صدام في مذكراته..إيران أخطر من إسرائيل على العرب
كتبهاعبد الرؤوف ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 09:13 ص
أعلن المحامي بديع عارف، الذي كان ضمن هيئة الدفاع عن “صدام حسين” عن وجود مذكرات “خاصة جدًّا” للرئيس العراقي الراحل تم تسريبها بواسطة معتقلين كان يلتقي بهم خلال جلسات المحكمة. وأضاف عارف في حديث لوكالة “آكي” الإيطالية للأنباء:” إن جميع أوراق هذه المذكرات قد وصلت إلى عائلة صدام وهي تعكف حاليًا على تنظيمها وتبويبها تمهيدًا لطبعها في كتاب يصدر تزامنًا مع الذكرى الثانية لإعدامه نهاية العام الجاري”.وأشار إلى أن هذه المذكرات يبلغ عدد أوراقها 250 صفحة كتبها صدام حسين بخط يده, وتضم معلومات في غاية السرية لم يذكرها صدام بمذكراته التي كان يتسلمها الدليمي خشية تعرضها للرقابة”.
وفي شهر مايو الماضي، نشرت صحيفة “الحياة” اللندنية مقتطفات من مذكرات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في سجنه، والتى حذر فيها مما أسمه بـ”الخطر الإيراني، مؤكدًا أن طهران تمثل خطرًا أكبر من خطر إسرائيل”.
وقال صدام حسين في مذكراته:” الشيعة الإيرانيون لبسوا ثوب الجعفرية وعمّموه بلباس الشيعة ليخدعوا من ينخدع من العرب بينما الشيعة العرب بالعراق واليمن مثلاً في صلب تأريخ الأمّة وتطلّعها”.
وأشار إلى :”أننا نقرأ في التأريخ كيف ناصر الفرس ورمزهم السياسي أبو مسلم الخراساني عبد الله السفّاح العباسي على العلويّين، ثمّ كيف بدأ يعمل لنفسه ولبلاد فارس على حساب الدولة العباسية الإسلامية حتى انتهت قصته المعروفة, ومثلها البرامكة على عهد هارون الرشيد، وقصتهم المعروفة أيضًا”.
وأكد الرئيس العراقي الراحل أن “الفرس وامتداداتهم تحت أي غطاء وتسمية وشعار أخطر على العراق حالاً ومستقبلاً من الكيان الصهيوني، ومثله في الخطورة على الأمّة العربية مع تميّز في الخطورة على دول الخليج العربي”، لافتًا إلى أن “هذا التشخيص يستلزم الوعي والحذر الدائم؛ ذلك لأن الفرس يكوّنون نسبة 40 % من الشعوب الإيرانية وهم أهل القوة والسلطان بإيران”, كما قال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتب ومذكرات | السمات:كتب ومذكرات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 10:29 ص
طاب يومك
هل لا زلت من المعجبين بشخص الطاغية صدام حسين، بعد أن أكد وزير خارجيته الاسبق بما لايدع مجالا للشك، أنه هو من دس سم القتل لرئيسنا الراحل هواري بومدين، وجيشه هو من أسقط طائرة وزير خارجيتنا المرحوم محمد الصديق بن يحيى بعلم صدام ومعرفته، أثناء مساعيه لإيقاف الحرب العراقية الإيراني التي كان يدعم فيها الغرب صدام بكل الوسائل بما فيها الأسلحة المحضورة دوليا، صحيح أن الإيرانيين ليسوا عربا ولن يكون عربا أكثر من العرب أنفسهم ، ولكنهم يسعون لمكانة لهم تحت السمش ، كأية أمة تحترم نفسها في العالم، العيب فينا وليس في إسرائيل ولا في إيران
نحن الذين تستقوى الامم على ضعفنا، ونحن الذين نعطي المبررات التاريخية للزيادة في استباحتنا ، ثم نتباكى بدموع التماسيح على ظلم الظالمين لنا، ثم ننسى أو نتناسى ظلم الطغاة والمستبدين لنا، لا تقل لي أن بومدين كان طاغية ومستبد، لأنك ان قلتها تكون بالفعل ساذجا منقطع النظير. تحياتي ، عمك لكحل بن قدور يحييك.