رئيس أساقفة الجزائر، هنري تيسيي يتكلم عن التنصير

كتبهاعبد الرؤوف ، في 28 مايو 2008 الساعة: 05:26 ص

رئيس أساقفة الجزائر، هنري تيسيي، لـ”الخبر”
الكنيسة الكاثوليكية بريئة من حملات التنصير

 

 

برأ هنري تيسيي، رئيس أساقفة الجزائر سابقا، الكنيسة الكاثوليكية من حملات التنصير التي تشهدها الجزائر. وقال إن المسيحيين عبروا عن فرحتهم عقب إعلان رئيس الجمهورية أن ”الجزائر ترفض التبشير الذي لا يعكس عادات وتقاليد الكنيسة الجزائرية”. وتألموا في ذات الوقت لحملات التنصير والتمسيح.
أوضح الأب هنري تيسيي، الذي استضافته ”الخبر” في ركن ”فطور الصباح”، أمس، أن بابا الفاتيكان وحاشيته يعلمون بحملات التنصير الموجودة في الجزائر. مشيرا إلى أن مندوب الفاتيكان قدم أسئلة خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان في جنيف لكل من سفير الجزائر بجنيف ووزير الخارجية حول موضوع حملات التنصير بالجزائر، وطلب من المسؤولين الجزائريين أن ”تبقي الجزائر على فكرة الحوار الإسلامي المسيحي”.
وقال هنري تيسيي أنه ”قبيل هذا الحملة، كان هناك تعايش بين المسيحيين والمسلمين في الجزائر قل نظيره، في الأحياء أو حتى في المؤسسات أو دور الرهبان والراهبات في المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي نقوم بها”. وقال ”نحن ملتزمون بالعمل مع المسلمين الجزائريين منذ زمن بعيد في مساعدة المعوقين داخل جمعيات جزائرية يرأسها جزائريون مسلمون”. مضيفا أن ”هذا الالتزام موجود حتى في الأحياء التي كانت إلى وقت قريب غير آمنة مثل واد أوشايح وحي بوبصيلة في بوروبة وعدة أحياء سواء في العاصمة أو مدن أخرى”. وقال تيسيي إن ”الرهبان المسيحيين كانوا موجودين في هذه المناطق رغم خطورتها ورغم انتشار حملات التنصير”.
وأشار الأب هنري تيسيي ”إنني استدعيت خلال هذا الأسبوع لملتقيين، الأول في جامعة بوزريعة بالجزائر حول التصوف، وحينها أوضحت للطلاب والأساتذة في مداخلتي موقف الديانة المسيحية من الروحيات، بالإضافة إلى مشاركتي، أول أمس، في ملتقى الأمير عبد القادر بمجلس الأمة”. وقال ”إن الملف كشف أن الأمير عبد القادر دافع عن حقوق الديانات في الجزائر”. وهو بيان يضيف هنري تيسيي ”يؤكد أن الكنيسة حافظت منذ القدم على حوار الحضارات والأديان”.
وأشار الأب تيسيي أن رؤساء الأساقفة في الجزائر والمغرب وتونس يزورون مرة كل خمس سنوات بابا الفاتيكان في روما، للقاء المسؤولين المركزيين عن الفاتيكان، ”وآخر مرة زرناها كانت خلال شهر جويلية من العام الماضي وتكلمنا هناك عن العلاقة التي تربط المسيحيين بالمسلمين في هذه الدول”. وتزامن اللقاء مع صدور الأمر المتعلق بممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين في الجزائر لكنه لم يشرع في تطبيقه بعد، يقول تسيي الذي أضاف ”لكنني أكدت للفاتيكان علاقتنا الطيبة مع الجزائريين رغم أن هناك بعض المواطنين لم يفهموا العلاقة التي تربط المسيحيين بالمسلمين في الجزائر وحملات التنصير التي عبرت حينها عن رفض الكنيسة الجزائرية لهذه الحملة”. 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خطر التنصير على الجزائر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “رئيس أساقفة الجزائر، هنري تيسيي يتكلم عن التنصير”

  1. لا علاقة لاستقالتي بحملة التبشير في الجزائر

    ربط هنري تيسيي قبول استقالته من طرف الفاتيكان، بالوضع الجديد الذي تحيط به الكنيسة، بسبب تغير طبيعة الجالية المسيحية في الجزائر. ونفى أن تكون لاستقالته علاقة بالضجة التي أثيرت مؤخرا حول التنصير في الجزائر.

    قال الأب هنري تيسيي إنه قدم استقالته إلى الفاتيكان بروما بتاريخ 21 جويلية ,2004 ”لكنه طلب مني البقاء في منصبي بالجزائر، إلى غاية تعيين من ينوبني”. وعرف هذا الأخير بخبر تعيين غالب موسى عبد الله بدر رئيسا جديدا لأساقفة الجزائر من طرف البابا بنديكت السادس عشر يوم الخميس الفارط.

    وأوضح تيسيي، الذي كن ضيفا على ”فطور الصباح” الذي تنظمه ”الخبر”، ”إن أخبارا روجت بأن استقالتي من المنصب لها علاقة بالأحداث الأخيرة التي شهدتها الجزائر، فيما يتعلق بالحملة الواسعة التي أطلقت ضد التنصير والتبشير”. ويتابع هنري تيسيي ”وأنا أكدت بأنني واصلت عملي أكثـر من ثلاث سنوات بعد تقديم الاستقالة، ما يعني بأن لا صلة بين استقالتي وما يحدث”.

    وأفاد ضيف ”الخبر” بأنه ”كان من المفروض أن يتم تعيين خليفتي في الشهور القليلة التي تلت تقديم طلب الاستقالة، وأنا أجهل أسباب تمسكهم بي في المنصب”.

    ويستطرد هنري تيسيي ”ربما لأنهم أدركوا بأن لي علاقات في المجتمع الجزائري، وهم بحثوا هذه المرة عن حل من خارج الإطار العادي، لأن غالبية الأساقفة كانوا يأتون من فرنسا، لكنهم اتجهوا لاستقدام أسقف من الأردن إلى الجزائر، مثلما هو الحال بالنسبة لتونس التي عين فيها أسقف فلسطيني الجنسية”.

    وهل يدل هذا على أنها استراتيجية جديدة من طرف البابا بنديكت السادس عشر؟، نسأل الأب تيسيي فيجيب ”ليس تحديدا، هم فعلوا هذا لأنهم أدركوا جيدا بأن الجالية المسيحية في المغرب العربي تغيرت، وأن المسيحيين الفرنسيين لا يمثلون سوى جزء صغير من الجالية المسيحية”.

    ويحصر المتحدث الجالية المسيحية الجديدة في الجزائر في الطلبة الأفارقة والمغتربين والمهاجرين غير الشرعيين، بالإضافة إلى المسيحيين اللبنانيين وفئة أخرى من الأقباط الذين لا هم كاثوليك ولا هم أرثوذوكس. كما أن أغلب المسيحيين الكاثوليك الذين كانوا في الجزائر بعد الاستقلال غادروا الوطن بسبب الأزمة الأمنية.

    ”لقد قالوا لنا بأن الوضع قد تغير”، يقول رئيس أساقفة الجزائر المنتهية عهدته، مضيفا بأن ”الكنيسة في روما قررت مؤخرا تعيين أسقف جديد بالمغرب، وهو فرنسي الجنسية لكنه من أبناء المغرب”.

  2. حملة رسول الله يوحدنا تطلق الثلاثاء حملة عيش بدونها لمقاطعة المنتجات الهولندية والدنماركية.. وتقاضي النائب الهولندي ويلدرز

    09/06/2008

    عمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين:

    أعلنت حملة رسول الله يوحدنا في الأردن أمس بأنها انتهت من كافة الاستعدادات لإطلاق أوسع حملة لمقاطعة المنتجات الهولندية والدنماركية تحت شعار عيش بدونها والتي تبدأ غدا الثلاثاء، وذلك تزامنا مع رفع الشكوي القضائية الثانية بعد قضية الصحف الدنماركية وذلك لملاحقة النائب الهولندي المتطرف (جيرت ويلدرز) ناشر فيلم الفتنة ومخرجته سكارليت بلمبيرنيل.

    من جهته ذكر الدكتور زكريا الشيخ رئيس الحملة إنه سيعقد مؤتمرا صحافيا الساعة الثانية من بعد ظهر الثلاثاء للإعلان رسميا عن تسجيل قضية لملاحقة النائب الهولندي (جيرت ويلدرز) ومخرجة فيلم الفتنة لدي المراجع القضائية الأردنية وذلك تأسيسا علي قرار مدعي عام عمان د. حسن العبداللات باعتبار القضاء الأردني صاحب الاختصاص في قضية الصحف الدنماركية المسيئة والتي صدر بها قرار أولي يدعو لحضور المشتكي عليهم للدفاع عن أنفسهم في الأردن.

    واضاف الدكتور الشيخ أن المؤتمر الصحافي سيتضمن كذلك الإعلان عن انطلاق أوسع حملة مقاطعة للمنتجات الهولندية والدنماركية مشيرا إلي أن حملة المقاطعة التي رفعت شعار عيش بدونها تحمل أفكارا تفاعلية جديدة علي المستوي الشعبي من ضمنها طباعة مليون بوستر حيث تم تجهيز العشرات من فرق التوزيع لتغطية كافة محافظات المملكة إضافة إلي تواصلها مع عدد من الفعاليات الشعبية في دول عربية وإسلامية للمشاركة معها نصرة للرسول الكريم صلي الله عليه وسلم.

    وأشاد الدكتور الشيخ بالتفاعل الإعلامي الكبير مع حملة رسول الله يوحدنا منذ انطلاقها علي المستويات المحلية والعربية والعالمية داعيا إلي الاستمرار في مساندة نشاطات الحملة كونها تنتهج الوسائل الفعالة والمؤثرة في ردود أفعالها نابذة بذات الوقت وسائل العنف والتدمير وحرق الأعلام التي يستغلها المسيئون للإسلام من أجل تحقيق هدفهم بتشويه صورة الإسلام والمسلمين في الدول الغربية.

  3. قال وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله، إن “ظاهرة التنصير التي تعرفها بعض المناطق من الوطن، يمكنها أن تتحول إلى إرهاب جديد يهدد كيان المجتمع، وهو المنحى الذي انتهجه الشيعة في الثمانينيات من القرن الماضي، حيث حاولوا أن يبنوا لأنفسهم أعشاشا في مناطق من الجزائر”.

    ونفى غلام الله، في حديث خص به الشروق، أن “تكون الكنائس القديمة المتواجدة منذ الاستقلال بالجزائر لها علاقة بظاهرة التنصير التي تعرفها جهات من الوطن”، فهي، برأيه، قادمة من الخارج، مستشهدا بكنيسة بني عباس، التي قال إنها لم تتعد القيام بأدوارها الداخلية وكذا الكنائس المتواجدة منذ الاستقلال بعدة مناطق أخرى، نافيا أن تكون الوزارة قد أغلقت أيا من هذه الكنائس، لأنها بريئة من ظاهرة التنصير.

    ونفى وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن يكون هدف ما سمّاهم الإنجيليين هو “إدخال الجزائريين الجنّة عن طريق المسيحية” وإنما الهدف هو “إحداث المعارضة والتوتر حتى على مستوى الأسر والعروش والقبائل، وهي توترات وبلبلة قد تؤدي إلى الاقتتال والعداء بين أبناء الوطن الواحد، والجزائر في غنى عن مثل هذه الاضطرابات والتوترات”.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر