الجزيرة تعين سامي الحاج معدا لقسم جديد عن الحريات وحقوق الانسان
04/07/2008

دبي ـ رويترز: قال تلفزيون الجزيرة انه عين مصوره سامي الحاج الذي قضي ست سنوات دون توجيه اتهامات رسميا له في معتقل غوانتانامو الامريكي معدا لقسم جديد لبرامج عن الحريات وحقوق الانسان.
وقال الحاج السوداني المولد الذي تسلمته السلطات السودانية في ايار (مايو) الماضي في بيان اعلان الجزيرة تعيينه انه سيبذل كل ما في وسعه ليكشف للعالم الانتهاكات التي ترتكب ضد البشر. واضاف انه يأمل ان تستطيع الجزيرة من خلال هذا القسم الجديد مساعدة الذين يعانون في صمت من هذه الانتهاكات. وعاد الحاج الذي عاني من مشكلات صحية بعد اضراب طويل الأمد عن الطعام إلي العاصمة السودانية الخرطوم في اول ايار (مايو) علي متن طائرة عسكرية امريكية. وقال مسؤول دفاعي امريكي بارز في واشنطن في ذاك الوقت ان الحاج نقل الي معتقل تابع للحكومة السودانية ولم يفرج عنه.
وكانت الجزيرة التي تعتبر افضل شبكة تلفزيونية اخبارية عربية قد قالت ان ضباط مخابرات باكستانيين اعتقلوا الحاج بالقرب من الحدود الافغانية في كانون الاول (ديسمبر) عام 2001 رغم انه كان يحمل تأشيرة صالحة يعمل بموجبها لصالح الجزيرة في افغانستان.
وذكرت الجزيرة انه تم تسليم الحاج الي الجيش الامريكي في كانون الثاني (يناير) عام 2002. واتهم مصور الجزيرة بتصوير تسجيلات لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لكنه لم توجه له الاتهامات رسميا قط ولم يمثل أمام القضاء.
واتهم الحاج سلطات معتقل غوانتانامو بانتهاكها المسائل الدينية الحساسة لدي السجناء المسلمين بشكل متكرر.
واتهم مدير عام شبكة الجزيرة التي تتخذ من قطر مقرا الجيش الامريكي بانه حث مصور القناة علي التجسس علي العمليات في الجزيرة .
ويوجد مئات المحتجزين في غوانتانامو ووصل اوائل السجناء إلي المعتقل منذ نحو ست سنوات بعد أن بدأت الولايات المتحدة ما اطلق الرئيس الامريكي جورج بوش عليه حربا علي الارهاب في رد علي هجمات 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001.
وقال الحاج السوداني المولد الذي تسلمته السلطات السودانية في ايار (مايو) الماضي في بيان اعلان الجزيرة تعيينه انه سيبذل كل ما في وسعه ليكشف للعالم الانتهاكات التي ترتكب ضد البشر. واضاف انه يأمل ان تستطيع الجزيرة من خلال هذا القسم الجديد مساعدة الذين يعانون في صمت من هذه الانتهاكات. وعاد الحاج الذي عاني من مشكلات صحية بعد اضراب طويل الأمد عن الطعام إلي العاصمة السودانية الخرطوم في اول ايار (مايو) علي متن طائرة عسكرية امريكية. وقال مسؤول دفاعي امريكي بارز في واشنطن في ذاك الوقت ان الحاج نقل الي معتقل تابع للحكومة السودانية ولم يفرج عنه.
وكانت الجزيرة التي تعتبر افضل شبكة تلفزيونية اخبارية عربية قد قالت ان ضباط مخابرات باكستانيين اعتقلوا الحاج بالقرب من الحدود الافغانية في كانون الاول (ديسمبر) عام 2001 رغم انه كان يحمل تأشيرة صالحة يعمل بموجبها لصالح الجزيرة في افغانستان.
وذكرت الجزيرة انه تم تسليم الحاج الي الجيش الامريكي في كانون الثاني (يناير) عام 2002. واتهم مصور الجزيرة بتصوير تسجيلات لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لكنه لم توجه له الاتهامات رسميا قط ولم يمثل أمام القضاء.
واتهم الحاج سلطات معتقل غوانتانامو بانتهاكها المسائل الدينية الحساسة لدي السجناء المسلمين بشكل متكرر.
واتهم مدير عام شبكة الجزيرة التي تتخذ من قطر مقرا الجيش الامريكي بانه حث مصور القناة علي التجسس علي العمليات في الجزيرة .
ويوجد مئات المحتجزين في غوانتانامو ووصل اوائل السجناء إلي المعتقل منذ نحو ست سنوات بعد أن بدأت الولايات المتحدة ما اطلق الرئيس الامريكي جورج بوش عليه حربا علي الارهاب في رد علي هجمات 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001.
كتبها عبد الرؤوف في 07:28 صباحاً ::
تعليق واحد
في07,تموز,2008 - 03:49 صباحاً, ديمتري خرتيتوف كتبها ...
الى الرفيق المناضل الشيوعي الغير متكلس
رسالة من رفيقك في الحزب الشيوعي ولكنه متكلس
لم أكن أعلم أنك شجاع إلى هذه الدرجة حيث أنك ترد و بقوة لدرجة أني شعرت بقوة ضرباتك الهوائية (الخيالية) و شعرت بالهزيمة أمام أنتصاراتك المبهرة ...!
في ظنك لما سيتجمع حولك الذباب و البعوض !!!!!!؟
بكل بساطة لأنك خراء ! لأنك لو لم تكن كذلك لما حام حولك البعوض و الذباب و أنا متأكد من أن الصراصير أيضاً تجري على جلدك العفن .. كما يجري على جلدك صديقك الصرصور الذي علق على هذه التفاهة
فيما أسميه التواطؤ الخرائي ... فالخرائيات على أشكالها تقع ! يعني إذا كنت أنا بعوضة فذلك لأنك خراء ْ ( مشعاوز تئولي مفهمتش .. ماشي؟)
ثانياً : هل تظن أنك أنتصرت بهذا التحذلق ! يالسخف تفكيرك ..إن الذي أضحكي تسميتك لهذه الخربة بالمنبر هأ هأ هأ فها أناأرى اللقاءت الصحفية و البرامج التلفيزيونية و وكالات الأنباء تتقاطر من كل حذب و صوب لتنهل من هذا المنبر هأ هأ هأ.. أنا الأن أشعر بالشفقة عليك يا طنطانوف .. فقد عهدتك خرائي تعرف حجمك الحقيقي .. ما الذي جرى حتى أصبت بإنفصام يريك نفسك جالساً على عرش و أنت جالس على سلة نفايات !!! لقد أزعجتني كثيراً رأئحتك العفنة عندما كنت نائماً في سلة قمامة حتى هوت علي مؤخرتك بكل ما تحمل من روائح كريها أحبها ! و أتلذذ بلسعها و تذوق دمها ... كنت نائماً أنا و كل رفاقي من البعوض و الذباب و الصراصير حتى جلست بكل التعفن الذي تحمله .. ألا تعلم ان هناك إختراعاً أسمه مزيل عرق و أن هناك مطهرات لتنظيف بقايا ال ....
أنا مشفق عليك .. أنت و الخرائيين أمثالك ممن نهوى التمتع بالعفن الذي يسكن ال ....
لكن أعجبني أن أتحصل على دعاية في هذا المنبر الإعلامي الخطير .. و سأعمل مدونة بسبب هذه الدعية الخرائية لعلمك أيها المسكين أني لست مثلك أهوى إستعراض العضلات الكلامية بالقلم أيها التافه عندما كنا نتخطى الألغام و تتناثر الأشلاء من حولنا من أجل أمثالك من الكاسدين أين كنت و ماذا تفعل غير الفرار و التلويح لنا بالتشجيع الكاذب ثم الأن تحاول إهانة أسيادك يا خراء ..و ها هي تتقاطر وسائل الإعلام للظفر بلقاء خرائي معي .. أشكرك إيها الرفيق الشيوعي و لو أني واخد على خاطري منك لأنك صرت خسيس أوي مش متل زمان أيام ال ....
أمثالك أيها لمسكين يلعقون الأحذية في مقر الحزب .. هل فعلاً إعتقدت أنك شيوعي و توليتاري يا أخرق ... أنت أقل من أن تكون جالب للشاي أو القهوة .
ثم مواعظ ماذا إيها الحثالة هل تعتقد أنك تصل لأن تعطى موعظة ... لا أكثر من شتمك.. فأنت تعرف من أنت ... عندما تخلد للنوم يأتيك التصور الصحيح للحالتك المرضية المأزومة التي تعاني منها ... ولكن تعجبني فيك إستخدامك لإيرسطوقراطية الرأسماليين عندما تدعي أن لديك وقتاً مهماً .. و أنا منذ دخولي للمدونات و أنا أراك في طق حنك من مدونة لمدونة متل العاهرة لا أراك إلا و أنت تمدح نفسك مثل الأطفال فأنت تعرف فلان و قرأت لفلان و كلما قال شخص هل قرأتم هذه المقولة لفلان .. تجري أنت مثل الكلب الأرقط لتقول أنا صافحت فلان و تحدثت معه كأنهم سألوك هل تعرفه .. يالك من تعيس بائس .. لقد كان أمل الحزب الشيوعي كبيراً فيك .. و لكننك تنكبت له و آثرت التحول إلى براز نطير حوله أنا و رفاقي الصراصير و الذباب ..(لا أنسى أنك أقحمت أصدقائك في شراكتي هذا الوصف كالذبابة التي علقت هنا .. أظن أنها ذبابة من النوع الأزرق ! أو على ما أعتقد أنها من نوع ال .أتسي أتسي . و هذه غير متوفرة هنا في القمامة و المؤخرات العفنة .. و أنا مستغرب من وجودها في مؤخرتك يا عصام طنطاوي ...
بما أنني شيوعي تعجبني هذه التقيئات التي تلفظها من جوفك المتسخ بال ...
أنا هنا لأتحدث معك أنت .. لا أريد أن أتحدث مع شخص لا أعرفه .. يكفي أنني في الوقت الذي كنت أشتري الأقلام للكتابة ..كنت أشتري السكاكر لأمسح دمعة تجري من عينه هو و الأطفال الذين في سنه ..
الرفيق المناضل الشيوعي الغير متكلس المتعفن حتى الثمالة عصام طنطانوف
تحياتي الخالصة لك و قبل أن أرحل أطلب منك طلباً بسيطاً .. و هو أن تغتسل و تستخدم
أنواع جيدة من المطهرات لأنني قد سئمت لسع جلدك العفن نعم أنا ألسع الجلد ... و لكني لم أتوقع أن أجد هذا الكم من الفطريات على جلدك .. و أنت تعرف أن البعوض لا يتحمل الفطريات !!! أنصحك بإستخدام ( دينول)!
و أخيراً أيها الحقير .. أنا في الدوار الخامس في حي أم أذينة و أن كنت رجلاً كما تصور لمن يقرأ هذا الخراء و ولدتك أمك فقل أنك ستأتي كما فعلت في التعليق الذي حذفته رعباً و سأعطيك المكان بالتفصيل .. كن رجلاً
اإلى الرفيق الحبيب الشيوعي العفن عصام طنطانوف
من الرفيق الشيوعي الراديكالي الناقد التشكيلي و الفوتغرافي و الجاسوس السابق في ال كي جي بي .. و المسجون في الولايات المتحدة
المخضرم - ديمتري ميروسلاف خرتيتوف
الاسم: عبد الرؤوف
