سابقا
أبو حمزة حسان حطاب
الاسم: عبد الرؤوف
