المنصّرون يغزون شوارع بجاية

كتبهاعبد الرؤوف ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 09:12 ص

المنصّرون يغزون شوارع بجاية    
22/07/2008

تشهد هذه الأيام أحياء وشوارع مدينة بجاية حملات تنصيرية مكثفة، تنشط على مستوى بعض التجمعات السكانية والإقامات الجامعية، وذلك من طرف بعض الشباب والطلبة، الذين اتخذوا المسيحية دينا لهم، بعد خروجهم عن ملة آبائهم وأجدادهم وتناسوا قوله تعالى: >ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين< ·

تستهدف هذه الحملات شباب وطلبة السنوات الأولى، الذين يكونون في حالة من الغفلة واللاوعي عن هذا العالم الجديد، الذي هم بصدد الخوض في غماره، ويكونون بذلك ضحايا فئة لا يعرفون من المسيحية سوى بعض الأمور المحرفة، ويشوشون بذلك على عقول وأفكار الطلبة، ويُضلونهم سواء السبيل، مبررين ذلك بالبحث عن الحقيقة، وأيّة حقيقة تُرتجى من دين لا يفرق بين الله وعبده؟! فتارة يكون النبي عيسى، عليه السلام، ابنا وتارة أخرى ربا! حسب منهج الداعية، سواء كان كاثوليكيا أو أرتذوكسيا أو بروتستانيا·

 

وأمام هذه الأصول الاعتقادية والحقائق المحرّفة، فإن الدعوة إلى التنصير هي من الدعوات الخبيثة والماكرة، والغرض منها ضرب الحق بالباطل وهدم الإسلام وتفويض دعائمه وجر أهله إلى ردة شاملة!

 

وقد جذبت هذه الحملات التنصيرية الكثير من الشباب والطلبة الذين وقعوا في شباكها! وكما هو معلوم وحسب مصدرنا، فإن مجموعة كبيرة من الفتيات اللواتي اعتنقن المسيحية مؤخرا، ويقدر عددهن بأزيد من 16 فتاة، شرعن في نشاطهن بالجهة الشرقية لولاية بجاية، على غرار بلديات خراطة، تاسكريوت، آيت إسماعيل، درفينة، سوق الإثنين، ملبو، أوقاس، تيشي وبجاية، من خلال بعث والترويج بالتنصير لإيقاع العديد من الشباب في فخ المسيحية·

 

وحسب رواية أحد الشباب الذي التقينا به بمنطقة ملبو وفي حوزته نسخة من الإنجيل، أن نشاط الفتيات المسيحيات تضاعف خلال هذه الفترة الصيفية، حيث يقمن بمرافقة الطلبة الجامعيين والشباب المثقفين إلى المناطق الهادئة ويروجن للمسيحية، من خلال توزيع أشرطة وكتب من الإنجيل على الراغبين في اعتناق المسيحية، ومنح الكتيبات المذكورة مجانا، فيما يتحصل بعض من النشطاء الجدد على دعم مالي، يصل في بعض الأحيان إلى 5000 دينار، وذلك لتشجيع هؤلاء النشطاء الجدد على إقناع أكبر عدد ممكن من الفئة المستعلمة، باعتناق المسيحية·

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خطر التنصير على الجزائر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “المنصّرون يغزون شوارع بجاية”

  1. أقراص تروج للإباحية وأخرى تدعو للتبشير بميناء بجاية

    2008.07.26

    عرف ميناء بجاية هذه الصائفة دخولا قياسيا للأقراص المضغوطة التي تدعو للتبشير والإباحية مرفوقة بكتب وقصاصات تتحدث عن مزايا الإنجيل والمسيحية

    حُجزت في حقائب المغتربين الجزائريين بأوروبا الذين أكدوا أنها وزعت عليهم من طرف جمعيات أروبية تبشيرية تعمل في الأسواق والأماكن العمومية وتوزع رفقة هذه الأقراص بعض الحلويات والفاكهة تشجيعا على اقتنائها، كما عثر على هذه الأقراص عند سائحين من جنسية أوروبية يشتبه أنهم تعمدوا إدخالها للجزائر لأغراض تبشيرية بحتة، خاصة وأن منطقة القبائل على غرار ولايتي تيزي وزو وبجاية تعتبران معقلا للجمعيات التبشيرية والكنائس في الجزائر، وقد تم مؤخرا بولاية تيزي وزو تفعيل القانون الداخلي لهذه الجمعيات التي حددت أولوياتاها في تفعيل النشاطات الثقافية التبشيرية في القرى والمد اشر المعزولة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة فئة الشباب.

    وحسب مصادر مطلعة فإن ولاية بجاية تضم جمعيات تبشيرية تعمل بسرية تامة بالدرجة الأولى على تشجيع المثليين والشاذين جنسيا الذين يعتبرون من أكثر الناس انخراطا في هذه الجمعيات التي تفضل العمل صيفا على مستوى الشواطئ التي تعرف توافدا كبيرا للأجانب، كما حجزت مصالح الجمارك على مستوى ميناء بجاية كميات كبيرة من الأقراص الإباحية التي تدعو للرذيلة والفسق وتحتوي على أفلام إباحية غربية تصور الجنس بشكل فاضح وغير مسبوق، كما تضم مقاطع جنسية تشجع على المثلية الجنسية “اللواط والسحاق”.

    وأكدت لنا مصادر ذات صلة بالموضوع أن هذه الأقراص جلبت لتشجيع المثلية الجنسية بالدرجة الأولى والتي تعرف انتعاشا متزايدا على مستوى بجاية، ويتم توزيع هذه الأقراص على الشباب والفتيات -حسب مصدرنا- بطريقة سرية في بعض الشواطئ والمخيمات الصيفية، كما أكدت لنا ذات المصادر أنه تم السنة الماضية اكتشاف شبكة أجنبية تعمل على تصوير فتيات جزائريات في الشواطئ والنوادي الليلية والمخامر الموجودة بكثرة على مستوى الولاية، ثم الترويج لها على شبكات الانترنت، وقد حاولنا التعرف على عدد هذه الأقراص المضغوطة، غير أن رئيس الفرقة المتنقلة للجمارك أكد أنها كميات كبيرة لم يتم تسجيلها في السنوات الماضية.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر