


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||




الخبير الاقتصادي عبد الرحمان مبتول بخصوص أثر الأزمة المالية على الجزائر
الجزائريون مهددون بانخفاض قدرتهم الشرائية واحتياطات الصرف معرّضة للتبخر
حذّر الخبير الاقتصادي عبد الرحمان مبتول من آثار الأزمة المالية العالمية التي ستضرب قريبا الجزائر. مؤكدا أن احتياطات الصرف المقدرة بـ133 مليار دولار مهددة بالتبخر، في حين إن أسعار السلع في الأسواق الدولية ستلتهب في اتجاه سيصعب على الحكومة الاستمرار في دعمها. الأمر الذي سيجعل القدرة الشرائية الجزائرية تنهار.
أكد السيد مبتول، أنه إذا كان معلوما أن 43 مليار دولار من الأموال الجزائرية المودعة كسندات في الخزانة الأمريكية بنسبة فائدة لا تخدم مصلحة الدولة، فإن وزارة المالية لم تكشف لحد الآن عن النصيب المالي الذي أودعته الحكومة في البنوك العالمية وهوية هذه الأخيرة. ما يجعل شفافية تسيير تلك الأموال مغيّبة أمام ضرورة معرفة إن كانت البنوك ذاتها قد مستها الأزمة المالية العالمية الحالية أم لا، وتوضيح ما مصير أموال الجزائريين المودعة فيها؟
وأوضح المصدر ذاته أن الأزمة المالية العالمية سيكون أثرها وخيما على الجزائر. ويتمثل أول آثارها، حسبه، في تراجع الدولار الأمريكي ودوره في تقليص مداخيل الجزائر من العملة الصعبة، ما دام أن 98 بالمائة من هذه المداخيل متأتية من صادرات المحروقات التي تعقد صفقاتها بالدولار، في حين إن 50 بالمائة من وارداتنا تتم بالأورو. وسيتراجع الدولار في نظر مبتول بسبب ارتفاع أكيد لعجز ميزانية الولايات المتحدة، الذي سيكون نتيجة لاستدانة هذه الدولة قصد مواجهتها للأزمة المالية التي أصابت نظامها المالي.
وأشار مبتول أن هذه الأزمة ستقلّص من قيمة الاحتياطات المودعة في الخزانة الأمريكية والمقدرة بـ43 مليار دولار، أي ثلث احتياطات الصرف الجزائرية الحالية. وأوضح الخبير ذاته أن انخفاض قيمة ه
الإهداء
إلى كلّ من سانَدَ الحق فلم يرضخ لجبروتِ الباطل إلى كلّ من قاسى القهر والتنكيل والأذى في سبيل قضيته إلى الشّعب الأبيّ المحاصر في غزّة خاصّة، والشعب الفلسطيني المحاصر خلف حدود وطنه السّليب ..
إلى أرض الجولان التي مازلت أسمع عنها ولمَ أرها ..
وإلى الشعب العراقي الصابر ..
لكل من قُهروا واستضعفوا ولكنهم صمدوا فلم يستسلموا ..
إليهم أهدي رصاصتي هذه، لعلها تساندهم ولو بأقل القليل ..
فكرتُ بالأمرِ طويلاً، ثم انكفأتُ وتراجعت ..
محضُ جنونٍ أن أفعل .. وجنونٌ آخر .. كل ما يحدث ..
لستُ في زمنِ الفرسان الذين يحملون الرايات، ويقاتلون بالسيوف، ويدكون القلاع والحصون، ويحررون المدن المحاصرة ..
إنني في زمن الدبابة والمروحيّة وقاذفة الصواريخ والقنبلة النووية، إنني في زمن الموت بصمتٍ.. بذلٍ .. بانكسار ..
مقيّدةٌ أنا ، وكم يثقلني القيد هنا ..
قيد الزّمان، وقيد المكان ..
قيد العصر الذي لم يتسع لطموحاتي، ولم يحتضن أحلامي، أو ينصف تطلعاتي .. ولا تطلعات أي من أبناء جيلي ..
عصرٌ فيه الجُدُرُ مرتفعة، والحدودُ مُغلّقة، والضمائرُ نائمة، والشّعوبُ الأبيّة محاصرة .
مثقلة بالهمّ يتآكلني .. ككلِّ عربي، وكلّ مسلم ..
مثقلة بحبٍّ كبيرٍ يسكنني ليس بإمكاني أن أعبره، أو أتجاوزه، كي أنساه ..
حبٌّ توطد في قلبي منذ أن عرفتني الحياة، حبٌّ أتنفسه مع كل فجر، وأحيطه بدعائي قبل أن يأسرني سلطانُ النوم ..
حبٌّ لا أدري كيف نما ومن أين وإلى أين سيمتد !
يقيني الأوحد أنه النوع الحقيقي من الحب الذي كلما مرّت عليه الأيام كلما ترعرع ونما .. وهو خالدٌ .. يكبرُ في قلبي ولكنه أبداً لا يهرم ولا يشيب .
….
عندما يحبُّ المرء، فإنه يهب كل ذرّات كيانه لمن يحب، يستغني عن أغلى ما في حياته كي يبقى ..
يجوع لينمو هو ، ويعطش ليرتوي هو، ويقاسي التعب والحرمان والأذى، حتى يبقى الحب كما هو سليماً دون أذى .
الحب هو الذي يجعلنا تارة كالشياطين، نزبد ونرعد، نزلزلُ ما حولنا، ندمّر بجنونٍ جارفٍ كلّ من يخدش سموّ العاطفة ..
وهو ذاته الذي يجعلنا مسالمين لطفاء محبين حتى أبعد غاية ..
ولذلك فلا غرابة إن قيل بأن هذه العاطفة أخطر على البشر من مفعول قنبلة ذرّية، لأنه الدافع الذي يجعل المرء يستغني عن كل شيء، حتى عن نفسه – إذا توجّب الأمر- من أجل حمايته .
إنه أسطورتنا الرائعة، وطفلنا المدلل، والأوكسجين الذي يشعرنا بأننا أحياء ..
وهو صوتُ الضمير عندما يتكلم، يقلبنا على جمره، يقرعنا بحقيقته، فلا نملك إلا أن ننصاع لأمره، لأننا أمّة تعرف الحقيقة، وما وراء الحقيقة، أمّة الفراسة وسرعة البديهة، فإننا وإن خُدعنا تارة بحبنا فلا نلبث وأن نكتشف الحقائق، ونعود لرشدنا .
…..
لكنني الليلة لم أرغب أبداً أن أعود لرشدي، فقد رأيتُ الثورة هي الحلّ الأنسب !
قلبتُ الأمور في فكري وخاطري، وشاورتُ للحظة عقلي، ولم أدعه كثيراً ليتكلم في غير دوره، ويغرقني بفلسفاته، فقد هيأتُ له كلمة أخرى على ذات المنبر، ولكن .. ليس الآن، فالآن أوان الجنون، حيث الكلّ يعاني سكراته، والكل يتقلب تحت حممه ..
جنونٌ أن لا أفكر كيف أحمي إخوتي في غزّة، وأن لا أتقلب في فراشي يمنة ويسرة تحرّقني الفكرة، وتقض مضجعي القضيّة، وغمدي خالٍ لا سيف فيه، ولا أملك سوى هذا السلاح .. سلاح الكلمة ..
أجدني أحمل قلم الحبر ثقيلاً، أحاولُ أن أجعل منه سهماً ينفذ إلى قلوبهم، أحاولُ أن أحيي كل الأفكار النائمة لتنتفض مجدداً، وتغدو حقيقة وعملاً ..
مللتُ من الكتابة، كما ملّوا من القراءة ..
مللنا جميعاً من الكلام .. وآن أوان أن نفعل شيئاً .
اكتفينا من حالة التألم بصمت أمام الشاشات، وأتعبتنا أوراق الجرائد، أرهقتنا وكالات الأنباء، أحرقنا الإعلام بما يبثّه اللحظة تلو الأخرى من أخبار ..
بإمكان المرء أن يبلغ بفقد أخٍ أو صديق له فيتحامل على نفسه ويتجلد، لكن ليس بإمكانه أبداً أن يتلقى الخبر كل دقيقة فلا يتحطم ..
الأخبار تجلدنا بسياطٍ شتّى، قتل وإرهاب وتجويع وتشريد، وقد انقسمنا إلى قسمين: قسم يحترق ويتلاشى بصمت كئيب، وقسم قد اعتاد هذه الأخبار، وغدت في نظره أمور عادية يسمعها ويشاهدها كل يوم فما عادت تترك الأثر الذي تركته أول مرة .
لا نملك أي شيء !
لا نقوى على فعل شيء !
إنهم محاصرون خلف حدودهم، ونحن ضعفاء لا يمكننا اختراقها، لا يمكننا مجابهة أسلحتهم، وعدتهم وعتادهم، فلنسأل الله أن يعينهم، ولنهتم بمشكلاتنا الخاصة، فتلك الأمور تستهلك منا الكثير من التفكير ..
ليست هذه الأفكار من اختلاقي، بل هي الحقيقة التي ألمسها في كل مكان ..
غزّة تحت الحصار، ونحن نسوح في الأرض نجول مدائن العالم، نزور معالم المدن وملاهيها، نضحك ملء أفواهنا وننام ملء عيوننا ولا نأبه للعيون الساهرة هناك ..
غزّة جائعة لا مدد فيها ولا طعام، أطفالها يصرخون، يتلوون من ألم الجوع وموائدنا مفتوحة، والطعام الذي نلقيه في الحاوية بعد كل وليمة يطعم حيّاً كاملاً ..
غزّة بحاجة لدواء وإسعافات طبيّة، ونحن أصحاء نتقلب في رغد العيش، نستهلك شبابنا للهو وعبث ..
قد وصل بنا الترف في صحتنا لأن أصبح معظم شبابنا وفتياتنا من المدخنين، وعن المخدرات والمسكرات فحدث ولا حرج..
الصحة والمال والفراغ كلها بين أيدينا، ونحن الجيل المدلل، يطلب فيُعطى، ويأمرُ فيُطاع .
غزة تدفن شهداءها كل ساعة، ونحن ندفن ضمائرنا كل لحظة، ولا نترحم عليها ..
……
المعاناة هناك حكاية طويلة لا تتسع لها الصفحات، وأحيانا تتحدث الصورة فتقول ما لم يُقل من قبل ..
حظر التجول والنوم تحت الظلام، العقوبات الاقتصادية.. الهدم والتشريد ، إغلاق المعابر، التقتيل الأعمى للنساء وللشيوخ والأطفال .. وخنق المصلين في المساجد والمرضى في المستشفيات بالغاز المسيل للدموع ..
كلها مآسٍ لا يخبرنا بكل تفاصيلها الإعلام، فالصحافة ممنوعة من أداء دورها المطلوب، والحصار يشمل كل شيء دونما استثناء ..
وكل هذا وغزة تقاوم ببسالة، تتحامل على جراحها، ولا يركعها أي حصار ..
ففيها قوم استعذبوا حياة النضال، ووسموا تاريخهم بأمجاد وبطولات، خطّتها دماء الشهداء ..
غزة الأبيّة وإن نامت في ظلمة فسُرُجُ الحق فيها مضاءة، وإن استحالت إلى سجنٍ كبير فقلوب من فيها تطير في فضاءات الحريّة، تلك الحرية المتمثلة بالصمود والمقاومة..
غزّة إن قتل أهلها تزغرد دامعة، فقد زفّتهم إلى حور الجنان ..
وإن قيدوا معصمها بأغلال وحديد، فهي أقوى من أن يوجعها القيد، لأنها تدرك أن القيد الحقيقي هو قيد الباطل..
إنها تحدّق في عيون الجُبناء طويلاً لتخبرهم بأن شجاعتها ستخضعهم، وهي في معاناتها تخطُّ بكل أبجديات الحروف نبلاً وشهامة وإصراراً ..
غزّة لا تحتاجنا خُشباً مسنّدة …
إنها تريد أرواحاً مساندة ..
فماذا بوسعنا أن نقدم لغزّة ؟ وكيف بوسعنا إعانتها ؟ لنحتفل ب
…في أقل من ساعة، حولت السيول عدة مناطق بولاية غرداية الى أحياء خالية من الحياة في أول كارثة من هذا النوع منذ قرون حيث سبق أن عاشت المنطقة فيضان وادي ميزاب عام 1991 الذي خلف خسائر محدودة لعدم وجود أحياء سكنية على حوافه أو قربه، وهو ما أدى أيضا الى نجاة العائلات المجاورة عند وقوع “المساح” عام 1991 وهو نوع من الإعصار ضرب المنطقة دون خسائر مادية أو بشرية.
حصل المنشد الجزائري نجيب عياش وبكل جدارة على لقب منشد الشارقة 3 بتفوق ملحوظ وإبداع تميز به طيلة عمر المسابقة التلفزيونية خلال الشهر الكريم
أعلنت المملكة العربية السعودية ومعظم دول الخليج العربي أن الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك، فيما أعلنت الجزائر و مصر أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان وعليه فإن الأربعاء أول أيام عيد الفطر بكل من الجزائر والقاهرة.
بشائر النهضــة الإسلامية الظافرة ، ومبشــرات العودة الحضارية الباهرة

واشتدت الهجمات ما بين السنة والشيعة على مواقع الإنترنت وعلى علماء من الطرفين، وهاجم قراصنة كمبيوتر، بدا أنهم شيعة، عددا من المواقع التي تعنى بالعلوم الشرعية السنية.
وفوجئ زائرو عدد كبير من تلك المواقع بوجود شعار “الهاكرز” وشعار يعبر عن شخصية المخترقين بعنوان “علم” ووجه مطلي بألوان العلم الإيراني ووضع في صدر غالبية المواقع الآية الكريمة “فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم”، في إشارة ضمنية إلى الهجوم الذي تعرض له في وقت سابق موقع المرجع الشيعي علي السيستاني من أطراف مجهولة.
ووضع المخترق، الذي رمز إلى نفسه باسم قوة الدفاع الإيرانية “علم” صورة وجه مصبوغ بالعلم الإيراني على واجهة المواقع المخترقة مع خلفية موسيقية وعلم إسرائيلي ممزق وخارطة دول الخليج العربي مع حذف كلمة العربي ووضع عبارة “الخليج الفارسي”.
كما وضع المخترقون عبارة ” أنا سني حسيني”، مترجمه باللغة الفارسية.
وكان من أبرز المواقع التي تعرضت للقرصنة موقع شبكة “الإسلام”، الذي يشرف عليه الدكتور عائض القرني وموقع الشيخ فالح الصغير “البرهان”، وموقع “الصوفية” وموقع “شبكة السنة النبوية” وموقع “مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم” وموقع الشيخ عبدالعزيز بن باز.
وأوضح الشيخ فالح الصغير في تصريح نشرته صحيفة “الوطن” السعودية الاثنين أن موقعه كان من ضمن المواقع التي تعرضت للهجوم، الذي وصفه بغير المبرر.
وأضاف أن معلومات أولية ذكرت له أن عدد المواقع كان كبيراً جداً وقد يصل إلى 900 موقع.
من جهته قال الشيخ عايض القرني إنه “في إحدى حلقات برنامج “حياتنا” (التلفزيوني) وتحديدا في حلقة الوسطية تطرقت إلى موضوع هجوم بعض الجهات في إيران على الشيخ يوسف القرضاوي، حيث وجهت رسالة بأنه على القرضاوي الرد على هؤلاء لأنه من الأئمة الذين خدموا الإسلام والمسلمين ولم يسئ أحد للشيعة بل أكدت على وجوب الحوار والتفاهم وفتح المجال للنقاش معهم”.
وأضاف القرني “أنني بينت كذلك علاقة السنة والشيعة، وأنه من المفترض أن تكون علاقتهم أقوى مهما كانت هناك خلافات بين المذاهب والفرق”.
يذكر أن موقعي سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ والشيخ عبدالعزيز بن باز تعرضا خ
بابا مرزوق.. سيد مدافع المحروسة وأقدم أسير جزائري بفرنسا
ملحمة شعرية مقروءة تروي قصة مدفع شهير صنع مجد البحرية الجزائرية واستولت عليه فرنسا لتزين به إحدى ساحاتها.
ميدل ايست اونلاين
الجزائر - صدر مؤخرا عن الوكالة الإفريقية للإنتاج الثقافي والسينمائي وبدعم الديوان الوطني لحقوق المؤلف بالجزائر كتاب “بابا مرزوق سيد مدافع المحروسة”، للشاعر الشعبي أحمد بوزيان، وهو عبارة عن ملحمة شعرية مقروءة مستوحاة من تاريخ الجزائر، تحكي قصة المدفع الشهير باسم بابا مرزوق في الدفاع عن الجزائر العاصمة، والانتصارات التي حققها ضد الغزاة.
والديوان ملحمة جمع فيها الشاعر بين المادة التاريخية والطابع الدرامي في قالب فني من أجل إظهار أهمية هذا المدفع المنتسب إلي تاريخ وتراث الجزائر.
كما أنه محاولة لابراز أهمية هذا المعلم التاريخي والتراثي الذي يعد، حسب المؤلف، مفخرة الجزائر وأحد رموز مجدها إبان العهد العثماني، كما أنه مساهمة ترمي إلي تحسيس الجهات المعنية في الجزائر بأهمية التحرك من اجل استرجاعه من فرنسا.
ووفقا للعديد من الدراسات التاريخية تندرج صناعة المدفع في اطار مخطط الداي حسن باشا لتحصين مدينة الجزائر سنة 1542.
ويبلغ طول المدفع سبعة أمتار ويبلغ مداه 4872 مترا، ويشرف عليه أربعة من رجال المدفعية. وقد استطاع مدفع بابا مرزوق لفترة طويلة صد حملات الغزاة والمحتلين وثنيهم بدء بحملة لويس الرابع عشر بقيادة الأميرال أبراهام دوكيسن في 1671، وحملة الاميرال إيستري سنة 1688.
وبعد قرن ونصف تقريبا عززت فرنسا ترسانتها العسكرية البحرية واغتنمت حادثة المروحة في 1827 ليبعث شارل العاشر بحملة سماها بالعقابية في مايو/آيار 1830 قوامها 675 باخرة حربية و37000 عسكري نزلوا بساحل سيدي فرج الضاحية الغربية للعاصمة واحتلوا الجزائر المحروسة في الخامس من يوليو/تموز 1830.
واللافت أن تمسك الجزائريين بـ”بابا مرزوق” لم يفتر مع مر السنين، فقد تقدم محاربو شمال إفريقيا سنة 1912، بعريضة طالبوا فيها فرنسا باعادة المدفع إلي الجزائر العاصمة باعتباره مكانه التاريخي والطبيعي.
وقد أشاد مستشار الرئيس بوتفليقة محمد بن عمرو الزرهوني، في تقديمه للكتاب، بالديوان الذي جعل المدفع يمثل حيا ناطقا أمام الجاهلين قصة هذا السلاح الفتاك، كما لم يفت الزرهوني التذكير بدور هذه الملحمة بابا مرزوق التي ستساهم حتما في
القرضاوي: السنة بحاجة لمشروع نهضوي![]()

أحمد عبد الجواد
أكد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - على أن أهل العلم والفكر لديهم “مشروعات سنية لنهضة الأمة وكيفية بناء الإسلام السني”، إلا أنه لفت إلى “عدم وجود دولة تتبنى هذا الإسلام وتجعله رسالتها وتدافع عنه”، مثلما “فعلت إيران لنهضة الإسلام الشيعي”.
وأجرى الدكتور القرضاوي حوارا لبرنامج القاهرة اليوم الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، على قناة “اليوم” مساء الخميس 25-9-2008 حول ردود الفعل الشيعية الغاضبة على تصريحاته عن التمدد الشيعي داخل المجتمعات السنية، وحول ما إذا كان هناك “مشروع لأهل السنة لنهضة الإسلام السني”، وذلك في مقابل “الشيعة الناشطين، مثل إيران التي تصنع القنبلة النووية، وتنشر مذهبها في كل مكان”.
وقال القرضاوي: إن “هناك مشروعات موجودة عند أهل العلم والفكر.. مشروع لنهضة الأمة ومشروع حضاري متكامل لكيفية بناء أمتنا.. هذه المشاريع كتبت فيها شخصيا وعندي عدة كتب في هذا الصدد”.
إلا أنه أكد على عدم وجود دولة تتبنى الإسلام السني وتجعله رسالتها وتدافع عنه.. وقال الدكتور القرضاوي: “البلية هي أن يكون الأمر في يد من يملكه لا في يد من يبصره.. بالفعل ليس عندنا دولة للأسف تتبنى الإسلام السني وتجعله رسالتها وتدافع عنه”.
وأضاف قائلا: “المشروع السني يحتاج دولة إسلامية، نحتاج دولة كبري مثل مصر أو تركيا أو إندونيسيا أو باكستان.. عندنا بلاد ضخمة نحتاج أن تتبنى الإسلام السني”.
وعدد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العقبات التي تواجه المشروع السني، ملمحا إلى أن هناك دولا متفاوتة في موقفها من الشريعة الإسلامية.
وقال الشيخ القرضاوي: “كثيرون يقولون انتصر الشيعة وأقاموا لهم دولة، وأين أنتم يا أهل السنة ويا علماء السنة.. طبعا علماء السنة ليس عندهم إمكانيات مثل علماء الشيعة، فعلماء السنة هم موظفون في الدولة وعليهم أن يسيروا في ركاب الدولة، أما علماء الشيعة يأخذون رواتبهم من الشعب، يأخذون الخمس يعني ضريبة على صافي الدخل 20%”، مما يساعدهم في دعم الدولة التي تدعم الإسلام الشيعي.
ولفت الشيخ إلى أن “هناك دولا تتفاوت في موقفها من الشريعة مثل السعودية والسودان بعد قيام الثورة الإسلامية، فالدول لا تقف موقفا رساليا -كما تقف إيران من مذهبها الشيعي- وتحاول أن تنشر المذهب السني كما تحاول ذلك إيران، حتى الدفاع عن الأمة”.
خطوط حمراء
وكرر القرضاوي ما أكده في تصريحات سابقة حول ثلاثة خطوط حمراء يجب الوقوف عندها بين السنة والشيعة.









