الاتحاد المتوسطي: ترويض للعرب
كتبهاعبد الرؤوف ، في 12 يوليو 2008 الساعة: 18:04 م
عبد الباري عطوان

الحوار بين شعوب المتوسط وزعاماتهم كان في غالب الاحيان بالسيف والرمح والمنجنيق، وظل الحال كذلك حت منتصف القرن الماضي، حين خضع كل الجنوب والشرق للاستعمار الفرنسي والبريطاني والايطالي، واليوم تطل في الأفق محاولة لتغيير الأدوات لتحقيق الاهداف نفسها بطريقة تبدو حضارية في ظاهرها.
نيكولا ساركوزي رئيس فرنسا يريد اليوم بدعوته لزعماء خمس وثلاثين دولة وضع اسس تكتل سياسي اقتصادي جديد بزعامته تحت عنوان (الاتحاد من اجل المتوسط)، يقول ان الهدف الرئيسي من ورائه تعزيز العلاقات بين هذه الدول وفق رؤية جديدة، ولكن الاجندات الخفية، وغير المعلنة، تتلخص في الرغبة في تعزيز زعامة فرنسا في اوروبا، واستعادة دورها القديم في المحيط المتوسطي العربي والاسلامي، وشمال افريقيا خاصة، ودمج اسرائيل بطريقة غير مباشرة مع جيرانها، بتشريع وجودها، وتطبيع علاقاتها مع من يتردد في التطبيع من الدول العربية المتوسطية، وهي قليلة عل اي حال.
ساركوزي يريد ان يعزز دور بلاده الاقليمي الاوروبي والعالمي بالالتفات جنوبا، حيث المستعمرات الفرنسية القديمة، بالطريقة نفسها التي عززت فيها انجيلا ميركل زعيمة المانيا دورها ومكانتها الاوروبيين بالالتفات شرقا، ال دول اوروبا الشرقية، وفتح ابواب الاتحاد الاوروبي امامها.
الدول العربية، والمغاربية منها عل وجه الخصوص، التي فشلت فشلا ذريعا في تأطير نفسها في تكتل اقليمي يرع مصالح شعوبها، ويقرب في ما بينها، كانت الأسرع في تلبية دعوة العم الفرنسي للمشاركة في الاتحاد المتوسطي، لجني بعض المنافع، وتأكيدا لعقدة متأصلة اسمها ضعف المستعمر (بفتح الميم) امام المستعمر (بكسر الميم).
فاذا كانت هذه الدول المغاربية فشلت في ما بينها، وهي تضم شعوبا متجانسة، وتدين بعقيدة واحدة، وتستند ال تاريخ مشترك في العبودية للمستعمر القادم من الشمال، فشلت في التعاون والتكامل وازالة الحواجز الحدودية والجمركية، والتعامل مع جيرانها ككتلة واحدة، فهل ستنجح في الاندماج في كيان اقتصادي وسياسي جديد مع دول وشعوب تنظر اليها بدونية وتعتبرها مصدر كل الشرور ابتداء من الهجرة وانتهاء بالارهاب؟
نحن مع اي علاقة تعاون بين دول جنوب المتوسط وشرقه مع شماله الاوروبي، شريطة ان تكون متكافئة، وتتضمن شروطا تحفظ المصالح المشتركة للطرفين دون اي تعال او احياء لمعادلات السادة والعبيد، ولكن ما نراه حاليا هو نظرة فوقية اوروبية تنظر ال دول الجنوب كمستودع ضخم للاستغلال التجاري والبشري، وفرصة ذهبية لاقتسام الغنائم.
هناك من يجادل بأن الاتجاه شمالا، وتعزيز التعاون مع الاتحاد الاوروبي، يعنيان فتح خزائن الاستثمار والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات العلمية الحديثة في شت المجالات، وهذا صحيح، ولكنه غير متاح، لأن الأموال مشروطة دائما باصلاحات داخلية، سياسية واقتصادية، واحترام حقوق الانسان، وقيام انظمة حكم تستند ال مؤسسات ديمقراطية منتخبة عنوانها الشفافية واطلاق الحريات، ومحكومة بآليات محاسبة ودساتير راسخة، وقضاء مستقل، ومعظم الدول العربية المتوسطية في شمال افريقيا او شرق آسيا لا تتوفر فيها هذه المواصفات باستثناء لبنان.
نتمن عل هذه الدول التي يهرع زعماؤها ال باريس اليوم للمشاركة في عرس ساركوزي المتوسطي ان تطلع عل التجربة التركية، وتستوعب دروسها. فتركيا نزعت الحجاب وحفت الشوارب واللح، وألغت الحدود الاسلامية بما في ذلك عقوبة الاعدام، واقامت مؤسسات ديمقراطية حقة، وحققت تقدما اقتصاديا افضل من كثير من اقتصاديات الدول الاوروبية، ومع ذلك ما زالت تستجدي عضويتها في الاتحاد الاوروبي، وهي التي انضمت ال حلف الناتو مبكرا عندما كانت معظم دول اوروبا الشرقية التي انضمت حديثا ال النادي الاوروبي اعضاء في حلف وارسو المضاد وشريكا اصيلا في الحرب الباردة.
ومن المفارقة ان ساركوزي، ومن قبله ميتران وشيراك وديستان هم من ابرز المعارضين لعضوية تركيا في الاتحاد الاوروبي، واليوم يريد ساركوزي اكثرهم حماسة في معارضته، اغلاق الباب تماما في وجهها، من خلال فتح نافذة الاتحاد المتوسطي.
اوروبا تحتاج ال الدول العربية والاسلامية (تركيا والبانيا) المتوسطية، اكثر من حاجة الاخيرة لها. فهذه الدول التي تشكل ما يقرب نصف هذا التكتل، تملك سوقا ضخمة للمنتوجات الاوروبية، مثلما تملك احتياطات نفط وغاز هائلة (ليبيا والجزائر) تحتاج اليها اوروبا ولا تستطيع الاستغناء عنها، والاكثر من ذلك ان الدول العربية والاسلامية تملك اخطر ورقتين تهددان استقرار اوروبا وهما الهجرة والارهاب، ودون تعاونها الجدي في هذين الملفين ستتحول اوروبا ال ساحة حروب وفوض. فعلينا ان نتصور الكوارث المتوقعة لو فتحت دول شمال افريقيا ابواب هجرة ابنائها وابناء افريقيا ال الشمال الاوروبي وأوقفت تعاونها في مجالات مكافحة الارهاب.
من المؤسف ان كل هذه الاوراق القوية في يد الدول العربية والاسلامية المتوسطية فشلت في وضع ساركوزي وقادة اوروبا الآخرين امام الخيار بينها وبين الدولة العبرية، بل ان قادتها يذهبون صاغرين ال باريس اليوم، وسيجلسون عل الطاولة نفسها مع شمعون بيريز رئيس الدولة العبرية، وايهود اولمرت رئيس وزرائها، ولن نستغرب اذا ما تبادلوا المصافحات والابتسامات معهما.
اثنتا عشرة دولة عربية واسلامية متوسطية في كفة واسرائيل وحدها في الكفة الاخر، فأي تكافؤ هذا الذي يتحدثون عنه في الاتحاد المتوسطي الجديد، وأي تعاون مثمر يمكن ان يقوم في ظل هذه المحاباة لدولة تحتل اراضي ثلاث دول عل الاقل من الدول الاعضاء (فلسطين ولبنان وسورية) وترتكب المجازر يوميا في حق شعوبها، وترسل قواتها لتدمير عاصمة احداها (لبنان) قبل عامين فقط بالتمام والكمال.
ففي الوقت الذي يحتفل فيه ساركوزي بتدشين وليده المتوسطي الجديد، يتذكر اللبنانيون هذه الأيام، ومعهم العرب جميعا، الذكر الثانية للعدوان الاسرائيلي عل بلادهم، ويزورون قبور ضحاياهم الذين مزقتهم القنابل والصواريخ الاسرائيلية.
انضمام اسرائيل ال مثل هذا التكتل الاقليمي الجديد يجب ان يكون مشروطا بوقف عدوانها وانسحابها من الاراضي العربية المحتلة جميعا، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، اما هذا الانضمام غير المشروط، بل والمرحب به فهو مرفوض ويشكل عارا عل الدولة الداعية والزعماء المدعوين.
الكارثة الاكبر، التي لا يعي معظم الزعماء العرب المشاركين في احتفالات اليومين القادمين، حجم خطورتها، ستتمثل في ان يفيقوا ذات يوم وقد اصبحت اسرائيل رئيسة هذه المنظومة الجديدة. فالرئاسة دورية وثنائية، رئيس اوروبي وآخر عربي، وهذا يعني ان حق اسرائيل في الرئاسة قانوني وشرعي حسب النظام التأسيسي، فماذا سيفعل السادة الزعماء ابتداء من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مرورا بالرئيس حسني مبارك وانتهاء بالرئيس بشار الاسد؟ مع تمنياتنا بالصحة وطول العمر لهم جميعا دون اي استثناء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 6:33 م
مفكرة الإسلام: شدد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية على أن الدول العربية التي جاءت إلى قمة الاتحاد من أجل المتوسط لديها أمل في أن تؤدي هذه المبادرة إلى إحياء عملية برشلونة على أساس المراجع الأساسية لها التي تلتزم بإحياء التعاون الاقتصادي والثقافي وكذلك التعاون السياسي من أجل حل المشاكل القائمة في منطقة حوض المتوسط أو تتصل بالبحر المتوسط.
ونفى موسى صحة التكهنات المثارة عن أن الاتحاد من أجل المتوسط سيكون بابًا خلفيًا للتطبيع العربي مع “إسرائيل”، وقال: “ليست هناك مخاوف فى هذا الشأن ولكن المخاوف الحقيقة هي ألا تجد مشكلة الشرق الأوسط طريقها للحل بسبب السياسات “الإسرائيلية”، وليس بسبب تعرض عملية برشلونة لهذه المشكلة أو عدم تعرضها لها.
وقال الأمين العالم لجامعة الدول العربية: “لا أرى أن قمة الاتحاد من أجل المتوسط التى ستعقد في باريس غدًا ستكون بمثابة بوابة خلفية للتطبيع”.
الغضب يتصاعد بسبب الانتهاكات “الإسرائيلية”
وأضاف: “نحن جميعًا غاضبون أشد الغضب من السياسة الاسرائيلية فى الأراضي المحتلة ومن تعطيل إسرائيل للسلام، ومهما فعل الإسرائيليون فإن التطبيع لن يتحقق إلا في إطار مبادرة الجامعة العربية ، وفي إطار وفاء اسرائيل بالتزاماتها، وليس عن طريق اجتماع أو مؤتمر أو غير ذلك”.
وبحسب وكالة الأنباء القطرية أردف عمرو موسى: “الفشل في عملية السلام في الشرق الأوسط يعود إلى عدم معالجة عناصره الرئيسية بشكل سليم وعدم الوفاء بما تم طرحه من وعود بهذا الخصوص”.
وأدان موسى تساهل المجتمع الدولي مع خرق “إسرائيل” لالتزاماتها لاسيما ما يتعلق ببناء المغتصبات وتغير الحقائق على الأرض، ودعا إلى ضرورة التوصل إلى إجماع خلال قمة الاتحاد من أجل المتوسط على حتمية وقف “الاستيطان الإسرائيلي” والتزام “إسرائيل” بأسس السلام.
وقال الامين العام للجامعة العربية: “الاتحاد من أجل المتوسط سوف تكون له فوائد بالطبع .. مع ملاحظة أن الاستفادة ستكون لكل مشروع على حدة، وتقييم مدى استفادة هذه الدولة أو تلك من هذه المشروعات”.
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 2:56 م
بسم الله الرحمن الرحيم نحن كجزائريين لنا كل الثقة في الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يتميز ببعد النظر وله باع كبير في السياسة الدولية ولا لنملي عليه شيئا إلا أننا نذكره “لأن الذكرة تنفع المؤمنين”: يجب أن يكون الإنضمام إلى المشروع المتوسطي يخدم مصالح الجزائر أولا و الأمة العربية و الأسلامية وقضيتها المركزية فلسطين قبل ان تستفيد منه فرنسا وغيرها من الدول الأخرى و خاصة الكيان الصهيوني الفيط الذي يغتصب أرض العرب و المسلمين فلسطينو أحد مقدساتهم القدس الشريف. و أن كان غير ذلك فعدم الإنظمام يكون أحسن للجزائر ولبافي دول الغير منبطحة للغرب المتصهين و السيدهم الكيان الصهيوني.لأن للجزائر مباديء أساسية لا يجب أن تتخلى عليها لأنها هي أساس وجودها كدولة مستقلة تتنعم بالإستقلال بين دول العالم ألا وهو النضال و الكفاح من اجل الحق و الحرية و الإانعتاق من التبعية للغير حتى لا نكون كالعبيد.ونكون قد قمنا بدورنا كناس خلقهم الله خلفاء في الأرض للإصلاح فيها و تعميرها بالحق و العدل و زرع الخير و المحبة و العدل و السلم و الأمان بين الشعوب و الأمم ونبذ الحروب و الظلم و الطغيان و الإحتلال بجميع انواعه إن كان فكريا أوسياسيا او عسكريا.أي موفقا غير محسوب إن كان من الجزائر او من أي دولة عربية و إسلامية وخاصة التي لها مواقف مضرفة دائنا لصالح القضية العربية و الإسلامية القضية الفلسطينية ستكون لا قدر الله وبالا غلى العرب و المسلمين ويستفاد منها عدو هم العين الكيان الصهيوين وكل من يخدمه في أوروبا و بلاد العرب و المسلمين. واللهم وفق أولي أمرنا لما فيه خير البلاد و العباد.
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 3:10 م
لقد ارتكب رئيس الجمهورية جرما عظيما في حق شعب الذي ضحى با المال والنفيس من اجل دحر الاستعمارالفرنسي مدة132 سنة وفي حق الشهداء وهذا بمشاركته في الاحتفالات الفرنسية اضافة الى دعمه الى لمشروع الفرنسي المتوسطي الذي لاناقة لنافيها ولاجمل ….. اين نحن من ابن باديس الذي قال:لو قالت لي فرنسا قل لااله الاالله لما قلتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:49 ص
المُجازف وكارلا والتاريخ
غسان شربل الحياة - 14/07/08//
هذا الرجل يحب الاضواء. يعشق الكاميرات. يبتسم بلا تردد. يحرك يديه في كل الاتجاهات. يصافح ويعانق. يراهن ويجرب. هذا الرجل يحب الأعراس ايضا. تحركه طاقة رهيبة. تحرمه من الاستقرار. ومن المراوحة. عنيد ومبادر. تدهور رصيده في استطلاعات الرأي لا يحبطه. يحاول. ويتعثر. ويبادر. لا البروتوكول يقيده. ولا تعتقله الاعراف. وحده الوقت سيحكم ما إذا كانت فرنسا ارتكبت خطأ مكلفاً حين سلمته مفاتيح الجمهورية الخامسة.
اختار نيكولا ساركوزي لحظة مواتية لتسديد ضربته. جورج بوش يجمع اوراقه استعدادا للمغادرة. حصاد اقامته في البيت الابيض مؤلم لاميركا والعالم معا. ديمتري ميدفيديف يجلس في الكرملين وينتابه قلق يشبه قلق المستأجر من عودة سريعة للمالك الاصلي. انه رئيس روسيا في عهد فلاديمير بوتين. رئيس برتبة نائب رئيس. غوردون براون ورث 10 داونينغ ستريت. ورث الساحر ولم يرث السحر. حاول استعارة ابتسامة طوني بلير فطردتها الكآبة المزمنة المقيمة في ملامح وجهه. المستشارة انغيلا مركل اظهرت رغبات لكنها تفتقر الى القدرة على بيع الاحلام. اما الصين البعيدة فلا تزال بعيدة. انها ساعة فرنسا التي ترأس الاتحاد الاوروبي حاليا. انها ساعة ساركوزي الذي يرأس فرنسا.
في حضور قادة ومسؤولين توافدوا من اكثر من اربعين دولة اطلق ساركوزي «الاتحاد من اجل المتوسط». اوروبيون وعرب وافارقة تحلقوا في باريس حول الرجل الذي لا يخاف المخاطرة برصيد فرنسا معتبرا ان الجمود هو المخاطرة الاكثر كلفة.
ولا حاجة الى التذكير بأن الحاضرين ينتمون الى حضارات وثقافات وديانات واعراق ولغات. وان جروح التاريخ تركت آثارها على بلدانهم ومشاعر شعوبهم. وان في الضفتين من يتذكر جيوشا جاءت وحاولت فرض لونها أو ارادتها وكسر ارادة المهزوم وقولبته. ولا حاجة ايضا الى التذكير بأن الضفة الاوروبية تقيم في زمن مختلف بعدما نجحت في الخروج من وطأة التاريخ واختارت قبول الآخر والتعاون معه والمبارزة بأرقام الميزانيات بدل التلويح بالترسانات.
في الضفة الجنوبية من المتوسط تبدو الصورة مختلفة. الانتقال الى الديموقراطية يشبه تجرع السم. الجرعات قليلة والمقاومة شديدة. دول قلقة تكتظ شوارعها بالعاطلين عن العمل. الامية مرتفعة والجامعات عتيقة وما ينفق على البحث العلمي يقل بكثير عما ينفق على اجهزة الاستخبارات. زيادة سكانية مقلقة. هجرة غير شرعية في اتجاه الضفة الاخرى. شعور بالغبن والظلم والدونية. شعور بالتمييز في القرية الكونية التي يختلف دخل الفرد كثيرا فيها بين حي وآخر تماما كما تختلف المعتقدات والقيم ومعاني الكلمات.
ليس سهلا ترتيب البيت الاورومتوسطي. النزاعات فيه ليست بسيطة. النزاع العربي الاسرائيلي سمم انطلاقة مسار برشلونة. نزاع الصحراء الغربية لا يزال بلا حل. المشكلة القبرصية لم تتقاعد بعد. ربما لهذا السبب حرص صاحب الدعوة على اطلاق مجموعة رسائل. الاعلان عن تصميم سورية ولبنان على تبادل التمثيل الديبلوماسي بحضور الرئيسين بشار الاسد وميشال سليمان. تشابك الأيدي مع ايهود اولمرت ومحمود عباس وتأكيد الاستعداد لاتخاذ قرارات صعبة. والاكيد ان التقدم في معالجة هذه النزاعات سيسهل الانتقال لمعالجة مشاكل التلوث والطرق البحرية والتعاون الاقتصادي.
في عالم التكتلات وصعود القوى الآسيوية تحتاج القارة الهرمة الى ابناء الضفة الاخرى. والاكيد أنهم يحتاجون اليها. الى التكنولوجيا والخبرة والاستثمارات. فالتنمية وحدها ستضمن ان لا تنزلق الضفة الجنوبية الى اليأس والتطرف والافكار التي تدعو الى صدام الحضارات والأديان والثقافات والى شطب الآخر.
من المبكر الجزم بما ستكون عليه الحال بعد العرس. ففي هذا الجزء المعقد من العالم يبرع الواقع في احباط الاحلام. لكن الاكيد ان العرس كان حاشدا. وان ساركوزي حاول ان ينتزع لنفسه قامة دولية وان ينتزع لبلاده دورا بارزا في ما يسمى العصر الاميركي وفي مرحلة صعود القوى الجديدة خصوصا في آسيا.
تغيرت فرنسا وتغير الاليزيه. الرئيس الخمسيني متحرك وعاشق ومجازف. لم تعرف الجمهورية الخامسة مثل هذا الضجيج. عاشت ايفون ديغول في ظل الرجل الذي جاء من التاريخ وأبحر فيه. واكتفت كلود جورج بومبيدو بالدفاع عن الفنون. وابتعدت ايمون فاليري جيسكار ديستان عن الاضواء. وكتمت دانيال ميتران سر عشيقة «القيصر» وابنته. ووقفت برناديت شيراك الى جانب زوجها على رغم ما اشيع عن دقات قلبه. وحده «ساركو» كسر القواعد. جاء الى الاليزيه. ودع سيسيليا واستقبل كارلا. رئيس مجازف غارق في عسل الاحلام. لم يبق لديه ما يطلبه غير مقعد بارز على ضفاف المتوسط وصفحات التاريخ.
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:55 ص
الرئيس بوتفليقة أشار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى بعض الجوانب الخفية التي أدت إلى تعطيل الإعلان عن المشاركة الجزائرية في مشروع الاتحاد من أجل المتوسط، حيث تطرق في الحوار الذي أجراه مع وكالة الأنباء الجزائرية الى الغموض الذي كان يكتنف قبل أن يتم توضيح مساره من خلال التعديلات التي طرأت عليه.
وذكر بوتفليقة في حواره أن “المبادرة الفرنسية التي تم الكشف عنها في جويلية 2007 كانت تطمح إلى تشييد اتحاد متوسطي على نموذج الاتحاد الأوروبي وكانت تنص على جمع البلدان المطلة على المتوسط وحدها للدخول إراديا في مشاريع مشتركة بهندسة متغيرة، كما كان من المفروض أن يقوم هذا الاتحاد بشكل منفصل عن مسار برشلونة وأن يتزود بهياكله الخاصة “قمة تعقد كل سنتين ورئاسة مناصفة ومقر بأمانة مشتركة وموسعة واجتماعات وزارية قطاعية ووكالات متخصصة مكلفة بتسيير المشاريع”، غير أن الاستشارات التي تمت خلال السداسي الثاني من السنة المنصرمة عكست اهتماما متفاوتا من قبل أغلبية بلدان الضفة الجنوبية للمتوسط واستفسارات تبعتها معارضة شديدة من كبريات الدول الأوروبية التي توصلت بالتدريج إلى اتفاق وسط فرنسي-ألماني وافق عليه المجلس الأوروبي المجتمع في 13 مارس 2008 .
وقد أدرج هذا الاتفاق الوسط المبادرة الفرنسية ضمن مسار برشلونة واقترح مشاركة مجموع البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وليس فقط البلدان المطلة على المتوسط، كما نص على رئاسة مناصفة وأمانة مصغرة وكلف المفوضية بعرض وثيقة توضح الهندسة المؤسساتية لما أصبح “مسار برشلونة: الاتحاد من أجل المتوسط”.
وقد جسدت الوثيقة التي نشرتها المفوضية في 21 ماي الفارط كل هذه التوجيهات بصدق من خلال إدراج المشروع في إطار مسار برشلونة مع التفكير فقط في تعزيز الملكية المشتركة بين بلدان الضفة الشمالية وبلدان الضفة الجنوبية وتحسين إجراءاته ونجاعته وتوضيح أمثل للرؤية، تلك الوثيقة بعد إثرائها بمساهمات المجموعة العربية هي التي شكلت مصدرا استلهم منه مشروع إعلان قمة باريس الذي كان محل تفاوض بين الموظفين السامين خلال الدورتين المنعقدتين في بورتوروز (سلوفينيا) في 27 جوان وبروكسيل يومي 3 و4 جويلية 2008 أضاف رئيس الجمهورية.
دعوة إلى تنويع مجالات التعاون الاقتصادي
وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تولي اهتماما بالغا للتعاون في مجال الطاقة وخير دليل على ذلك مباشرة الجزائر مشاريع مهيكلة كبرى باتجاه أوروبا للمساهمة في نشأة سوق أورومتوسطية قائمة بطبيعة الحال على تأمين الإمدادات والطلب على حد السواء، وأضاف بوتفليقة بقوله انه يجب “تجاوز مرحلة التعاون التجاري المحض هذه والطموح إلى إرساء اتفاقات إطار كفيلة بتيسير بزوغ شراكة متوازنة تعود بالنفع على جميع الفاعلين الاقتصاديين من كلا الضفتين”، ودعا الرئيس إلى ضرورة توسيع هذا التعاون ليشمل الطاقات الجديدة والمتجددة خاصة الطاقة الشمسية التي تفرض نفسها كبديل جدير بالاهتمام بالنظر إلى التطورات الحاصلة في إنتاج الكهرباء ذات المصدر الشمسي.
كما دعا رئيس الجمهورية إلى تحقيق شراكة أورو-متوسطية تراعي مصالح الأشخاص دون إغفال الجوانب التجارية والاقتصادية، ذلك ما كان يفترض أن يحققه مسار برشلونة الذي تميز ببعض النقائص وهو ما يدفع حسب الرئيس إلى المضي قدما في إطار بناء صرح الاتحاد من أجل المتوسط.
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:59 ص
في انتظار الأمور الجادة
الاتحاد من أجل المتوسط أصبح أمرا واقعا، فقد تم الإعلان رسميا عن ميلاد هذا الهيكل السياسي الجديد بعبارات مفرطة في التفاؤل أطلقها الرئيس الفرنسي «نيكولا ساركوزي» صاحب المشروع.
«ساركوزي» ذهب بعيدا عندما قال “إننا لن نتعامل في هذا الاتحاد كشمال مقابل الجنوب أو ضده أو كدول غربية وعربية أو دول تقرر وأخرى تخضع أو كاتحاد أوروبي في مقابل الآخر بل إننا لا نريد حتى أن نسير جنبا لجنب لأننا سنكون واحدا”، وهذا الهدف المثالي لم تبلغه حتى أوروبا باتحادها العتيد الذي بدأ بناؤه قبل أزيد من ستين عاما، لكن بعض الإشارات التي أطلقها «ساركوزي» حددت الأولويات بوضوح فقد تحدث عن السلام بين العرب وإسرائيل وذكر الخلافات القائمة بين بعض الدول المعنية بالاتحاد من أجل المتوسط مثل تركيا واليونان والجزائر والمغرب.
هذه الإشارات البعيدة توحي بأن الاتحاد يراد له أن يكون أولا إطارا للتفاوض السياسي ولحل الخلافات السياسية بين الدول وتجاوز النزاعات القائمة، والإشارة إلى العلاقة بين الجزائر والمغرب هنا تبدو وكأنها خارجة عن السياق لأنها تعوّض وتتجاهل أصل المشكلة التي تعاني منها المنطقة ككل وهي قضية الصحراء الغربية، وهذه القضية تعني واحدة من الدول الأوروبية هي إسبانيا وبشكل مباشر كما تعني الأمم المتحدة التي كان أمينها العام حاضرا في قمة باريس، وحسب الخطاب الرسمي المغربي فإن العقبة التي تقف في طريق علاقات مستقرة بين الجزائر والرباط هي قضية الصحراء الغربية ومع هذا كله فضّل «ساركوزي» أن يشير إلى الجزائر والمغرب دون أن يتحدث عن الصحراء الغربية.
الرسائل التي أطلقها الرئيس الفرنسي وما جرى في قمة باريس من لقاءات ثنائية يوحي بأن الأولوية هي لتجاوز الخلافات السياسية كما يجري بين سوريا ولبنان وبين سوريا وإسرائيل وبين الفلسطينيين وإسرائيل أيضا، لكن الاتحاد من أجل المتوسط لن ينجح باللقاءات الاستعراضية بل بدفع الجميع نحو تجاوز الخلافات بناء على أسس متينة من الشرعية الدولية ومن مراعاة حقوق الشعوب التي هي عماد كل عملية اندماج سياسي أو اقتصادي.
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 9:52 م
سأعترف بين أيديكم اليوم بشيئين. أولهما أني تعبت من الوحدة، والثاني أني بدأت أفكر جديا في الزواج. لكن قبل أن أسرد عليكم حكايتي، أود أن أشير، على طريقة إعلانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن هذه الوصلة الإشهارية مجرد إخبار، وليست دعوة للتبرع.
مملكة الصراصير تدعوك لتتمة مقال :”أطلبوا الزواج ولو في الصين”
مدونة سراق الزيت
هشام
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:53 ص
صباح الياسمين
يشرفني كثيرا مطالعتكم لجديدي بعنوان
صاحبة الجلالة .. السمع والطاعة
كل الإحترام والأمنيات الطيبة
عبيد خلف العنزي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:40 م
الطعن بالرمحِ المركوزِ في مشروع المتغطرس سركوزى
“الإتحاد من أجل المتوسـط”
حامد بن عبدالله العلي
أؤيد تماما ما قاله رئيس التحرير صحيفة بوليتيس ، ديني سيفير ، بتاريخ 12 يونيو معلقـاً على مشروع ساكروزي المسمى الإتحاد من أجل المتوسط ، إذ ذكـر في مقالـه أنَّ الهدف من مشروع “الإتحاد من أجل المتوسط” هو “إبعاد سوريا عن القضية الفلسطينية ، بالتوصل لحلّ مع إسرائيل بشأن الجولان خاصة ، وأنَّ الكثير من العسكريين الإسرائيليين يطالبون بذلك ، وسخِـر من الشبكة التي ينصبها ساركوزي واصفا إيَّاهـا بأنها : غليظة الخيوط ـ يقصد مكشوفة ـ وقال : إذ بمشاركة إسرائيل في “الاتحاد من اجل المتوسط” يجبر البلدان العربية على علاقة مع إسرائيل “كشريك” لم يختاروه ، وسيكون لصالح إسرائيل بخلق علاقات طبيعية معها ، أي بالتوصل لحالة ممثلة لما تـمَّ مع كل من مصر ، والأردن ، نظير مقابل مجزي من الولايات المتحدة في السبعينات من القرن العشرين).
ولهذا لم أعجـب لمـا نشرته وكالات الأنباء عن الناطق باسم الحكومة الصهيونية مارك ريغيف إن: “لقد اعتبرت اسرائيل على الدوام أنـَّه في مصلحة كل شعوب المتوسط ، تعزيز تعاونها ، ولذلك نحن نرحب بالمشاركة في الاتحاد من اجل المتوسط” ، وأكَّـد الأهمية التي يشكلها هذا اللقاء الدولي بالنسبة لاسرائيل مشيرا إلى أنها “المرة الأولى التي يجتمع فيها قادة من منطقة المتوسط على أعلي مستوى” بمشاركة الدولة العبرية ، وأضاف: “كما في مناسبة أي لقاء دولي، نأمل في أن يشكل فرصة للقاءات مباشرة” بين اولمرت وقادة عرب ) .
عقيب إنهيار الإتحاد السوفيتي نشرت جريدة financial Times مقالا لجيمس مورغان قال فيه ” إن انهيار المعسكر السوفياتي قد ترك المجال شاغرا أمام صندوق النقد الدولي ومجموعة السبعة الكبار G7 ـ صارت بعد ذلك G8 ـ للتحكم في العالم ، وخلق مرحلة إمبريالية جديدة… وإن إقامة نظام عالمي جديد هي صنيعة السبعة الكبار وصندوق النقد الدولي ، والبنك العالمي ، ومنظمة التجارة العالمية ، غير أن هذا النظام يعمل ضمن نسق غير مباشر للحكم… إلخ ”
ساركوزي العاهر المتغطرس هو أحد الإمبراليين الأقزام ، وقد جاء يمشي بزهوته المعهودة يظن أنـَّه قـد حان دوره ليعبث في العالم العربي كما يعبث مع عاهراته ، متناسيا أنَّ ما حفره الإستعمار الفرنسي في ذاكرة شعوبنا ، أعظم جرما ، وأشد قبحا ، من كلَّ إستعمار مضى ، وأنَّ أكاذيبهم ، وألاعيبهم كلُّها مكشوفة ، فهم لـم يأتوا ، ولايأتون قــط ، للبحث عن مصالح مشتركنا معنا ، بل لأطماعهم وجشعهم مع الصهاينة ، على حساب مصالحنا .
وكالعادة يدعو ساسة الغرب الحكَّام العرب فيستجيبون بغير شرط ولا قيد ، فكلُّ الذي يريده أولئك الساسة أن يُسلِم الحكُّام مصير المنطقة إلى غول الجشع المادي الغربي ، والأطماع الصهيونية ، مقابل أن يدعوا الحكام في كراسيهم ، فلا تثـار عليهـم قضايا حقوق الإنسان ، ولا الحريات ، ولا محاسبة السلطة فضلا عن تداولها ، ولايزعجونهم بما يكدر خاطرهم ، وهم يسخِّرون رقاب شعوبهم ، ومقدراتهـا ، للطغمة الحاكمة والوارثون لها سواء الجمهوريات المتحوّلة ، والملكيات المتأصّلة.
يقول سركوزي إنَّ من أهداف الإتحاد من أجل المتوسط التعاون في مجال الطاقة الشمسية ، فهم الآن يريدون سرقة شمسنا بعد أن نهبوا نفطنا ،وكما فعلوا في الإقتصاد العالمي فجعلوا العالم اليوم على حافة إنهيار إقتصادي عالمي ، سيفعلون كذلك بالطاقة الشمسية لو تركوا وشأنهم .
ولايخفى سركوزي أنه صهيوني إلى النخاع ، فقد بادر إلى زيارة تل أبيب بعد ساعات من انتخابه رئيسا لحزبه ، مفتخراً أنه أول نشاط يقوم به ، ثم لم يزل يعيد التذكير بهذا الفخر الصهيوني .
في 30 كانون الأول 2007م نشرت الوكالات تصريحات لوزير المجاهدين الجزائري محمد الشريف عبّاس قالها لصحيفة “الخبر” اليوميةالجزائرية التي تعدّ أوسع الصحف العربية انتشارا في العالم، حيث تطبع نحو مليون نسخة يوميا ، من ضمنها : ( أنتم تعرفون أصول الرئيس الفرنسي وتعرفون أيضا الجهات التي أوصلته إلىالسلطة(…) لقد كان هذا نتيجة لعمل يعكس آراء مهندسي قدوم ساركوزي إلى السلطة،اللوبي اليهودي الذي يتحكم بالصناعة في فرنسا ) .
وأضاف : ( ألا تعرفون أن السلطات الإسرائيلية أصدرت طابعا بريديا عليه صورة ساركوزي في عزحملة انتخابات الرئاسة الفرنسية ؟ ثم إن التحاق شخصيات محسوبة على اليسار الفرنسي بحكومة اليمين التي يقودها ساركوزي، تحمل دلالات عميقة ؛ فوزير الخارجية برناركوشنير لم يقفز إلى الطرف الآخر إيمانا بقناعات شخصية ، وإنما الحركة التي قام بها تعكس قناعات المهندسين الفعليين لصعود ساركوزي إلى الحكم. وأقصد بذلك اللوبي اليهودي المسيطر على صناعة القرار بفرنسا).
وخير وصف مختصر لسركوزي ما قاله المفكــر الفرنسي المسلم بيـير زيـــن ، قال : ( ساركوزي الذي يسعى إلى تسويق التجربة الأمريكية في فرنسا ، عبر تسويق مشروع المحافظين الجدد ، من حيث ” الرؤية” السياسية التي سوف تخدم بلا شك من هم في السلطة اليوم، ولا أعني بهم الديغوليين، بل أعني بهم النخب اليهودية ، التي تسعى إلى تصفية المسلمين والعرب عموما.
نيكولاس ساركوزي كان أول من صاغ قانون حظر الحجاب في المؤسسات الرسمية الفرنسية، وأول من نادي إلى قانون فرنسي داخلي لمواجهة ما يسميه “الإرهاب” المقبل.. وأول من يدق نواقيس الخطر في فرنسا لأجل إرعاب الشعب الفرنسي ، وجعله أكثر عنصرية ، وضغينة ، ضد العرب ، والمسلمين ، والأفارقة ، والأجانب عموما، ولهذا ما يفعله ساركوزي لا يختلف عما فعله “توني بلير” في بريطانيا ، حين دعا قبل عامين إلى قانون داخلي ، يتوجب على أساسه تطبيق نظام البطاقة (بطاقة الهوية) ، وحين وقعت التفجيرات الأخيرة في بريطانيا وجد “بلير” نفسه في موقف القوة لأجل فرض على البريطانيين كل أنواع ” الذل” لأجل “مكافحة الإرهاب” الذي تربطه الصحف البريطانية بالإسلام ، وبالجاليات المسلمة الموجودة في انجلترا ) .
وأخيـرا فإنَّ الصهاينة يعلبون لعبة جديدة مع فرنسا بعد إستهلاك الدور الأمريكي ، والبريطاني ، وهدفهـم هـو إنقاذ الصهاينة مع مأزقهم التاريخي الذي لم يصلوا إلى مثله في تاريخهـم .
وسركوزي هو الحمار الصهيوني الجديد ، يريد أن يعيد سيناريو الصهاينة مع مصر ، والأردن مع سوريا هذه المرة ، ولتحييد الحالة اللبنانية أيضـا ، تمهيدا لعزل إيران ، لإنهاء هذا القلق الغربي المزعج بسبب أطماع إيران ،ولكي تقر أعين الصهاينة ، وقـد قضي على كلِّ تهديد لهم داخل كيانهم ، وشرق وغرب النيـل ، والفـرات .
وأمـَّا حكَّام العرب فانطلقوا يهرولون كالعادة ، علَّهم يحصلون على صور تذكارية مع سركوزي ، وزعماء أوربا ، ويحوزون على رضاهـم ، ثـمَّ لايهمَّهم بعد ذلك شيء ، فليس وراءهم أمَّة يحمونها ، ولا رسالة يحملونها.
غير أننا نسأل الله تعالى أن يفشل مشروع سركوزي ، ويرده خائبا ، وأن يقيض لهذه الأمَّـة من يقوم بأمرها ، يحمي عزتها ، ويعلي شأنها ، ويذود عن حياضها ، ويرد إليها حقوقها المستلبة ، ومقدراتها المغتصـبة ، آمين
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:45 م
قالها في هجاء سركوز الرئيس الفرنسي ومشروع الإتحاد من أجل المتوسط
سل أهلَ(باريزَ) أو فاسألْها(باريزا)**قدكان أوغلُهم في الخبْث(سَرْكُوزا)
أمسى له كيدُه بالخُبث مجتمعاً ** وأصبحُ الخبـثُ منقوداً وتنجيــزا
كانت لهم منه لما ثار ثائرُهـمْ ** نذالـة فاقـتْ الأنــذالَ تمييـزا*
من عرْقِ صهيونَ مولودٌ بزِنْيتها ** إلى اليهـود يهـزُّ الذيل تهزيـزا
تبغي اتحاداً؟! فلا وُفّقت من لُكعٍ ** بالمكر توشِـيهِ ، بالتغريـرِ تطريزا
تدعو له طغْمـةً بالذلِّ غارقـةً ** عصابـةً رُكّزتْ في الذل تركيـزا
وقصدُكَ السعي للتطبيـعِ مُبْتغيـاً ** رفعَ اليهـود على الإسلام تعزيزاً
فاخسأ خسئت ولن تعدوك باقعةٌ ** وعقرةُ الذلِّ ، لاتملك عكاكيـزا
يا أمَّة الخيـر قد بيَّنتُ نهضتكم ** بالحـق أطلقهـا حضَّـا وتأزيـزا
لاينهض القوم للعلياء يقدمهـم ** غير الأسـود تهـزُّ السيف معزوزا
إنْ تلقهم تلقَ منهم في الوغى لهباً ** فتصرعُ الظلمَ (نمروذا)، و(جنكيزا)
لاعاش من لايخوض الموت مرتجزاً ** قصائدَ العــزِّ يحدوُها أراجيـزا
إنا لنأبى على الطاغـي تهضُّمنـا ** ونجعـل الجسم دون الذل مجنوزا**
ونمضغ الموت دون العزِّ نجعلـه ** كهـدْم (باريـزَ) ، هـدَّ اللهُ باريزا
حامد بن عبدالله العلي
ــــــــــ
* الخبيث عندما ثار الفقراء والمهاجرون في باريز بسبب اضطهادهم وصفهم بالحثالة ونعتهم بالنعوت الدنيئة فأظهر عنصريته البغيضة
** مجنوزا : جنازة أيْ ميـت
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:49 م
قالت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية إن أناسا كثيرين يعارضون مشروع الرئيس الفرنسي “نيكولا ساركوزي” للاتحاد من أجل المتوسط، وهو تحالف تنضوي تحت لوائه عشرون دولة محاذية لسواحل البحر الأبيض المتوسط.
وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم أن الأتراك لا يروق لهم المشروع لأنه تفوح منه رائحة مكيدة لتأجيل طلبهم الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.
وينظر الألمان –الميالون تقليديا نحو أوروبا الشرقية أكثر من اهتمامهم بالعلاقات مع المغرب العربي– إلى المشروع بأنه ضرب من الإلهاء، ويبدون امتعاضهم من إحجام ساركوزي عن بحث الموضوع سلفا مع مستشارتهم أنجيلا ميركل.
وتتابع الصحيفة قائلة إن بعض الدول العربية تعارض فكرة الانضمام لأي اتحاد يضم كيان الاحتلال الصهيوني، مستشهدة بتصريحات الزعيم الليبي “معمر القذافي” التي قال فيها إن الأمر برمته تشم منه رائحة الإمبريالية وأنه سيزيد من الإرهاب.
وخلصت الصحيفة إلى أن مشروع ساركوزي طموح جغرافيا لكنه متواضع سياسيا، لأن ساركوزي لا يقترح في نظرها قوانين ولا أجهزة إدارية تتجاوز الحدود القومية، إذ أن “كل ما يريده هو عقد اجتماعات وزارية منتظمة”.
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:49 م
ساركوزي يبحث عن دور قيادي على الساحة الدولية
محللون: فرنسا تستطيع أن تلعب دورا مفيدا في مساعدة أميركا في الشرق الأوسط لكنها لا يمكن أن تقود أبدا.
ميدل ايست اونلاين
باريس – من كريسبيان بالمر
بات واضحا بعد أسبوعين من النشاط المحموم طموح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لان يصبح لاعبا أساسيا في عملية السلام بالشرق الأوسط وأن يضع فرنسا في قلب الساحة الدبلوماسية العالمية.
فمنذ بداية الشهر حضر ساركوزي قمة مجموعة الثماني في اليابان وقدم عرضا خاصا في البرلمان الأوروبي واستضاف اجتماعا شارك فيه 43 من زعماء دول الاتحاد الاوروبي والدول المطلة على البحر المتوسط لاطلاق تحالف اوروبي متوسطي.
وأفسحت الشكوك الأولية المجال للاشادة اعترافا بقدرته على الجمع بين العدوتين اللدودتين اسرائيل وسوريا تحت سقف واحد واعطاء دفعة لعملية السلام المضطربة والتي تمتد لعقود في المنطقة.
وقال بول باكو استاذ الشؤون السياسية بجامعة سيانس بو في ليون “تم تنفيذ الحدث بشكل جيد ومن المؤكد أنه يجسد على أنه نجاح لساركوزي.”
واستطرد قائلا “لكن النجاح بني حول صور وخطب عصماء. من السابق لآوانه بشدة القول ما اذا كان أي من هذه (الجهود) الدبلوماسية سيسفر عن نتائج ملموسة او يعزز الموقف الدولي لفرنسا.”
وربما يسخر منتقدون من أداء ساركوزي المؤثر ويثيرون الشكوك بشأن الفوائد التي ستعود من اتحاده المتوسطي على المدى الطويل لكن قلة هي التي تستطيع أن تشكك في الطاقة الهائلة التي بذلها منذ تولت فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في الاول من يوليو/تموز.
وقال ساركوزي الاثنين مع توجه اخر ضيوفه الى المطار “انني سعيد أن كل شيء قد تم. سيخف عبء العمل قليلا لان العبء بصراحة في الايام العشرة او الخمسة عشرة الاخيرة كان ثقيلا جدا اكثر من ذي قبل.”
وجاءت الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي التي تستمر ستة اشهر في لحظة مشؤومة بالنسبة لساركوزي في الاول من يوليو/تموز حيث انخفضت معدلات التأييد له الى مستوى متدن جديد بلغ 34 في المئة وصدم باستياء الناخبين من شخصيته الفظة وضعف الاقتصاد.
لكن هذا لم يردع ساركوزي حيث سعى الى استغلال فرصة سانحة على الساحة الاوروبية فالمستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون مشتتان بسبب المشاكل السياسية الداخلية التي يواجهانها مما خلف فراغا على القمة.
وأوضح ساركوزي مدى الجدية التي يتعامل بها مع دوره في الاتحاد الاوروبي حين ظهر امام البرلمان الاوروبي الذي كثيرا ما يشهد خلافات في الاسبوع الماضي ليرد على أسئلة لاكثر من ثلاث ساعات دون الرجوع الى ملاحظات مدونة على الرغم من أنه كان يعاني من اضطراب النظام اليومي نتيجة فروق التوقيت الذي يعقب السفر بعد زيارته لليابان.
وعرض برنامجا طموحا يطرح الامل في أنه سيجد سبيلا لانقاذ معاهدة لاصلاح الاتحاد الاوروبي نسفها رفض الايرلنديين لها في استفتاء ووعد بالتوصل الى اتفاق بشأن التغير المناخي في الاتحاد البالغ عدد أعضائه 27.
وقال هانز جيرت بويترينج رئيس البرلمان “لا أستطيع أن أتذكر خلال 29 عاما لي في البرلمان أنني رأيت رئيسا اوروبيا يمضي ثلاث ساعات ونصف الساعة في مناظرة ويجيب عن كل الاسئلة.”
لكن في الاسبوعين الاخيرين بدا واضحا أن ساركوزي يتطلع الى الحصول على دور كبير لنفسه ليس في اوروبا فحسب بل ايضا في الشرق الاوسط حيث أقنع معظم زعماء المنطقة بالتوجه الى باريس والمشاركة في بعض المفاوضات الحساسة.
وساعدت دعوته في “اعادة تأهيل” الرئيس السوري بشار الاسد في الغرب وعلى الرغم من أن الاسد رفض مصافحة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في باريس فان تواجدهما في نفس الغرفة يعطي أملا في المستقبل.
واستغل الاسد المناسبة ليعطي اشارة على أنه مستعد لاقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان المجاور فيما زاد اولمرت من عامل الشعور بالسعادة باعلانه أن تحقيق السلام مع الفلسطينيين أقرب من أي وقت مضى.
وقال ساركوزي الذي بدا عليه الرضا للصحفيين الاثنين “هذه (القمة) أظهرت أن هناك حاجة الى اوروبا وفرنسا اذا كان للسلام أن يتحقق (في الشرق الاوسط).”
ويبدو الرئيس الفرنسي حريصا على لعب دور الوسيط فيما تعاني الولايات المتحدة من التشتت بسبب الانتخابات الرئاسية وقد عمل جاهدا لاقناع واشنطن بنواياه الطيبة.
ولم تفعل الادارة الاميركية أي شيء حتى الان للوقوف في طريقه مما يغلق صفحة الاتهامات المتبادلة حين كان الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك في منصبه لكن محللين حذروا من أن على ساركوزي الا يتوقع الكثير.
وقالت كلارا اودونيل وهي باحثة زميلة بمركز الاصلاح الاوروبي في لندن “من الواضح أن ساركوزي وجد متعة بالغة تحت الاضواء لكن القيادة يجب أن تأتي من الولايات المتحدة.”
وأضافت “فرنسا تستطيع أن تلعب دورا مفيدا في مساعدة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط لكنها لا يمكن أن تقود أبدا.”
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:39 م
أحبائي
قمنا بإنشاء جمعية الإعلام و الثقافة العربية بفرنسا
لمن يهمه الامر مراسلتي
اختكم أمل
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 11:13 م
السلام عليكم …………..
من بحثي تحت الاعداد ( الطاغية والشعور الانثوي ) حول تنكر العرب للدعم العراقي
للثورة الفلسطينية والجزائرية والمغربية والعمانية ومساهماته الجوهرية في مصر وسوريا
والاردن………….
الفرع الاول : دعم ثورة الجزائر
تعاطف الشعب العراقي مع الثورة الجزائرية وتصدى شعراء العراق للدفاع عن الثورة والثوار حتى ان كاتباً جزائريا الف كتاباً بعنوان ”الثورة الجزائرية في الشعر العراقي”، والذي نشر في ثلاث طبعات، ومنه قصيدة نازك الملائكة الرائعة ”نحن جميلة، نقتطف منها مقطعاً :
جميلةُ، تبكين خلف المسافاتِ، خلف البلادْ
وتُرخين شعرَكِ، كفَّكِ، دمعكِ فوق الوساد
أتبكين أنتِ، أتبكي جميله؟
أما منحوك اللحون السخيّات والأغنياتْ؟
ففيم الدموع إذن يا جميله؟
ونحن منحنا لوصف جراحِكِ كلَّ شفهْ
وجرَّحَنا الوصفُ خدَّش أسماعنا المرهفه
وأنت حملتِ القيود الثقيله
وحين تحرَّقتِ عطشى الشّفاهِ إلى كأس ماءْ
حشدنا اللّحون وقلنا سنَسكِبها بالغناءْ
ونشدو لها في الليالي الطويله
**************
وقد اشتهر السياب بقصائده المؤيدة للثورة الجزائرية ،
فيما يتعلق بالثورة الجزائرية ،ومنذ الايام الاولى للثورة اعلن الزعيم خالد الذكر عبدالكريم قاسم مساندة الجمهورية العراقية الوليدة المطلقة للثورة الجزائرية
والعراق اول دولة تعترف بحكومة الجزائر المؤقتة وتقدم لها مليوني دينار عراقي وهو ما
يعادل حينها ستة ملايين دولار اميركي سنويا وابتداء من سنة 1959 كما رفض الزعيم
خالد الذكر عرضين للحكومة الفرنسية بالاعتراف بالجمهورية العراقية الوليدة مقابل اعادة
العلاقات الدبلوماسية العراقية ـ الفرنسية ، في وقت كانت تلك الجمهورية الوليدة في
حاجة لعلاقات دولية ترسخ شرعيتها ، ولكنه اثر تقديم الدعم المعنوي لاخوته في الجزائر مقابل خسارة ذلك المكسب الدولي.
كما وقدم الشعب العراقي العربي الاصيل المساعدات التموينية والمالية للثورة الجزائرية
والى اللاجئين الجزائريين المقيمين في دولة تونس الشقيقة ،وفي خطاب للزعيم
بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الجزائرية الخامسة (عام 1959 ) اكد قائلاً (انني أبشركم بأن
الاسلحة التي خصصت للجزائر كانت كافية وقد خصصنا اسلحة اخرى وسوف نخصص
اسلحة اخرى حتى تتحرر الجزائر وسوف ندعمها بكل ما اوتينا من قوة، فهذه معاهدنا
ومدارسنا العسكرية ومعاهد العلم مفتوحة ابوابها امامهم فهم اخوتنا وما عليهم الا ان
يحضروا هذا البلد ويدرسوا على حساب هذه الدولة وهي دولته.)
وازاء ذلك صرحت الحكومة الجزائرية المؤقتة ممثلة بنائب رئيس الوزراء للحكومة المؤقتة
السيد كريم بلقاسم قائلا : ( ان مساعدات الجمهورية العراقية مساعدات ملموسة
وبصورة مستمرة ولم تنقطع)
وكان الدعم العراق للثورة الجزائرية يحتل الصدارة بين الدول العربية ،ومن ذلك الجمهورية
العربية المتحدة لم تنقطع علاقاتها الاقتصادية مع فرنسا ولم تدفع حصتها من ميزانية
الجزائر التي اقرتها الجامعة العربية حتى ايار1960 ،واكتفت بالدعم الاعلامي ،كما تدخلت
في الخلافات بين ثوار الجزائر لصالح طرف ضد طرف اخر، في حين ان العراق ممثلاً
بحكومة الزعيم عبدالكريم قاسم رفض التدخل في النزاعات الداخلية فالدعم الخالص
للثورة بغض النظر عن خلافات اطرافها كما انه كان يدفع اكثر من حصتة المقررة للجزائر
بنصف مليون دينار سنويا عدا مظاهر الدعم الاخرى ..المصدر:. د. هادي حسن عليوي،
سياسة عبد الكريم قاسم العربية 1963- 1958 جريدة الصباح، اسم الصفحة: افاق ستراتيجية التاريخ: Saturday, July 15>>و من ماهيات سيرة الزعيم عبد الكريم قاسم - د. عقيل الناصري، موقع العراقي http://www.aliraqi.org/forums/showthread.php?t=9061&page=2،والمصدر : http://bourahla.blogspot.com/2007/06/blog-post_26.html
ورغم ذلك فان العديد من الشباب العربي قد حضر للعراق وفجر نفسه وسط الاسواق وقتل مئات العراقيين ، رافعين شعارات الطاغية المجرم صدام الذي حاول اغتيال الزعيم الخالد تنفيذا لاجندة صهيونية وممارسات تدرب عليها في اسرائيل يوم اختفى في مصر ست شهور .متباكين عليه ………..
*********************************
فارس ـ بغداد
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 11:05 ص
أجراء حوار مع الطاغوت مبارك
لقد قررا لدكتاتورمبارك بعد ثمانيه وعشرون عاما أن يكشر كل يوما عن أنيابه ظنا منه أن سيرهبنا وسيحبط عزيمتنا للققد كرر مبارك أن يحتل عالم المدونات بجهاز أمن الدوله وعساكره ومخبريه ولصوصه من رجال الاعمال وقنابله ودباباته وطائره لقد أحتل موقع مكتوب وأصبحت كل مدونه عليها ضابط وبين السطور عدد من المخبرين السريين لقد زرعوا المقالات الشابه والمقالات الرومانسيه الحنونه ببحور الشعر والحب والامل بقنابل المولوتوف ودمدم والالغام الارضيه المضاده للفكر والكتابه لكي لا تسير الافكار الشابه عليها ولاتتحسسها الانامل الحالمه لقد أطبقوا علي مدونتي لكي يخطب الدكتاتور خطبه عصماء في عالم المدونات لكي يرعبنا ولكي يثبت لآعلامه واعوانه أنه صانع الحريه وألاب الروحي للديمقراطيه فبعد أن قلب المدونون عليه العالم قرر هو أن يتحدث معهم علي طريقته وشاكلته وبأسلوب جهازه الامني ولكننا بأسم مدوني الحريه قررنا أن نقلب الطاوله علي الدكتاتور طاغيه العصر ليكن أجراء حوار في العالم المدونات فعاشت جمهوريه مكتوب حره مستقله لم يدنسها المدنسون فتعالو الي كوكب الحريه والي مدونته الحريه لتستمعوا الي نبضكم وأسئلتكم القويه كالدانات التدوينيه الي الطاغوت طاغوت الالفيه الثالثه’